القهوة عنوان التسامح

mainThumb

13-09-2021 01:16 PM

 تعتبر القهوة من المشروبات المفضلة لدى العرب منذ زمن طويل ويستقبل بها الضيوف وتقدم للفرسان  وغنت لهاسميرة توفيق (قهوتنا للاجاودي اول بادي،  للي ناره وقاده بظلام الليل واسقوها للنشامى  ع ظهور الخيل)وبها يبدا الاستقبال ومسك الختام بالوداع في الافراح والاتراح والصلح بين الناس ،وهي عنوان الكرم واكرام الضيف ،ولكن في الايام الاخيرة اخذت منحى اخر لا ادري هل هي نفس القهوة ام تغيرت الاشجار والثمار والاسباب ، وقبل ايام قليلة كنت في رحلة مع صديق بسيارته من اربد الى عمان وقد خطر ببالي ان احصي  اعداد محلات القهوة على الطريق والتي تجاوز اعدادها الثمانين ( 80)بالاتجاهين وقد يزيد عن ذلك لانني لم ادقق في المحلات داخل محطات البنزين وبعض المحلات التجارية، وطبعا كل هذه الاكشاك  خارج  حدود مدينتي عمان واربد  ،وبمسميات ورتب مختلفة والقاب عجيبة، واطفال يلوحون بصنية للدعاية لها ، والذي لم افهمه هل كل من يسافر لمسافة ثمانين كيلومترا بحاجة الى كأس من القهوة كان سابقا يقدم لفصيل بفناجين  جميلة في البيت ،وهل المسافة من الطول لدرجة إن السائق او الراكب غلب عليه النعاس  او   (خرمان )وبحاجة الى القهوة، وهو للتو خارج من البيت ولا يكلفه كاس القهوة عشر  قروش ليدفع نصف دينار ولا فرق بين الكاسين في الكمية والمذاق  ،ام ان وراء الاكمة ما وراءها في محتوى القهوة ومذاقها على الطريق لا ادري ؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد