غرفة عمليات حول ملاحظات واستفسارات امتحان الثانوية

mainThumb

29-06-2022 01:38 PM

السوسنة - الخميس اولى جلسات امتحان شهادة الدارسة الثانوية العامة لعام 2022/ الامتحان العام، بمشاركة 204138 طالبا وطالبة، منهم 124415 من الطلبة النظاميين، و79768 من طلبة الدراسة الخاصة.
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، إن كوادر الوزارة في المركز والميدان هيأت البيئة الامتحانية الملائمة، من حيث توفير المقاعد المناسبة، والمياه، وتهوية القاعات وحسن إنارتها، وراعت كذلك احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، من حيث سهولة الوصول إلى القاعة بحيث تكون في الطابق الأرضي، وتوفير الممرات وفق كودات البناء الخاصة بهم إلى غيرها من متطلبات البيئة الامتحانية المناسبة لكل إعاقة.
وبين الدكتور العجارمة في تصريح صحفي اليوم ، أن الوزارة شكلت غرف عمليات في المركز والميدان لاستقبال الملاحظات والاستفسارات حول مجريات امتحان الثانوية العامة من الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور وجميع الكوادر القائمة على عقد الامتحان.
ولفت إلى أن الوزارة تعقد هذا الامتحان بالشراكة والتنسيق بكل كفاءة وفاعلية مع المؤسسات المساندة للوزارة؛ من وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها، ووزارة الصحة، ووسائل الإعلام.
وأوضح أنه ومراعاة للظروف الجوية يسمح للطلبة بالدخول إلى القاعات قبل بدء الامتحان، داعيا الطلبة الحضور إلى قاعات الامتحان قبل الوقت المحدد، والتركيز على دراستهم وعدم الالتفات إلى أي شائعات قد تصدر حول الامتحان، واستقاء المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.
وأشار إلى ضرورة توفير الجو النفسي الملائم للطلبة، والتعامل معهم بروح أبوية، وتهيئة البيئة الامتحانية داخل القاعات من حيث الهدوء، داعيا في الوقت ذاته إلى عدم التجمهر خارج أسوار المدارس؛ حفاظا على سلامة سير الامتحان.
وأكد ضرورة الالتزام بالتعليمات الناظمة للامتحان التي تتضمن عدم السماح بدخول الهواتف إلى القاعات، مشيرا إلى أن الوزارة عممت إجراءات عقد الامتحان والتعليمات الناظمة له على مديريات التربية والتعليم كافة والكوادر القائمة عليه.
وجدد ثقة الوزارة بكوادرها القائمة على عقد الامتحان وفق ما هو مخطط له، مقدرا الجهود الكبيرة التي تبذلها خلال فترة الاستعدادات وعقد الامتحان.
ويتقدم للامتحان في جلسته الأولى المقررة غدا الخميس في مبحث التربية الإسلامية 150880 مشتركا ومشتركة في ورقة امتحانية موحدة لفروع التعليم الأكاديمي والمهني كافة.
وتوزع المشتركون حسب فروع التعليم وفق التالي: 78025 للفرع العلمي و100485 للفرع الأدبي و226 للفرع الشرعي و243 لفرع المعلوماتية و36 للفرع الصحي، فيما بلغ عدد الطلبة المشتركين في الامتحان من الفروع المهنية المختلفة 25168 مشتركا ومشتركة.
وسيجري عقد الامتحان في 786 مدرسة في مديريات التربية والتعليم؛ تشتمل على 1939 قاعة امتحانية، بالإضافة إلى 42 قاعة احتياط؛ بواقع قاعة احتياط لكل مديرية، فيما يراقب الامتحانات ما يزيد على 30 ألف معلم ومعلمة في قاعات الامتحان كافة.
ويتقدم للامتحان كذلك 66 مشتركا في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الأحداث، موزعين على 11 قاعة، فيما يتقدم للامتحان العام 564 مشتركا ومشتركة من الطلبة من ذوي الإعاقة؛ الصم 176، الكفيفون 89، ذوي الإعاقة الحركية 118، الشلل الدماغي 80، ضعاف البصر 101، إضافة إلى 23 مشتركا في مركز الحسين للسرطان.
وتبدأ الجلسة الأولى للامتحان الساعة العاشرة صباحا، فيما تبدأ الجلسة الثانية الساعة الواحدة ظهرا.
وأنهت الوزارة استعدادتها لعقد الامتحان بجاهزية تامة، وستوفر احتياجات المشتركين من مياه الشرب، واللوحات الإرشادية، وصورة مكبرة لورقة القارئ الضوئي في كل غرفة امتحانية، وجميع المستلزمات التي تضمن تقدم المشتركين في بيئة امتحانية ملائمة وبكل سهولة ويسر.
ووجهت الوزارة عددا من الرسائل والإرشادات للمشتركين في الامتحان، حرصا منها على سلامة سير امتحاناتهم، أبرزها الحضور إلى قاعة الامتحان قبل ساعة من بدء الجلسة الامتحانية.
وشملت الإرشادات التزام كل مشترك بإحضار بطاقة الأحوال المدنية أو جواز السفر للمشتركين الأردنيين وجواز السفر لغير الأردنيين، والبطاقة الأمنية للمشتركين السوريين الذين لا يحملون جواز سفر، يوميا عند تقديم الامتحان، محذرة المشتركين من اصطحاب أي من (أجهزة الهواتف الخلوية، الساعات الإلكترونية، والأقلام بأنواعها) إلى قاعة الامتحان؛ تلافيا لتطبيق الإجراءات الإدارية على المشتركين المخالفين للتعليمات، وترك كل ما يتعلق بالامتحان؛ كالملصقات وقصاصات الورق وغيرها خارج قاعة الامتحان، والتأكد من برنامج الامتحان والمباحث المقررة، والوقت المحدد لكل امتحان، والالتزام بالتعليمات الناظمة له.
وأوضحت أنه سيزود كل مشترك بقلم رصاص وممحاة ومبراة منذ امتحانه الأول تبقى على مقعده طيلة فترة امتحاناته؛ حفاظا على سلامته وسلامة أسرته وزملائه.
وبينت الوزارة أن الوقت المخصص للامتحان لكل مبحث سيكون كافيا، مؤكدة استمرارها بإضافة عشر دقائق لكل ورقة امتحانية تعطى للمشتركين بدلا من الوقت الضائع في توزيع الأوراق الامتحانية.