مطاردة الساحر إيلون ماسك
07-11-2022 12:15 PM
اشترى الرجل منصة «تويتر»، أشهر منصة عالمية للتفاعل وتوجيه الرأي العام في العالم اليوم - نتذكر طبعاً منصة «تيك توك»، لكن ذاك حديث آخر - منصة «تويتر» كما نعرف كانت مستقبلة / مصدرة للتوجهات والآراء المراد تعميمها في العالم من طرف القوى الليبرالية المتطرفة من أنصار «ديانة» التحولات الجنسية، وتقديس قضية البيئة وشيطنة البترول والغاز وتشجيع الفوضى وتقويض السلطات... إلخ الأجندة المعروفة.
من يخالف هذه «الديانة» يُنفى من أرض السوشيال ميديا، كائناً من كان، حتى لو كان الرئيس الأميركي القوي دونالد ترمب نفسه، الذي طردوه من جنة «تويتر» في ذروة التنافس السياسي مع التيار الأوبامي، وواجهته جو بايدن.
تذكرت كلمة سمعتها من صديق ذكي ونير العقل، تخرج منذ سنين في أعرق الجامعات الغربية، وعمل في القطاعين العام والخاص، داخل وخارج البلاد العربية، قال هذا الصديق، حين شطبت إدارة «تويتر» ترمب من صفحاتها، إن هذا الإجراء من أخطر التحولات التي سيقف عندها التاريخ ملياً، وستكون له ارتدادات عظيمة سنراها لاحقاً.
وقد كان... فإن ترمب وكل من يعارض الآراء الليبرالية الأوبامية المتطرفة، كان يُنفى من أرض «تويتر». هذا السلوك كان من أشد المحفزات لإيلون ماسك للسيطرة على «تويتر» نفسها، ثم نفي الصقور الأوبامية من مهاويس الديانة الجديدة من عربة القيادة في «تويتر».
هذا أمرٌ له ما بعده، لذلك سارع تيار الليبرالية المتطرفة «القوي» لحشد قوته ضد ماسك، مادياً ومعنوياً، الرئيس بايدن علق بالقول: «ما يقلقنا الآن جميعاً هو قيام إيلون ماسك بشراء أداة ترسل وتنشر الأكاذيب في أنحاء العالم!».
وكأن «تويتر» قبل ذلك كانت منصة للصدق والنقاء والبراءة! كما تعجب بصدق الأستاذ ممدوح المهيني في مقالته الأخيرة بهذه الصحيفة.
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بعث برسالة إلى إيلون ماسك، يحثه فيها على «ضمان أن تكون حقوق الإنسان شيئاً أساسياً بالنسبة لإدارة (تويتر)». معتبراً فصل ماسك فريق حقوق الإنسان في «تويتر» بداية غير مشجعة، وكأن ماسك هو جنكيز خان أو موسوليني!! في حين نعلم كلنا أن هذه الزمرة من الشبيبة، في إدارة حقوق الإنسان بـ«تويتر»، فريق سياسي مؤدلج.
مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في كلمة كاشفة قال برسالته لماسك: «أكتب بقلق وخوف على مجالنا الرقمي العام ودور (تويتر) فيه».
لاحظ وكأنه يتحدث عن ملكية خاصة وشرعية لا نقاش فيها، في احتكار الصوت والقيم على منصات السوشيال ميديا!
وبعد، هل يعني ذلك الدفاع عن سياسات ماسك الجديدة كلها، وهو أصلاً بدأ للتو؟!
من التهور الدفاع عن شخص لم نكتشف بعد كل خططه المستقبلية، وأفكاره السياسية والأخلاقية الكبرى، ولكنها وقفة نقد مع الهراء والنفاق الليبرالي المتطرف.
الرجل كما قال ممدوح المهيني: «سيُغضب كثيرين وستلاحقه السكاكين من اليسار واليمين مصيباً كان أو مخطئاً»
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد