تبعات العنصرية الإسرائيلية على مستقبل الصراع
09-11-2022 01:23 PM
بدأت أصوات إسرائيلية، مثل الكاتب الصحافي جدعون ليفي بالمطالبة بمراجعة التفكير السياسي لليسار الإسرائيلي، متهما إياه بالمساهمة في ما آلت إليه الأمور في إسرائيل، حين غض النظر عن الحقوق الفلسطينية وتجاهل أو تماشى مع بعض مواقف اليمين الإسرائيلي إرضاء للشارع الإسرائيلي، ولم يقدم بديلا مقنعا لجمهوره السابق يؤدي إلى حل الدولتين الذي كان ينادي به. ويقول ليفي إن اليسار الإسرائيلي تبعا لذلك هو أيضا شريك في المسؤولية عن التحول اليميني المتطرف الذي عكسته نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، وإن عن غير قصد.
أعتقد أن هذه المطالبات بمراجعة إسرائيلية لسياسات من كانوا يدعون لتأييد حل الدولتين في إسرائيل ستكبر في الأيام المقبلة، وسيعي عدد كبير من الإسرائيليين أن السكوت عن الاحتلال والانتهاك اليومي للحقوق الفلسطينية من قبل الاحتلال، أدى بهم إلى مجتمع باتوا أنفسهم يعترفون بأنه عنصري متطرف حد الأبرتهايد. إذا كان الحال كذلك، ألا يتحمل المجتمع الدولي أيضا جزءا من المسؤولية، حين غض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية اليومية للحقوق، بل للحياة الفلسطينية، وحين سمح بأطول احتلال في التاريخ المعاصر، معللا ذلك بأن الوصول إلى حل الدولتين سينهي هذه الانتهاكات وهذا الاحتلال؟ حيث كان للمجتمع الدولي دور لا ينكر في البداية للوصول إلى هذا الحل، فقد تحول هذا الدور إلى دعم لفظي فقط للعملية السلمية، وحل الدولتين، رغم إدراك استحالته اليوم في غياب الإرادة السياسية ووجود أكثر من سبعمئة ألف مستوطن في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولسنوات عديدة، لم يرغب المجتمع الدولي بتسمية الحقائق كما هي، أي أن إسرائيل لا تنوي إنهاء الاحتلال، ولا إقامة الدولة الفلسطينية، بل إنها آخذة في إرساء نظام فصل عنصري للفلسطينيين تحت الاحتلال كما لفلسطيني الداخل. تشبث المجتمع الدولي بهذا الموقف لأنه الأسهل، فهو يرحل المشكلة إلى الأمام ولا يجبره على التفكير ببدائل مزعجة له، كتأييد حل الدولة الواحدة ذات الحقوق المتساوية للجميع مثلا. فإلى أين أدى هذا الترحيل؟ عوضا عن تحدي إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، يجد المجتمع الدولي نفسه اليوم في مأزق ساهم في الوصول إليه، وهو مأزق الأبرتهايد. وسيضطر المجتمع الدولي، عاجلا أم آجلا، للتعامل مع هذا المأزق بينما تتزايد الأغلبية الفلسطينية الحالية داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل حتى تصل نسبة، خلال عقد أو عقدين، لن يستطيع أحد تجاهلها. وماذا عن العالم العربي؟ ألم يتمسك هو الآخر بحل يدرك استحالته، أو توقع بعض دوله اتفاقيات ثنائية مع إسرائيل، بغض النظر عن نظامها العنصري؟ هل ستستطيع الدول العربية، وهي التي أعادت التزامها بحل الدولتين ومبادرة السلام العربية في قمة الجزائر وكأن الانتخابات الإسرائيلية لم تحدث، تكرار الموقف الدولي الذي لم يعد يتمتع بأي مصداقية كانت بعد هذه الانتخابات؟ وإن كان المجتمع الدولي يعتقد أنه بعيد عن الصراع ويستطيع الاستمرار بتجاهله، فهل يملك العالم العربي مثل هذا الترف المزعوم؟ ما حدث في إسرائيل تطور خطير للغاية، لا بد من مواجهته عربيا قبل أي مواجهة دولية، من خلال مراجعة جذرية للسياسات العربية تجاه إسرائيل. ولا بد من أن نسأل بعضنا حفنة من أسئلة صعبة، بغض النظر عن النوايا الطيبة التي لا أشكك فيها أبدا، هل ساهمت مواقفنا من تأييد حل الدولتين غير المقرون بخطة واضحة لتنفيذه، وغير الموازي لوقف عملية الاستيطان، في وصول إسرائيل إلى ما وصلت إليه؟ هل أدت الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل إلى تليين الموقف الإسرائيلي؟ أم أنها أعطته شعورا بالاطمئنان زاد من تمادي الاحتلال وانتهاك الحقوق الفلسطينية؟ هل تستطيع الدول العربية الاستمرار في اتفاقيات الطاقة والمياه مع إسرائيل بينما تكرس الأخيرة نظام أبرتهايد بشكل يومي؟
هل ندرك اليوم على الاقل الحاجة لمراجعات جادة لكل سياستنا مع إسرائيل، دون أن أحاول استباق نتيجة هذه المراجعة؟ أم اننا سنواصل سياسة تجاهل ما يحدث في إسرائيل والتمسك بمواقف داعمة للسلام مع شريك وهمي غير موجود؟
ليتوانيا قد تبقى بدون قوات أمريكية لفترة غير محددة
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية
كُتّاب الذكاء الاصطناعي مرة أخرى… والمصداقية
تزامنًا مع المفاوضات .. 21 شهيدًا و23 مصابًا في 89 هجومًا إسرائيليًا على لبنان
ترامب: المفاوضات مع إيران مستمرة وحان وقت التوصل إلى اتفاق
استقالة رئيس قسم العمليات بجيش إسرائيل بعد التحقيق معه بشبهات أخلاقية
تفاصيل اللحظات الأخيرة لوفاة الفنانة المصرية سهام جلال
طقس العرب: أجواء صيفية اعتيادية في المملكة دون موجات حارة
قرية "التماسيح المقدسة" .. واجهة سياحية فريدة في بوركينا فاسو
ساعة ذكية جديدة تراقب ضغط الدم على مدار اليوم
نظام الإعلام الرقمي… بين ضرورة التنظيم وخشية التقييد
للمرة الثانية خلال يوم .. احتجاجات تلاحق روبيو داخل الكونغرس
وفاة نجم قناة كراميش تهز مواقع التواصل بالأردن
إربد: طفل يتعرض لـ7 طعنات خلال احتفالات عيد الاستقلال
الخروف البلدي يسجل رقماً قياسياً وسعراً نادراً .. تفاصيل
إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
دراسة: عدد سكان العالم يتجاوز مستوى استيعاب الأرض
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات النشامى في نهائيات كأس العالم