وجوب تغيير مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن

وجوب تغيير مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن

25-03-2022 07:28 PM

 خرجت الدول المنتصرة بعد الحرب العالمية الثانية بمواثيق للأمم المتحدة وشكلت مجلس الأمن الذي أعطى حق الفيتو لخمسة دول وهي الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفياتي (سابقاً وحالياً جمهورية روسيا الإتحادية) وبريطانيا والصين وفرنسا. وكانت تلك المواثيق غير منصفة وعادلة لكثير من الدول حتى بعض الدول التي أعطيت حق الفيتو مثل الصين والإتحاد السوفياتي. وقد زادت ممارسات أمريكا وبريطانيا وفرنسا في الجمعية العمومية ومجلس الأمن والتي أُتُصِفَت بالمعايير المزدوجة خلال السنوات الماضية حتى وقتنا الحاضر عدم رضى وغضب كثيراً من الدول في العالم.

وما مارسته أمريكا وبعض دول الإتحاد الأوروبي من مضايقات للإتحاد السوفياتي وفرض عقوبات عليه (وقد نجحت في تفتيت الإتحاد السوفياتي إلى دول عديدة ومنها إنشقاق أوكرانيا عنه وميلها كل الميل لأمريكا والإتحاد الأوروبي). والصين (في إجبارها على توقيع إتفاقيات ظالمه لها وأدت إلى تفشي المخدرات ونشرها بشكل رسمي بين الشعب الصيني وفرض عقوبات عليها . . . إلخ). وغيرها من الدول في أمريكا اللاتينية وفيتنام وكوريا الشمالية وفرض عقوبات عليها لسنين طويلة، ودعم الكيان الصهيوني بلا حدود في أي قرار صادر عن الجمعية العمومية ومجلس الأمن.

كل ما ذكرنا من تجاوزات وحرب الخليج الأولى والثانية والربيع العربي وتأسيس قوات الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وغيرها في تدخلات في عدد كبير من الدول في العالم، سببت ردود عكسية عند هذه الدول وجعلتها تعمل جادة خلال السنين الماضية على تطوير نفسها عسكرياً ونووياً وإقتصادياً وتنتهز الفرص لتنتقم من الدول الظالمة لها بأي طريقة ممكنة. وقد إنتهزت روسيا فرصة مخالفة أوكرانيا للإتفاقيات المبرمة معها٠ وعدم إستجابتها للإلتزام بالإتفاقيات وأعلنت الحرب عليها منذ تاريخ 24/2/2022 وحتى تاريخ كتابة هذه المقالة وما تسبب عنها من تهديد للسلم العالمي وتدهور للإقتصاد العالمي وتدمير المدن الأوكرانية وتشريد وتهجير ربع شعبها.
 
وقد أعلنت أكثر من دولة مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية والهند والباكستان . . . إلخ برفضها أن يكون هناك قطب واحد (أمريكا) تتحكم في قرارات الجمعية العمومية ومجلس الأمن في قضايا تهم جميع دول العالم. أي بإختصار حان الوقت لتغيير مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحجيم بعض الدول العظمى حتى لو أدى ذلك إلى حرب عالمية ثالثة نووية، وكما يقول المثل العامي: رحم الله إمرئٍ عرف قدره وإلتزم حده.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني

هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور