ارض النفاق ام مجتمع الكراهية
01-09-2020 11:33 PM
اتيحت لي الفرصة في عهد كورونا وبدء حمى الانتخابات النيابة، استعادة مناسبات وذكريات قد لا تكون كلها سعيدة في رحلة العمر ، وان اتصفح رواية يوسف ادريس، ارض النفاق، وكتاب سعد جمعه، مجتمع الكراهية، وحتى اكون منصفا اطلعت على بعض الكتابات لكتاب عرب حولهما وهنا اقتبس" يتضح بعد قراءة رواية "أرض النفاق" "أن مجتمعاتنا تعاني من مرض اسمه النفاق، والذي يَصعب الشفاء منه، نظرًا لتفشيه في كل الميادين .
ونظرًا لتجذره في غالبية الأفراد (هذا ماكتبه الجزائري لحبيب آيت صالح) اما الاستاذ الدكتور محمد القضاة فقد كتب في مقال له" " حين كتب المرحوم سعد جمعه كتابه "مجتمع الكراهية" قبل عقود عدة لم يكن يتوقع ان الكراهية ستكون في حاضرنا مدارس وأسلوب حياة، فماذا يقول سعد جمعة لو كان بيننا الآن عن مجتمع الكراهية؛ من اي باب يتحدث؟ ومن اي باب يدخل؟ ومن اي زاوية يخرج" :: وحتى لا اطيل عليكم فقد استشرى النفاق والكراهية بطريقة ممهنجة للوصول إلى ما وصلنا اليه من تمزق وتشرذم في اوطاننا وتشرب الأجيال الحقد والكراهية والنفاق لدرجة وصلت إلى معظم الطبقات الاجتماعية بعد ان كانت محصورة فيما يسمى بالنخب، واعتقد انها تولد مع البعض، وتعزز بثقافة الاسرة لما يسمعه الطفل من والديه عن فرز جهوي وطائفي ومذهبي ومناطقي ، حتى وصل إلى الافخاذ في العشيرة الواحدة (فخذ الاحمد، السليمان، العلي، الخ من المسميات ولكل فخذ شيخ ومضافة )ناهيك عن التقسيم الجغرافي بالاحياء العليا والسفلى، والحارة القبلية والشمالية في البلدات الصغيرة ، ولكم عبرة في حوار العشائر والتجمعات بكافة اطيافها في دواوينهم عن الانتخابات بكافة اشكالها ، وحتى لا يخرج علينا من يسقط ذلك على قانون الانتخاب رغم ما يشوبه من تشوهات وثغرات، ولكن هذه الممارسات رافقت كل القوانين وتعديلاتها وباشكال مختلفة في التحالفات والتقاطعات ومنذ فترة زمنية تجاوزت عقودا ، وهذا ينسحب على كل الاقطار العربية، ولكنها تاخذ شكلا اخر تبعا للوباء الذي ابتلي به هذا القطر او ذاك، والله المستعان على المنافقين والحاقدين والكارهين للناس مجانا وعن بعد احيانا دون ان يلتقون بهم ، وحتى لا نتهم الاخرين علينا ان نسأل انفسنا هذا السوال في كل مواقعنا ، ما هي الثقافة التي نتحاور فيها مع اسرتنا الصغيرة والكبيرة عند الكلام عن الشان العام، بدءا من النظرة عن الجار القريب والبعيد ، ومرورا بباخرة بيروت، وانتهاءً بالوصاية على الامة العربية ممن لا يجيدون القراءة والكتابة ؟؟
حلا الترك بتصريحات جريئة حول سجن أمها وقطيعة والدها
تنشيط السياحة والسفارة الأردنية بأوتاوا تحتفلان بالاستقلال
طائرات أمريكية تتجه إلى أوروبا استعدادا للاتفاق مع إيران
إيران توضح تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن
شجرة القيقيب إحدى أبرز الكنوز الطبيعية بعجلون
100 شهيد بغزة ولبنان خلال أسبوع
الاحتلال يواصل النسف والقتل في غزة
الأسهم الآسيوية لتحقيق مكاسب قوية
نتنياهو لترامب: يجب ألا تكون إسرائيل ضحية الاتفاق مع إيران
تركيا تمنح مقاتلات إف-16 قدرات جديدة
مبتورات أطراف بغزة يطاردن حلم كرة القدم
ارتفاع الاحتياطيات الدولية الروسية من الذهب والنقد الأجنبي
البنك الدولي يتوقع تعافي اقتصاد الأردن تدريجيا
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ


