الخيل والليل والبيداء تعرفني
تعتبر السيرة الذاتية.""CV""وثيقة مكتوبة عن ملخص مؤهلات الفرد وخبراته ووظائفه السابقة وشهاداته الأكاديمية ، وتسلسلها ومصدرها واهتماماته ، اضافة إلى البيانات الشخصية في المقدمة، وينصح بان تكون مختصرة وتعطي صورة عن صاحبها، وتطلب من الافراد عند التقدم للتنافس على وظيفة، وبعضهم يضعها على صفحته بعد التطور في المصنات الرقمية.. ومن خلال المتابعة والاطلاع على بعض نماذج لاشخاص، وجدنا تباينا في فهم الهدف من وضع السيرة الذاتية على صفحته، فمهنم من يريد تعريف الاخرين به، وقد يبالغ في إنجازاته ومؤهلاته، وهناك فرق بين كتابة الحقيقة في السيرة الذاتية كما هي، وبين ما يتمناه الفرد او لم يستطع تحقيقه في حياته، فالأصل ان تكون صادقة وحقيقية ضمن اصول وقواعد وتسلسل منطقي، فلا يجوز ان تنسب إلى نفسك انجازات لم تحققها او شهادات لم تحصل عليها، او خبرات لم تمر بها، ومن المعيب ان تكتب فيها بيانات كاذبة لان كما يقال (حارتنا ضيقة وبنعرف بعض)، ومن الغير منطقي ان تكون السيرة الذاتية كانها كتاب بعشرات الصفحات وتفسير المفسر او كما يقال،"" فسر الماء بعد الجهد بالماء""، كان يكتب وزير سابق انه كان عضوا في مجلس الوزراء ورئيسا لعشرات اللجان في وزارته، وهي حكما لانه الوزير، او أن يكتب رئيس الجامعة بانه رئيسا لمجلس العمداء ورئيسا للجنة التعيين والترقية في جامعته الخ ، وما إلى ذلك من امثلة التي تضاعف حجم الملف، والاكثر اسفا تكمن في التزوير في السيرة، كالادعاء بانه يحمل شهادات في تخصص غير تخصصه او تخرج من جامعة لا يؤهله معدلة في الثانوية العامة بالدخول من بواباتها، او يكتب انه شغر مناصب عليا، ولم يحدد المدة التي مكث فيها، وفي بعض حالاتها لا تتجاوز الايام، كان يكلف بعمادة كليه ليومين لسفر عميدها الاصلي ويوثقها في سيرته الذاتية انه شغل منصب عميد الكلية وفي احسنها شهور قليلة، ويعرف الجميع كيف دخل وخرج او اعفى منها ، ومنهم من ينسب إلى نفسه اختراعات وبطولات من خياله، ومنهم من يتلاعب في الألفاظ لايهام الاخرين بتخصص غير تخصصه، ومن جهة أخرى هناك نماذج محترمة ومتواضعة في كتابة سيرتها الذاتية فتجدها مختصرة ومعبرة عن صاحبها، ولم يتعرض لانجازات عديدة تواضعا منه علما بانه قيمة وقامة في مجاله وتخصصه، ولذلك علينا مراجعة ما كتبناه على صفحاتنا لسيرتنا الذاتية، وان نعيد صياغتها ونعشب ما علق بها من اعشاب ضارة او وهمية ونسج من الخيال، وجوهر المشكلة يكمن حين يطلب منا نسخة عن الشهادات والوثائق التي تثبت ما ورد فيها ، وحينها قد تدفعون الثمن، كما دفع المتنبي حياته ثمنا لبيت من الشعر،عندما حاول الهرب من قطاع الطرق ، فيتصدى له قائدهم،،( فاتك الأسدى، ،) ويقول له: "إلى أين؟ ألست أنت القائل:"الخيل والليل والبيداء تعرفنى.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم؟،
إصابة 5 طائرات أمريكية للتزويد بالوقود في السعودية .. مستجدات
الاحتلال يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم
أبو ظبي .. توقيف 45 شخصاً بتهمة تصوير مواقع وتداول معلومات مضللة
أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية
طقس غير مستقر اليوم وانخفاض ملموس غدًا
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

