الزواج من تعسير إلى تيسير

الزواج  من تعسير إلى تيسير

10-08-2020 01:42 AM

شكلت العادات والتقاليد عبئاً ثقيلاً على الأسر في الأفراح والأتراح، ولكن مع حلول أزمة كورونا فقد قُلبت الموازيين وغيرت ما لم يكن بإمكاننا تغييره، فكما يقال "رب ضارةٍ نافعة"، والحمد لله ديننا الإسلامي دين يسر يتأقلم مع جميع الظروف.

وبتقليل تكاليف الزواج التي كانت هاجساً لمن هم مقبلين عليه تيسرت الزيجات ولقي الأمر ترحيباً واسعاً وهذه فرصة ذهبية للشباب لإكمال نصف دينهم.


كل هذا أدى إلى ارتفاع كبير في أعداد عقود القران في مجتمعنا الأردني ، فأصبحت النفقات وتبِعات مراسم الزواج أقل مما كانت عليه سابقاً؛ فتُقام الحفلات بشكل محدود و الحضور مقتصر على الأهل و المقربين وانخفضت كلفة الولائم وغيرها الكثير، دون التأثير على الفرحة "كورونا ما توقفنا.. رح نكمل فرحتنا".

هذا كله أسهم في انخفاض معدل العنوسة بين الذكور والإناث، وهذا يدل على أن السلوك الاجتماعي قابل لأي تعديل ولكن يحتاج فقط للقبول والتأييد والاقتناع بالفكرة ومحاولة تجربتها.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران

الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون

تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟

إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء

أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية

أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير

دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر

مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية

ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات

المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين

ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟

انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة

الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار