اتذكر اذ لحافك جلد شاة
14-10-2020 01:05 AM
في جلسة عابرة مع مجموعة من رجال الاعمال واصحاب الاموال والعقار، دار الحديث والذي كان ذو شجون كالعادة، ولكن معظمه كان يدور حول الأرصدة والتجارة والعملات والسفرات والقصور والعمارات والسيارات ، وطبعا اللهم لا حسد ولكل مجتهد نصيب ولكن الذي اسعدني ان معظم الحضور كانوا يشكرون الله على نعمه، ويذكرون الماضي الذي كانوا فيه من عوز وفقر وحاجة بكل تفاصيله، حيث كانت الفروق بين الناس بسيطة لا تتجاوز زيادة في بعض الاغنام ومخزون اضافي من القمح ومساحة في الكهف، وخاصة في المناطق الريفية ومع تطور الامور الحياتية في التجارة والاعمال.
وكما يقال في المثل الشعبي( العاطي كريم) بدات تظهر الفروق في الارصدة والمال واتسعت الهوة بين الاخوة والجيران، ولكن في المقابل منهم من بقي على تماس مع ذكريات الفقر واهله ويستعديها كلما جاءت فرصة لها، ويذكر الملابس من البالات والمشي كيلو مترات للوصول إلى المدينة والمدرسة ومنهم من يستعيد في جلساته ما كانت عليه اسرته من فاقة، ويعتبرها مصدر فخر والهام ودافع لما وصل اليه، لانه تفوق على الصعاب بجهده وعرقه، ومنهم من يعود إلى قريته ليتبرع ويعطي بالليل سرا للاسر العفيفة كحق معلوم، ويحتفط ببعض الملابس والاحذية والذكريات من الماضي كمعطف من مخلفات الحرب العالمية الثانية الذي على راي الصديق العزيز (الاستاذ عبد المهدي الهزايمة ابو براء) .
ان مثل المعاطف كانت تتحول إلى مخدات ولحف بعد اعادة تدويرها في مطحنة الشرايط بعد خروجها من الخدمة وتداولها لسنوات طويلة بين الأبناء بالتوالي،او الاحتفاظ بالملابس الداخلية التي كانت تحاك من اكياس الأعلاف والطحين ومكتوب عليها عبارة ليست للبيع او المبادلة و Use No Hook, وفي المقابل سمعنا من حديثي النعمة التنكر للماضي الجميل وكلاما عن انواع السيارات الفارهة والتي لم نسمع بها او نراها علما بانه لم يكن يملك كديشا او حمارا للركوب في الزمن الجميل ناهيك عن الحديث الممل عن انواع الرخام والجرانيت والاثات الفاخر في قصورهم، والملابس من الماركات العالمية والسفر والفنادق والعلاقات مع علية القوم، والخ من الاستعراض الاستفزازي للحضور علما بانه ولد في كهف بلا ماء او كهرباء كغيره وهذا ليس بعيب، ولكن التنكر للماضي بطريقة قد تجرح شعور الفقراء علما بانهم قد يكونوا اكثر منهم ثقافة وعلما، واقرب إلى الله والناس، واكثر سعادة من مثل هؤلاء الذين يعتقدون ان السعادة تشترى بالمال، وهنا لا بد من استحضار ما انشده الاعرابي لمعن ابن زائدة في العصر العباسي
اتذكر اذ لحافك جلد شاة،. وإذ نعلاك من جلد البعير؟
ونومك في الشتاء بلا رداء
وأكلك دائماً خبز الشعير
فسبحان الذي أعطاك ملكاً
وعلّمك القعود على السرير
إسرائيل تستخدم المياه سلاحا في غزة
انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج نشامى لإعداد القيادات الشبابية
وزير العدل: خدمات رقمية جديدة تختصر الإجراءات العدلية بنسبة 80%
سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات نفس القوة القانونية للورقية
خام برنت يصل إلى 111 دولارا للبرميل
وزارة العدل خدمات الكاتب العدل الإلكترونية
العقبة تسجل أداء قويًا مدفوعًا بارتفاع البضائع والطاقة والنقل
حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء لجمهورية العراق
ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها الثاني والثلاثين
واشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة
ايران واستراتيجية المروحة الدبلوماسية
وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا
جوجل تبرم اتفاقية بشأن الذكاء الاصطناعي مع البنتاجون
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

