كلابنا الضاله وكلابهم (الألمان) المتعلمون المدنية

كلابنا الضاله وكلابهم (الألمان) المتعلمون المدنية

07-07-2022 02:50 PM

لقد لاحظنا في جميع الأماكن  التي تنقلنا فيها راجلين لنتعرف على المناطق التي حول سكن إبننا الحبيب والعزيز والغالي على قلبي محمد كبقية أولادي من صغرهم، لاحظنا ظاهره عامه  انه من النادر جدا أن تجد أنثى أو ذكر من الألمان (كبير بالسن أو شباب) بدون كلب أو أكثر مرافق لهم في التنزه ولكن مربوط بحبل يمسكه مالكه بيده. وقد لاحظنا ان الكلاب لا يقربون أي شخص يمر بجانبهم ولم نسمع كلب واحد ينبح على غيره من الكلاب التي يملكها الآخرون أو المارين من حوله. الملاحظه الأخرى التي لاحظناها أنا وزوجتي ان معظم الكلاب التي شاهدناه يوجد بينها وبين مالكيها شبه بشكل كبير بالوجه والحجم. فهذه الملاحظة ذكرتني بقول الله تعالى ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (الأنعام: 38))، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

 
لقد تساءلت في نفسي، لماذا ظاهرة تملك الكلاب منتشرة عندهم؟ فوصلت إلى إستنتاج أن الإنسان بطبعه إجتماعي. ولكون العلاقات العائلية والإجتماعية متفككه عندهم ولا يهتم الإبن بوالديه ولا القريب باقربائه ولا الجار بجاره... إلخ فلجاوا إلى الحيوان والكلاب بالذات ليمتلكوها لتكون أصدقاء أوفياء لهم في حياتهم ولحمايتهم ولقضاء حوائجهم الأخرى، والكلاب من أوفى الحيوانات لأصحابها. ودعوني أزود قرائي بمعلومات إضافية عن قوانين إمتلاك الكلاب في ألمانيا التي زودني بها إبني محمد (إبني محمد لا يملك كلبا مشغولا بعمله جدا). لكي يمتلك اي شخص كلبا يجب أن يتجاوز إمتحان من قبل الدوله عن كيفية التعامل مع الكلاب وينطبق علبه شروط إمتلاك نوع وحجم الكلب بناء على سعة المنزل والقدرة المالية لتوفير الطعام وعمل تأمين صحي للكلب وتامين مكان لإقامة الكلب في المنزل مناسب ... إلخ. فإذا توفرت جميع الشروط تصدر الحكومة رخصة تملك للكلب (مثل رخصة تملك المركبات). ويجب عمل تجديد لرخصة الكلب كل فترة واخرى للتأكد من صلاحية شروط إمتلاك الكلب، فنجد انهم يطبقون ما ينادي به الإسلام بالرفق بالحيوان. فاترك لقرائي المقارنة بين كلابهم المتعلمة والمتدربة وكلابنا الضالة التي تمر من أمام منازلنا يوميا وتنبح على بعضهم البعض وعلى الماره، وربما سمعنا بحوادث إعتداءات من الكلاب على الأطفال وغلى غيرهم من الناس.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني

هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور