الرد الإيراني على اغتيال عالم الذرة محسن زادة

الرد الإيراني على اغتيال عالم الذرة محسن زادة

30-11-2020 06:58 AM

 واضح أن إدارة الرئيس الأميركي «الخاسر» دونالد ترمب ترفض مغادرة البيت الأبيض دون صخب وضرر، وتصر أن تترك أثراً في منطقة الشرق الأوسط، يصب في النهاية لصالح دولة الاحتلال الصهيوني.

 
فإدارة ترمب المتعجرفة والمتدينة بمبادئ العداء للإسلام والمسلمين، تشكل فرصة حقيقية لدولة الاحتلال في جر الولايات المتحدة الأميركية بإمكانياتها العسكرية والبشرية إلى اشتباك أو حرب مع إيران تدفع كلفتها من خزينتها ومن أرواح أبنائها.
 
لم لا؟، ما دام ترمب لا يزال قادراً على خلط الأوراق بوجه الرئيس المنتخب جو بايدن الذي – وفق ما أعلن سابقاً – أنه سيعيد العمل بالاتفاق النووي مع إيران، ويفتح باب الحوار.
 
عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في قلب الجمهورية الإسلامية، شكل خرقاً أمنياً وضربة موجعة للنظام الإيراني، هدفها جر إيران إلى المواجهة المسلحة مع إسرائيل والولايات المتحدة قبل انتهاء ولاية ترمب وخروجه من البيت الأبيض، فهي في المحصلة تبقى ورقة رابحة لإسرائيل، قد تريحها من شبح إيران النووي إلى الأبد عبر شن حرب شاملة تلهب المنطقة وتشعل الاقتصاد العالمي المرتبط بأسعار النفط.
 
فمنذ ولادة هذا الكيان غير الشرعي في المنطقة، وهو يلعب دور الشر من خلال ممارسة القتل الوحشي والدمار والاغتيالات التي يتفاخر بإرتكابها، ومن تتبع قوائم الاغتيالات التي ارتكبها هذا «الكيان اللقيط»، سيدرك كم هذا الكيان المشوه وحشي ودموي وينتهج استراتيجية من العنف الدموي لا تتغير ولا تتبدل ولا تراعي حرمة لحوار أو حقوق إنسان.
 
ولكن، كيف سيكون الرد الإيراني على هذه العملية؟ خاصة بعد أن أعلن المرشد الأعلى بضرورة الرد الحتمي والفوري، ودون انتظار انتهاء ولاية ترمب في منتصف كانون الثاني المقبل، وهل سيكون الرد مشابهاً للرد على اغتيال قاسم سليماني في بغداد، بإطلاق عدة صواريخ تسقط في أرض فارغة..؟!
 
هيبة ايران، تهشمت كثيراً خلال الفترة الماضية،والإعتداء على مصالحها كثر من جانب إسرائيل، وهي ما زالت عاجزة حتى اللحظة عن إطلاق رصاصة واحدة على الكيان الغاصب، فهي لا تطلق سوى التهديدات الفارغة التي لا تتحقق، وهذه أيضاً استراتيجية إيرانية راسخة، كما هي سياسة الاغتيالات الإسرائيلية راسخة في عقيدتها.
 
الرد الإيراني إن وقع، سيكون لطيفاً وخفيفاً على إسرائيل، ومن المؤكد أن يدخل الرئيس المنتخب جو بايدن على خط الأزمة ويجري اتصالاته للتهدئة ومنح إيران الوعود والضمانات، وهو ما سيتحقق في عهده، وستخرج إيران رابحة إلى حد ما.
 
أما الرد، فسيكون في الساحة العربية، فهي التي ستشفي الحقد الإيراني الدفين، وستكثف نيران حقدها التي تنطلق من اليمن باتجاه بنك أهداف في الخليج العربي، وستكون بمباركة خفية أميركية إسرائيلية.
 
إيران، دولة تضع مصالحها القومية في المقدمة، ولديها جهابذة في السياسة، ولن تسلم البلاد للقنابل الأميركية والإسرائيلية لتستبيحها.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات

الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز

حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟