شهيدة الفجر .. الشاهدة على الحياة
لم يكن غريباً استشهاد الصوت الذي لا يخاف الرصاص ؛ صوت الإعلام والصحافة الحرة الذي سكن حنجرة شيرين أبو عاقلة ، لم يكن غريباً استشهاد الصحفية شرين ابو عاقلة أحد الأقلام الحرة التي افزعت الصهاينة واعداء الأمة بسلاح عقلها وصوت ضميرها وجعلت الكلمة ممحاة للرصاص ، ولن يكون غريباً صمود الأصوات الحرة عالية وهي تواجه رصاص الغاصب المحتل ، ولن يكون غريباً أن تبقى الأقلام الحرة تكتب وتحفر في الصخر جرائم الصهاينة في فلسطين ، رغم كل محاولات الصهاينة بجرائمهم البشعة المتكررة ؛ أن تجعل من شيرين أبو عاقلة شاهدا بين القبور ، لقد فاجأتهم بمداد كلماتها التي لن تموت وشهادة دمها الأرجوان ، أنها شهيدة الفجر والشاهد على الحياة...مستنكرين بمجلس النواب ولجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة هذه الجريمة البشعة النكراء ، معتبرين أن قتل المدنين والصحفين والاعلامين إنما هو عمل إرهابي ووحشي ، وسادية مقززة مفرطة ، لا يقبلها العقل ولم يسبق أن سجل مثلها التاريخ في عالم البشر والحيوان ، متسائلا هل الذين يفكرون بالقتل
مصطفى شعبان يرزق بمولوده الأول من هدى الناظر
كم يحتاج الجسم فعلياً من فيتامين C يومياً
ترامب يفرض رسوما 25% على واردات بعض رقائق الحوسبة المتطورة
مدرب مصر: أتحمل مسؤولية الإقصاء
طقس بارد وصقيع محتمل خلال الأيام المقبلة .. تفاصيل
ماذا قال أبو تريكة عن هزيمة مصر أمام السنغال
ماني .. هزم التوقيت الأفريقي .. وقاد السنغال إلى المجد



