لماذا ذلك؟

لماذا ذلك؟

13-08-2020 12:42 AM

ظاهرة عالمية سلبية، تعتبر من الظواهر المؤذية نفسياً و اقتصادياً و اجتماعياً،تطورت حتى أصبحت مهنة يتخذها المتسول بشكل دائم فهي من أسهل الطرق عليهم لكسب المال، ومع هذه الجائحة ازداد وجودها فلم يعد هناك مكان يخلو منهم فنراهم عند كل إشارة وعند كل مسجد فانتشارهم أصبح واسعاً.


والمريب أكثر أن بعض  الأهل أصبحوا يستخدمون أبنائهم لمثل هذه الغايات، يفرطون في مستقبلهم ودراستهم وعزة نفسهم فيدفعونهم لمثل هذا العمل.


والأمهات كذلك أشد بؤساً حيث أنهن يتخذن أبنائهن والأمراض التي قد تصيبهم وسيلة لكسب نقود أكثر، وكأن طفلها ليس بإنسان وإنما تستخدمه لتكسب تعاطفاً أكثر، مما يربي الأطفال على هذه العادة فتصبح جزءاً منهم ومن شخصيتهم، فالطفل يستخدم جسده ويشوهه كي يستثير عاطفة الناس.


فما السبب وراء كل ذلك هل هو فقر أم طمع أم أنها أصبحت هذه العملية التي تجحف في حق النفس عادة يتوارثها الأبناء عن آبائهم...؟!.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مقتل 826 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل

إيران تهدد باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط

غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل

تعليق بعض عمليات تحميل النفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات

الغذاء والدواء تغلق مشغل مخللات غير مرخص في الزرقاء

ترامب: دول سترسل سفنا حربية بالتنسيق معنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا

الجغبير يؤكد ضرورة ضمان استقرار تزويد المصانع بالطاقة

دوي انفجارات في القدس بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران

منخفض جوي الأحد وتحذيرات من السيول والرياح النشطة

رؤية عمّان تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات

رضا بهلوي يعلن استعداده لقيادة إيران وتكوين نظام انتقالي

الأردن يدين استهداف القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان العراق

بلدية جرش تبدأ تنفيذ مشروع جرش المستدامة لترميم المواقع الأثرية

إصابة خمسة فلسطينيين في هجوم جديد لمستوطنين في الضفة الغربية

الإمارات تعلن استهداف قنصليتها في كردستان العراق للمرة الثانية