لِمَاذَا تَوَفَى اَلله أَبْنَاءَ نَبِيُنَا مُحَمَد؟
رزق الله تعالى، النبي محمدًا بن عبد الله ﷺ بثلاثة أبناءٍ وهم: القاسم وعبد الله وإبراهيم وأربعة بناتٍ وهن: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة كلّهم من السيدة خديجة إلّا ابنه إبراهيم، من مارية القبطيّة. لقد توفى الله جميع أبنائه وبناته في حياته إلا إبنته فاطمه، توفاها الله بعد وفاته بستة شهور. نعم، جعل الله النبوة في أبناء عدد من الأنبياء الذين سبقوا سيدنا محمدًا ﷺ مثل سيدنا إبراهيم ويعقوب وغيرهم إلا أن كلاً من سيدنا إبراهيم ويعقوب أوصيا أبناءهم بالإسلام من قبل أن يبعث الرسول محمد ﷺ وهذا أكبر دليل على قدومه في المستقبل (وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (البقرة: 132)). ولكن الله شاء أن يكون نبينا محمدًا ﷺ خاتم الأنبياء والمرسلين وجعل خاتم النبوة بين كتفيه (خاتم النبوة هو من علامات ودلائل نبوّة محمد ﷺ، وهو عبارة عن غُدّة حمراء مثل بيضة الحمامة، فيها شعرات مجتمعات كانت بين كتفي النبي محمدًا من ناحية كتفه الأيسر). وقد تأكد من صدق نبوة محمد بن عبد الله ﷺ عدد من رهبان النصارى (مثل بحيرا) وأحبار اليهود وكذلك التاجر اليهودى الذى جاء إلى مكة للتجارة في أيام مولد الرسول الكريم محمدًا ﷺ وتأكد بنفسه مما ذكر في كتبهم عن خاتم النبوة وصفاته. ولما تقدم فإن الله شاء أن يرزق نبينا محمدًا ﷺ بالذكور والإناث كغيره من الناس ولكن شاء في نفس الوقت أن يتوفى الله الذكور منهم حتى لا يعتقد كثيراً من أتباع نبينا محمدًا ﷺ أن النبوة بالوراثة كما سبق لعدد من الأنبياء. وحتى لا يتخذوا من أبنائه أنبياء من بعده، ولو شاء الله أن يكبورا أبناء النبي ﷺ وأن يتزوجوا ويرزفهم الله بالذكور والإناث لأستمر إعتقاد النبوة بالوراثة بين كثيرا من المسلمين ولم يكن هناك خاتم للأنبياء والمرسلين. وهذا بالطبع سيتعارض مع ما جاء في كتب أتباع الرسالات السماوية السابقة اليهودية والمسيحية: بأنه سيأتي نبياً يكون خاتماً للأنبياء والمرسلين وبالتالي يكون هناك شكاً في نبوة نبينا محمدًا ﷺ.
الصفدي يبحث بالعاصمة السلوفينية جهود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أضرار جسيمة في بيلغورود الروسية بعد قصف أوكراني
الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني
عراقجي يدعو إلى الاحترام المتبادل قبيل بدء المحادثات مع واشنطن
مسح: 4 دنانير إنفاق الأسر شهريًا على البريد الأردني مقابل 14 للخاص
على خلفية قضية إبستين… الخارجية الفرنسية تستدعي رئيس معهد العالم العربي
طقس دافئ نهارًا مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
