صندوق الحمولة
08-08-2022 05:28 PM
وفي المساء غصت قاعة الديوان بالحاضرين شيبا وشبانا
وقدمت المناسف فَشُمّر عن السواعد والتُهِم الطعام ، وعندما يفرغ الفرد من تناول الطعام يقول بصوت اجش نتيجة انتفاخ الكرش" مخلوف بالحلال ، عساها سفرة دايمة ياعم "طعيج"
بعد الوليمة تناول الحاضرون القهوة العربية التي زيد هيلها!
ثم نهض الشيخ طعيج قائلا بلهجته العامية:" يا أيها الشيوخ والعجيان والزلم والنسوان، هنا انفجر الشباب الحاضرين بالضحك صارخين : لا يوجد نسوان ، وحّد الله ياعم !
أجاب طعيج" انا ظننت ان هناك نسوان في وسطكم لأن احدكم ردد كثيراً : "قالت زكية ، قالت زكية" وردد ذلك كثيرا حتى رسخ في ذهني ان هناك نسوان بين الحضور ! فالمعذرة.
تعلمون أيها الاخوة : ان من بيننا من هم بحاجة للعون والمساعدة وان لم تهبوا انتم لمساعدة اخوتكم من ابناء الحمولة فمن يساعدهم .
ولهذه الغاية انا اقترح ان نخصص صندوقا تعاونيا لهذه الغاية لمساعدة المحتاجين منا في ظروف طارئة، فمثلا اخونا أبو الطفيّل سيجري عملية جراحية تكلفه مبالغ طائلة، وانا اخاطب فيكم نخوتكم ومروءتكم ! والان افتح باب التبرع ...
قال احد الحاضرين : أرى أن نضع صندوقا خارج القاعة ويذهب اليه المتبرعون واحدا تلو الآخر ويضعون في الصندوق المبالغ المالية ، وذلك دون ان يراه احد ،فقد الحديث الشريف على كتم الصدقة حتى "لا تعلم شماله ما دفعت يمينه"
وبذلك نتجنب الاحراج، فليذبل كل وجاد منا دون إعلانه عما تجود به نفسه !
تعالت الأصوات استحسانا للفكرة ! فقال طعيج وأنا اول الدافعين تلاه الملقب " سحبان ابن وائل" مطعج المتفيهق توقف مخاطبا الحاضرين : اخذ يفأفأ - يخرج الكلمة ومن صدره فتصطدم في لهاته وثم يدفعها فتصدم سقف حلقة ،ثم يدفعها فتصطدم بمخارج الحروف فالشين تخرج من انفه والنون من حلقه .بالاضافة الى نصبه الفاعل وجره المفعول وفوق ذلك يقيقل الحروف كأنه يتلو القرآن مع ان لا خطيب يقلقل الحروف في الكلام العادي ... بل القلقلة لا تكون الا في التجويد ... خطيب متفيهق يهتبل كل فرصة لاستعراض قدراته في تهشيم ما أرساه سيبويه من قواعد اللغة العربية ... هش الجميع منصتين له كأن على رؤوسهم الطير :: لقد انتقى كلمات عاطفية خرجت من فمه كأنها وجه عجوز طاعنة عبث الزمن بوجهها فحوله تجاعيدا كانها أخاديد صحراوية ... وفُهِم من كلامه ان سيدفع كل ما في جيبه للصندوق وانه يحب أبناء حمولته حباجما ، وهنا فاضت الدموع جارية على وجنتيه ، لقد جرفه تيار العاطفة فعبّرت دموعه عن صدق مشاعره نحو أبناء حمولته ... واتجه للصندوق خارج المجلس ... ثم عاد ...
وأخيرا حان موعد فتح الصندوق .... أُحضرَ الصندوقُ فوضع على طاولة في وسط المجلس ... تقدم " طعيج ورفع غطاء الصندوق وقلبه قائلا بسم الله... رفع الصندوق . متوقعا ان يجد كومة نقود هائلة تحته لكن المغرفة لم تخرج شيئا من القدر.. لا شيء سقط من الصندوق ... مد يده في الصندوق ... لم يجد شيئا ....
نظر طعيج الى ربعه ... مذهولا : متمتما : "المتغطي فيكم بردان" واخذ يردد :
ريت المنايا اللي تجي يا سلامة ....
العثور على جثمان المواطنة الأردنية المفقودة في فنزويلا
إطلاق مشروع لمواجهة الجفاف بالقطاع الزراعي
الاحتلال يقتل 1086 فلسطينيا بالضفة
ثقة وحماس بصفوف لاعبي المغرب قبل مواجهة هولندا
وزير الخارجية العراقي يزور دمشق للمرة الأولى منذ إطاحة حكم الأسد
لإثراء تجربة زبائنها .. زين كاش تطلق حملة ويلزي الصيفية
المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب
ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال المنتخب الوطني في مطار الملكة علياء
توقيع اتفاقية لإنشاء الحديقة البيئية الرئيسة لمشروع مدينة عمرة
73,058 شهيدا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي
أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا
أول بدر في السنة الهجرية 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء
بحث سبل تطوير مشروع الحديقة الجيولوجية العالمية بالعقبة مع وفد تونسي
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة


