أنا وعصفوري
30-07-2022 10:53 PM
وجدت نفسي وحيدا، ولا أخفيكم أني أحيانا أتمنى الموت ليجتمع شملي معهما ، وبالأحرى لأتخلص من آعباء معيشة لا تسر حبيبا ولا عدوا. أنا ولدت في ليلة القدر عندما استجاب الله لوالدتي دعاءها فكنت أنا، ولكني لا أعرف لماذا لم توفق أمي بأدعيتها الكثيرة، بل بالأحرى تحقق دعاء وحيد حيث دعت أن يهبني الله رزقا حلالا، ورزقي المتواضع هذا حلال، وقيمته التافهة تشهد أنه كذلك، فكل ذي مال لا بد أن يكون قد تصالح مع الحرام ومارسه، هي ليست قاعدة ولكنها تنطبق على معظم الجيوب المنتفخة .
اليوم حط عصفور على نافذتي، تهيأت لسماع النبأ، فكما كان يقال لنا في طفولتنا أن المعلومة نُقلت إليهم من العصفور ، كنا نتشكك في صحة ذلك، والآن أمام حقيقة وجوده أمامي أصدق كل شيء. أصغيت إلى عصفوري الذي أخبرني أن مديري سيستغني عن خدمتي، إذ ستخفف الشركة من موظفيها كوسيلة لترشيد الإنفاق، توجست شرا وانقبضت … وفعلا في نفس هذا اليوم بلغني المدير الخبر المشؤوم، وطلب مني أن أقدم استقالتي، قلت له: أنا لا أريد أن أستقيل، ولكنكم أنتم تريدون الاستغناء عني ، فلتفعلوا هذا بقرار فصلي وينتهي الأمر، لكنه صمم أن أقدم استقالتي واتهمني بالإهمال والتزوير ، وأخبرني أن شبهات تحوم حولي مومئا إلى اختلاس شاع خبره في الشركة، وأظنه اختلاس وهمي، هو في الحقيقة سلاح يستعملونه ضدنا نحن الذين سيستغنون عن خدماتنا ، ونصحني أن أستقيل ليكفوا عني وعفا الله عما مضى، فعلمت أن مكيدة حيكت ضدي حتى لا أطلب مستحقاتي من الشركة، ولمت عصفوري الذي أخفى تفاصيل استغنائهم عني، ويشهد الله أني بريء من كل ما نُسب إلي، ولكن الكف لا تقاوم المخرز… خلاصة القول قدمت استقالتي، وسلمت أمري إلى الله، وها أنا أجلس في باحة منزلي، وأمامي عصفوري الذي تعاطف معي وحط على كتفي يواسيني، ولكني أضمرت له العداء، فهو لم يكن صريحا بما يكفي ليلقي على سمعي الحقيقة كاملة… مع أني في قرارة نفسي أدرك أني أترك العدو الحقيقي لأصنع عدوا وهميا أحاربه لأنفس عما تزدحم به أعماقي من ضغوطات وألم وكبت. نظرت إلى العصفور الذي خنقته وبكيت، بكيت بغزارة، وأصارحكم أني لا أنوي الانتقام، ولكني أكره فكرة استسلامي، أكره ضعفي وقلة حيلتي. أنا أشعر بالحزن، حزني على نفسي، وعلى عصفوري المغدور، وكرهت نفسي إذ مارست ذات الطقوس التي مورست ضدي في الشركة، مارستها على عصفور ضعيف، ذنبه أنه تلطف بنقل المعلومة مخففا حدتها لأتجرعها على مراحل، ولكني اعتبرت ذلك غش وخداع.
الملح بين الفوائد والمخاطر… ما الحقيقة
لليوم الرابع .. استمرار البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين جنوبي المغرب
واشنطن تدين استهداف مطار الخرطوم .. تفاصيل
دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف التركيز وتزيد خطر الخرف
إسرائيل تبعد موظفا بالأوقاف عن المسجد الأقصى
مذكرة تفاهم بين مصر والجزائر لشراء النفط الخام
روبيو: تصعيد في هرمز ودعوات لمفاوضات مع إيران
تراجع الموجة الباردة وارتفاع تدريجي على الحرارة بدءاً من الأربعاء
الهلال يشدد ضغطه على المتصدر النصر في الدوري السعودي
أردوغان يتبرع بأضحيته لصالح الهلال الأحمر التركي
لماذا تجعلنا المسلسلات أقل رضا عن حياتنا
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه

