توقيف النساء إدارياً .. لماذا ؟
05-09-2022 03:32 PM
يصدر قرار التوقيف عن الحاكم الإداري على إثر تبليغه بتعرض النساء للتهديد بالقتل من قبل أسرهن تحديداً ، أو إذا قدّر أن حياتهن في خطر دون أدنى ضوابط أو معايير بموجب قانون منع الجرائم الصادر منذ عام 1954.
الحاكم الإداري – أي المحافظ أو المتصرف – يجمع صلاحيات السلطة القضائية والتنفيذية معاً ، إذ يمتلك صلاحيات تخوله إصدار قرار بإرسال أي مواطن إلى السجن دون مثوله أمام القضاء ، في فجوة تهدر أهم الحقوق والحريات التي نصت عليها معظم المواثيق والصكوك الدولية ، ومخالفاً المعايير الدولية والتي نصت على الحد الأدنى من الضمانات التي ينبغي توفرها في كل النظم القضائية ، وكل ما يلزم الحاكم الإداري لإرسال مواطن أردني إلى السجن توقيعه أسفل ورقة تحمل الإسم وقرار التوقيف الإداري مبرراً بدافع يراه الحاكم الإداري مقبولا، لتتراوح مدة التوقيف من عدة أيام إلى سنوات.
ووفقاً لقانون منع الجرائم فإن الحاكم الإداري يملك الصلاحية القانونية في إرسالك إلى السجن إذا إعتقد أن حريتك قد تؤدي إلى وقوع جريمة ما سواء أكنت مقترف هذه الجريمة أم ضحيتها .
وبحسب إحصائيات إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل لعام 2014 ، أكثر من 69% من حالات سجن النساء في الأردن تتم عبر التوقيف الإداري ، أي بدون أية عملية قضائية ، مقارنةً مع 27% من حالات سجن الرجال في الأردن .
حيث توقف المرأة الأردني تحفظياً بحجة منع وقوع جريمة ضدها ، ويضع الحاكم الإداري خيارات أمامها لاستعادة حريتها تساوي بعضها في السوء ، بل وليس من ضمنها السماح لها بالخروج من السجن على ضمانتها الخاصة .
- الخيار الأول هو خروجها من السجن برفقة ولي أمرها والذي يكون عادةً هو من يهدد حياتها ، بمجرد توقيعه تعهداً بعدم المساس بها إضافةً إلى موافقتها على العودة برفقته.
- والخيار الثاني – وهو نادر الحدوث – موافقة الموقوفة تحفظياً على الزواج من شخص لا تعرفه من خلال مكتب الحاكم الإداري ، فتخرج بضمانة زوجها الجديد حسب ما وثقت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقرير لها.
وفي حال عدم توفر أي من الخيارات السابقة أو عدم موافقة الموقوفة لن يكون أمامها إلا أن تبقى في السجن حرفياً إلى أجل غير مسمى .
ورغم أن توقيف النساء إدارياً لحمايتهن من جرائم الشرف لا يعني إرتكابهن لأي جريمة إلا أنهن يعاملن على أرض الواقع كغيرهن من المحكومات ؛ أي المجرمات . وحياتهن داخل السجن توازي حياة أي موقوفة أو محكومة أخرى . وتتم مقابلة الإسترحامات التي تقدمها الموقفات تحفظياً إلى الحاكم الإداري بالرفض أو بالتجاهل.
الواجب والمأمول من المشرع الأردني إلغاء قانون منع الجرائم والإفراج عن كافة النساء الموقوفات إدارياً وإتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على حياتهن ، ووضع حد لأي تغول من السلطة التنفيذية على إختصاصات السلطة القضائية .
وإن كان لابد من التوقيف الإداري لحماية حياة النساء فلماذا نحجز حرية الضحية ونترك الجاني حراً طليقاً؟؟
برشلونة يمطر مرمى راسينغ بـ7 أهداف
ارتفاع الفائدة الأميركية .. ماذا ينتظر الأردنيين وهل ترتفع كلفة القروض
تهنئة للدكتور مأمون أبو حماد بالمنصب الجديد
أول تعليق من مبابي على جدل قميص دعم سبتة
تدهور الحالة الصحية للفنان المصري سامح حسين
ترامب يفتح النار على رفع الفائدة .. غضبٌ يهزّ المشهد الاقتصادي
سلام: اتفاق الإطار الثلاثي ليس معاهدة
في مباراة مثيرة .. الفيصلي يخسر من الريان القطري 3-4
مركز الصحة الرقمي يواصل تقديم خدمات الطبابة عن بعد
تحذيرات للحوثي من المساس بالمقدسات .. بيانات عربية
صعود الدولار بعد رفع أسعار الفائدة
بعد قرار الفيدرالي .. مصارف ترفع الفائدة .. أسماء
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن