مبادرات ظاهرها الخير وباطنها العذاب
وعليه فإن القرار السياسي لا يخلو من المصالح الضيقة والشخصية والنفعية لبعض المحاسيب والمقربين، وللمحافظة على مكتسبات وميزات المواقع القيادية العليا في الدولة الاردنية لهم ولابناءهم على إعتبار أنها جزء لا يتجزأ من ممتلكاتهم الخاصة والتي لا يجوز التنازل عنها لغير الورثة الشرعيين.
وهنا تكمن المشكلة والتي على صاحب القرار إدراكها من اجل السير قُدماً بدولةٍ ينتفع منها جميع أبناءها الامناء والصادقين الحريصون على بقاءها، والمضحين من أجلها، لا أولئك الجاهزون والمتأهبين لحزم وحمل حقائبهم لمغادرة الوطن في حال لا سمح الله تعرضه لأي سوءٍ أو أذى، لأن مقدراتهم المادية والعينية التي يملكونها على حساب الوطن هي خارح الوطن.
ويُجمع المفكرون والساسة في الدولة الاردنية أن استمرار التضييق وقوننته، والاعتداء على الحريات العامة، والتدخل في الحياة المدنية ، يؤشر الى أزمة حقيقية في الحكم الذي لا يسمح بأي موقف أو رأي مخالف، مما يؤدي إلى زيادة الاحتقان الشعبي في الشارع، ويأتي تعاظم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الوطن، وتنعكس على المواطن وتسهم في زيادة الفقر والبطالة، وإرتفاع الأسعار، وانتشار المخدرات والجريمة، وتنامي الفساد في جميع مفاصل الدولة، وغياب الدور الدستوري والحقيقي لمجلس الأمة(الاعيان، النواب) بالرقابة على الحكومة، وكل ما سبق يزيد من حالة غياب الثقة وتصدع العلاقة بين الشعب والحكومة بحسب استطلاعات الرأي شبه الرسمية، الامر الذي يدفع المواطنين للتراجع عن المشاركة في الحياة السياسية سواء في الانتخابات البرلمانية أو المجالس البلدية ومجالس المحافظات، والتي أظهرت مشاركة الأردنيين بعمليات الاقتراع بنسب متدنية جداً في معظم الدورات الانتخابية بحسب الأرقام الرسمية.
والمبادرات التي تطرح من الحكومات والمؤسسات الداعمة لها والقوانين التي تتصل بالحريات والاحزاب والانتخاب قد تكون في ظاهرها مقبولة، وإن كانت لا تمثل طموح الطبقة السياسية، إلا أن المشكلة الحقيقية في النية والإرادة والبيئة المناسبة لإجراء أي فعالية أو نشاط سياسي، وتغيير النهج المتبع في التعامل مع كافة مكونات الشعب والوقوف على مسافة واحدة من الجميع.
ويرى الفلاسفة والمفكرون والاصلاحيون ان نتائج السياسية الصالحة هي دولة صالحة، وعليه فإن النخبة الصالحة من إنتاج السلطة الصالحة.
frihat1964@yahoo.com
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
العيسوي يلتقي وفدا من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي ازقيق
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
إيران تتعهد باستهداف البنوك الإسرائيلية والأميركية بالمنطقة
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في كانون الثاني
الأردن يطالب إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب الأقصى فوراً
رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن
الاعتدال الربيعي يبدأ الجمعة 20 آذار
تحذير جديد للمواطنين الأمريكيين في الأردن
انخفاض عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في الأردن
فلس الريف يزود 237 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء في شباط
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت


