اشكالية العلاقة بين المرشح والناخب
08-08-2020 04:19 PM
بعد قيام الدولة المدنية تم اختراع ما يسمى الانتخابات بكافة اشكالها ومستوايتها بدءا من عريف الصف في المدرسة وصولا إلى رئاسة الدولة. ومرت التجربة بمراحل عديدة ونضجت الممارسة في دول عديدة، َواصبحت ممارسة الانتخابات فيها سهلة دون ضجيج خارج اطار تنافس الاحزاب في البرامج، وفي المقابل في الدول التي لم تنجح فيها الحياة الحزبية، لا زالت الانتخابات تقوم على اسس اجتماعية ابرزها العشائرية والمناطقية والجهوية والطائفية والمذهبية، تبعا لم ابتلي به هذا البلد او ذاك، وفي ما ندعيه في بلداننا العربية اننا تعلمنا ونضجنا ولدينا الجامعات والبعض يدعي ان لديه احزاب، ولكن لا زلنا نحتكم إلى ما ورثناه من محاصصات اجتماعية، ومع هذا لا نساق إلى الصناديق بالقانون او الكرباج، فنحن تذهب بارادتنا ونختار من لا نقتنع به وندعي انه الاصلح، ونحن نعرف انه فاسد وحرامي، وسيقفل هاتفه اربع سنوات، ونحن الذين نتهم الحكومه بالتزوير اذا رسب مرشح عشيرتنا وقد نجهز الاطارات القديمة لاشعالها بعد النتائج، وهنا لا ادافع عن الحكومات، ولكن اشخص حالنا، ومنا من يقبض ثمن صوته مقدما، ومنا من يفاوض على اصوات جماعته، والحديث يطول في ممارساتنا المخجلة، فالاصل ان نختار ما نعتقد انه يمثلنا في افكارنا وقناعاتنا، وان لا ابيع ارادتي وابكي عليها، واما عدم المشاركة قد يترك الفراغ لمن لا يستحق، فانت وحدك تقرر ارادتدك رغم الاسى الذي يصاحب عدم نجاح النخب الحقيقية، وهذا لا يعني انه لا توجد ممارسات خاطئة في الاتنخابات وقصور وثغرات في القوانين الناظمة لها، وكل هذا لا يبرر مقاطعتها لانه قد يكون من بين المرشحين من يستحق صوتك، وقد يقول كلمة حق يوما ما، او يمنع تمرير قانون يوثر في حياتنا وحياة اجيالنا مستقبلا، وكلما احسنا الاختيار دون الاسقاط الفشل على نظريات المؤامرة المسبقة، والتي لا انفي بعضها، كلما اقتربنا من الوصول إلى الامثل يوما ما. اما ان نمارس كل الموبقات ونقبل الرشاوي والصفقات او نجلس في البيوت متفرجين، فالنتيجة نواب على المقاس كما تقولون، او كما يقول المثل الدارج "" يداك اوكتا وفوك نفخ""
الجراح: صون التراث الثقافي مسؤولية مشتركة وتعزيز دور المرأة ركيزة للتنمية
نواب يتفقدون واقع الخدمات الصحّية في إربد ويشيدون بتطور مستشفى الأميرة بسمة
الساحل الغربي: الحوثيون يعلنون تحرير أسراهم
غضب عربي واسع عقب تجول نتنياهو في جبل الشيخ السوري
بوتافوغو يعلن التعاقد مع حكيم زياش بعقد يمتد حتى 2028
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
فاجعة على الطريق الصحراوي .. 5 وفيات و17 إصابة
شكاوى JAC في الأردن .. هل يدفع المالك شيئًا؟
ماذا تغير في البلديات؟ قانون جديد يعيد توزيع الصلاحيات
البلديات تدخل حيز الاستثمار والتنمية الشاملة خلال 60 يوما
روته: روسيا تحاول التظاهر بالقوة لكن الحلف هو الأقوى
صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
