دردشات حول مفردات التعامل على منصات التواصل الاجتماعي
تطورت أساليب التواصل مع الاخرين واصبحت سهلة وسريعة، وتجاوزت بيروقراطية الحكومات بحيث يمكن مخاطبة من ترغب وانت في بيتك وتوصل رسالتك للمكان والشخص الذي تريد مهما علا شانه او بعدت مسافته، وانتهى عهد الحمام الزاجل والتي كان اخر عهده في الحرب العالمية الأولى والذي استخدمه جندي روسي ارسلها من المانيا إلى قيادته ولا زالت رسالته في المتاحف .
ولكن في المقابل هناك أسئلة محيرة، واهمها قضية طلبات الصداقة على الفيس بوك، والتي لا افهم لماذا سميت بالصداقة وهي في واقع الامر لا تخرج عن مفهوم التعارف وتبادل الرسائل دون اللقاء الذي قد لا يحصل بالمطلق وخاصة اذا لم تكن هناك علاقة ومعرفة مسبقة، ولكن لا باس من الحوار والتفاعل وتبادل الافكار والخ َمن هذا القبيل، ومن خلال المتابعة والتحليل يمكن تصنيف مستخدمي منصات التواصل وخاصة الفيس بوك، إلى من ياخذ الموضوع بمحمل الجد ويجد فيه الوسيلة للمشاركة والتعبير عن الرأي وقد يكون مصدرا للمعلومة دون عناء البحث عنها ، ومنهم من يتلقى الرسائل للقراءة فقط ولا يعلق لكنه يتابع، ومن النادر ان تجد له خاطرة او مقالة او تعليق ، ومنهم من يكتب وينتظر من الاخرين التعليق َاو الاستحسان على ما يكتبه، ولكنه لا يرد بالمثل للاخرين وهذه قد تفسر من باب من عدم اللباقة اوالاستعلاء او ما شابه ذلك .
وعلى اعتبار انه يقدم ما لا يستطيع غيره القيام به وعلى الاخرين الاستماع اليه ، اما الذي لا يمكن تجد له نفسيرا سوى احالته إلى اصحاب الاختصاص من الاطباء واعني هنا الذين يلحون على ما يسمى بطلبات الصداقة وقد ينتظرون مطولا للحصول على الموافقة ويختفون مباشرة عند الاستجابة لطلبهم، وقد تكون مبررة بمن لا يطلب صداقة احد ويستجيب لطلبات الاخرين بناء على رغبتهم وقد لا يشاركهم ومع هذا عليه ان يشاركهم بالحد الادنى ، ولكن ان تطلب وتلح في الطلب ولا تشارك فهذا استعراض امام الاخرين باعداد الاصدقاء .
وقد يتفاخر بذلك عند وصول الأصدقاء الافتراضيين إلى الحد الأعلى وكانه في سباق مع الاخرين، وهنا لا باس من تذكيرهم بقول الامام الشافعي رحمه الله ""ما اكثر الاخوان(أصدقاء الفيس بوك) حين تعدهم" ولكنهم في النائبات قليل"" والله المستعان؟؟
الخارجية الأمريكية توقف إصدار تأشيرات للمتعاونين الأفغان
الأهداف الخفية لتواجد الجيش الإسرائيلي وهجماته المتكررة في سوريا
تغييرات جذرية في لوائح النسخة الجديدة من كأس العرب
البطاطا .. كنز حقيقي للعناية بالبشرة
السيسي: الشعب الفلسطيني صامد وعلى المجتمع الدولي دعم إعمار غزة
كابيتال إنتليجنس تثبت التصنيف الائتماني للأردن مع نظرة مستقرة
بابا الفاتيكان يخلع حذاءه خلال زيارته لمسجد .. صور
مسيرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية للتضامن مع فلسطين .. صور
لماذا سميت أم قيس بمدينة الشعراء والفلاسفة
نظام المزادات الالكترونية من وزارة العدل
8 إصابات إثر مشاجرة في محافظة جرش
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة .. أسماء
تعيين وتجديد وإحالة للتقاعد بهيئة تنظيم الاتصالات .. أسماء
أساتذة جامعيون يمتنعون عن معادلة شهاداتهم الجامعيّة
توجيه مهم من التربية لمديري المدارس
قرار حكومي لتنظيم عمليَّة التنبُّؤات الجويَّة
هل يصل سعر تذكرة حفل بيسان إسماعيل بالأردن لـ 400 دينار
مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. أسماء
رقابة إلكترونية على إنتاج وتوزيع الدخان
شغل الأردنيين .. معلومات عن الروبوت الذي شارك بمداهمات الرمثا
ألفابت تنافس إنفيديا وأبل ومايكروسوفت في سباق القيم السوقية العملاقة
جوجل تواجه ضغطاً هائلاً لتلبية الطلب على الذكاء الاصطناعي
ترامب يطلق مبادرة جينيسيس ميشن لتسريع الأبحاث بالذكاء الاصطناعي



