دور التعاون متعدّد الأطراف في عالم متغيّر
30-07-2022 11:10 PM
لقد جرت مناقشات كثيرة خلال السنوات الأخيرة بشأن دور المساعدة، ومزاياها، وعيوبها. وبدوري أرى أنّه لا ينبغي النظر إلى المساعدة الإنمائية كلّها من الزاوية نفسها، ولا أن تُحصَر في منظور بعينه. وقد نجحت بعض النماذج في كسر الحواجز التي تَحول دون حصول الأفراد، والمنظمات، والحكومات في أقلّ البلدان نمواً على ما يحتاجون إليه من موارد للخروج من دائرة الفقر. ومن هذه النماذج صندوقُ العيش والمعيشة (Lives and Livelihoods Fund) والذي يديره البنك الإسلامي للتنمية.
ومن خلال نموذج التمويل الميسّر الذي يجمع بين المنح التي تقدمها الجهات المانحة والقروض لتمكين البلدان الأعضاء من الوصول إلى رأس المال الذي تحتاج إليه للاستثمار في مشاريع التنمية الاجتماعية شديدة التأثير، ركّز الصندوق على المجالات الاجتماعية الأقل استفادة من المساعدة الإنمائية التقليدية. كما أسهم في تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من الفقر المدقع. ويشهد على هذا الدور الخبرة التي اكتسبها الصندوق على مدى السنوات القليلة الماضية والأثرُ الكبير الذي أحدثه. ويعمل الصندوق جنباً إلى جنب مع المسؤولين والحكومات في البلدان الأعضاء المستفيدة من هذا التمويل لضمان أن ما نقوم به من تدخلات يتسم بالاستمرارية والتأثير الإيجابي. ومن خلال جمعه بين أكثر المنظمات الإنمائية شهرة بمنطقة الخليج، دعَم الصندوق النمو الاقتصادي في 22 بلداً في آسيا، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا، ورفع مستويات المعيشة لسكانها... حيث موّل، حتى الآن، ما قيمته 1.5 مليار دولار من الاستثمارات في هذه البلدان، بقصد تعزيز الاستفادة من الخدمات الصحية، وتمكين صغار المزارعين، وتطوير البنية التحتية الأساسية.
وقد أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنّ التعاون متعدد الأطراف يواجه الكثير من العقبات، في إشارةٍ منه إلى تأثير أزمة المناخ وتزايد الصراعات. ودعا إلى «تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لدعم التعاون متعدد الأطراف»، استناداً إلى الحاجة الماسة إلى توطيد أواصر التعاون الدولي، والذي يتوافق مع مبادئ صندوق العيش والمعيشة وما يتطلع إلى تحقيقه.
لقد أكّد زعماء العالم عندما اجتمعوا في دافوس أنّ العالم يواجه مجموعة من الأزمات. فالبلدان منخفضة الدخل، وكثيرٌ منها يوجد في العالم الإسلامي، تواجه تحدّيات خطيرة، منها في المقام الأول المخاطر الجيوسياسية، والفقر المستوطن بسبب الصدمات الاقتصادية، والكوارث الطبيعية والكوارث من صنع الإنسان، والأمراض المُعدية. وإذ نشهد تزايداً في المخاوف بشأن الأمن الغذائي، وانعدام الاستقرار الاقتصادي، وتعطّل سلاسل إمداد الطاقة، فالأَولى أن نُعيد النظر في دور المنظمات متعددة الأطراف باعتبار أنّه لا يقتصر على توفير التمويل السيادي، بل يشمل أيضاً الحيلولة دون إقصاء الفئات الأقل استفادة من التمويل وإعطاءَها فرصة تحقيق الازدهار.
إننا ندرك أنّ التنمية الناجحة والمستدامة لا تقوم على الموارد المالية وحدها، بل تضع في الحسبان عوامل متعددة. لذلك، من المهمّ وأكثر من أي وقت مضى ألا يقوم الصندوق «بتوفير المال لحل المشكلة»، بل يُشرك المستفيدين في عملية وبرنامجٍ يتيحان لهم -في المستقبل- مواصلة البناء على ما قمنا به من تدخلات بهدف استدامة الأثر، والتركيز على الحد من التبعية الاقتصادية.
وعلى الرغم من الاتجاه الحالي نحو تفكيك العولمة في عالم يعاني من تبعات الحروب، فلا بدّ من الحفاظ على التعاون والمساعدة الإنمائية متعدّدة الأطراف. وإذ اجتمع البنك والجهات المعنية في شرم الشيخ الشهر الماضي في إطار مناقشات تحت عنوان «ما بعد التعافي: القدرة على الصمود والاستدامة»، ركّزت المحادثات على كيفية دعم البلدان الأعضاء وتمكينها من شق طريقها في زمن يتسم بعدم التيقن، ودعم القدرة على الصمود، واستدامة سبل عيش المجتمعات.
أخيراً، الجهات المانحة لصندوق العيش والمعيشة تشمل صندوقَ أبوظبي للتنمية، ومؤسسة «بيل وميليندا غيتس»، ووزارة الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وصندوقَ التضامن الإسلامي للتنمية، ومركزَ الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وصندوقَ قطر للتنمية.
لجنة فلسطين بالأعيان تناقش الانتهاكات بالقدس
منحة يابانية لمشروع تعزيز المهارات غير المعرفية لدى الطلاب
منحة يابانية لمشروع توسيع نطاق التعليم بشرق عمان
فرصة للبيع .. قفزة كبيرة بأسعار الذهب محلياً اليوم
قيمة علامة زين التجارية تقفز 16% وتتخطى حاجز 4 مليارات دولار
بعملية نوعية .. الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات
بنك الإسكان يجدد رعايته الماسية للجمعية العربية لحماية الطبيعة ويدعم حزمة مشاريع تنموية لعام 2026
طوابير أمام محطات الوقود قبيل رفع الأسعار بالمملكة .. فيديو
ملياران كغثاء السيل حين صار الأقصى يستغيث وأمته صامتة
الإضراب يعم الضفة رفضاً لقانون إعدام الأسرى
تراجع أسعار النفط مع استمرار توتر الأسواق
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
سقوط شظايا صاروخ في الظليل .. فيديو
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
المملكة على موعد مع أمطار نيسان .. التفاصيل
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
اعتُرضت جميعها .. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال الساعات الماضية
تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لنيسان
على شكل حقن وسجائر .. سكاكر تهدد الأطفال بالأسواق