مبادرات ظاهرها الخير وباطنها العذاب
19-10-2022 02:36 PM
وعليه فإن القرار السياسي لا يخلو من المصالح الضيقة والشخصية والنفعية لبعض المحاسيب والمقربين، وللمحافظة على مكتسبات وميزات المواقع القيادية العليا في الدولة الاردنية لهم ولابناءهم على إعتبار أنها جزء لا يتجزأ من ممتلكاتهم الخاصة والتي لا يجوز التنازل عنها لغير الورثة الشرعيين.
وهنا تكمن المشكلة والتي على صاحب القرار إدراكها من اجل السير قُدماً بدولةٍ ينتفع منها جميع أبناءها الامناء والصادقين الحريصون على بقاءها، والمضحين من أجلها، لا أولئك الجاهزون والمتأهبين لحزم وحمل حقائبهم لمغادرة الوطن في حال لا سمح الله تعرضه لأي سوءٍ أو أذى، لأن مقدراتهم المادية والعينية التي يملكونها على حساب الوطن هي خارح الوطن.
ويُجمع المفكرون والساسة في الدولة الاردنية أن استمرار التضييق وقوننته، والاعتداء على الحريات العامة، والتدخل في الحياة المدنية ، يؤشر الى أزمة حقيقية في الحكم الذي لا يسمح بأي موقف أو رأي مخالف، مما يؤدي إلى زيادة الاحتقان الشعبي في الشارع، ويأتي تعاظم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الوطن، وتنعكس على المواطن وتسهم في زيادة الفقر والبطالة، وإرتفاع الأسعار، وانتشار المخدرات والجريمة، وتنامي الفساد في جميع مفاصل الدولة، وغياب الدور الدستوري والحقيقي لمجلس الأمة(الاعيان، النواب) بالرقابة على الحكومة، وكل ما سبق يزيد من حالة غياب الثقة وتصدع العلاقة بين الشعب والحكومة بحسب استطلاعات الرأي شبه الرسمية، الامر الذي يدفع المواطنين للتراجع عن المشاركة في الحياة السياسية سواء في الانتخابات البرلمانية أو المجالس البلدية ومجالس المحافظات، والتي أظهرت مشاركة الأردنيين بعمليات الاقتراع بنسب متدنية جداً في معظم الدورات الانتخابية بحسب الأرقام الرسمية.
والمبادرات التي تطرح من الحكومات والمؤسسات الداعمة لها والقوانين التي تتصل بالحريات والاحزاب والانتخاب قد تكون في ظاهرها مقبولة، وإن كانت لا تمثل طموح الطبقة السياسية، إلا أن المشكلة الحقيقية في النية والإرادة والبيئة المناسبة لإجراء أي فعالية أو نشاط سياسي، وتغيير النهج المتبع في التعامل مع كافة مكونات الشعب والوقوف على مسافة واحدة من الجميع.
ويرى الفلاسفة والمفكرون والاصلاحيون ان نتائج السياسية الصالحة هي دولة صالحة، وعليه فإن النخبة الصالحة من إنتاج السلطة الصالحة.
frihat1964@yahoo.com
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
حزب التغيير يزور نقابة الصحفيين الأردنيين لبحث تعزيز التعاون المشترك
مجتمع سيرة الأردن يعلن عن شراكة استراتيجية مع مجموعة المركزية لإطلاق "سلسلة القيادة"
فوكس سبورت تختار التعمري ضمن أبرز اللاعبين الأردنيين
فيديو .. قصي خولي يفاجئ جمهوره بالرقص مع سارية السواس في وجه القمر
ترامب يشتري سندات بقيمة 51 مليون دولار على الأقل في آذار
بزشكيان يدعو الإيرانيين إلى ترشيد استهلاك الطاقة
نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان بقوة
قيس الشيخ نجيب… بين الفن والإنسانية كسفير لليونيسف في سوريا
ترامب: لا أحد يعرف من المسؤول في إيران
%53.44 نسبة الاقتراع النهائية في الانتخابات المحلية الفلسطينية
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات انسجاماً مع توجيهات ولي العهد
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين


