زيدان مدرب المنتخب الفرنسي بعد المونديال
تقارير صحفية قديمة وأخرى حديثة عادت هذه الأيام لتأكد بأن زيزو سيكون مدرب الديكة بعد مونديال قطر، خاصة بعد رفضه لكل العروض التي تلقاها منذ رحيله عن الريال، حيث ارتبط اسمه بالبياسجي، واليوفي، وتارة أخرى بالمان يونايتد، وهي الفرق التي عرضت عليه الاشراف عليها، وكان يرفضها كل مرة أملا في تحقيق أمنيته في الإشراف على المنتخب الفرنسي، وتحقيق أمنية الكثير من مزدوجي الجنسية من المغاربة والعرب والأفارقة الذين صنعوا أمجاد الكرة الفرنسية بأنديتها ومنتخباتها كلاعبين، ويتطلعون إلى تعيين مدرب المنتخب الأول من أوساطهم، وهو الأمر الذي يشكل نقطة تحول كبيرة في ذهنيات وممارسات “عنصرية” ضد اللون الأخر والعرق الآخر الذي كان ولا يزال جزءا مهما في تركيبة المجتمع الفرنسي الثري والمتنوع والمتعدد الثقافات والعادات.
زيدان لم يخف يوما رغبته وأمله في الإشراف على المنتخب الفرنسي، وهو الذي صرح في يونيو الماضي لصحيفة “ليكيب” المختصة في الرياضة بمناسبة عيد ميلاده الخمسين، أنه سيتولى منصب مدرب للديكة يوما، وأن ذلك راسخ في ذهنه منذ مدة، وينتظر فقط الفرصة، لذلك رفض كل العروض، ما جعل وسائل الإعلام الفرنسية متيقنة أن الرجل اتفق مع رئيس الاتحاد الفرنسي ولم يبق سوى الاعلان عن الخبر رسميا بعد المونديال مهما كانت النتيجة التي يحققها ديدييه ديشان الذي وصل مرحلة، لم يعد بإمكانه الاستمرار، مع جيل جديد متكون غالبيته من لاعبين من أصول غير فرنسية، بإمكان زيدان التعامل معهم، وبإمكانهم تقديم كل ما لديهم مع مدرب عانى في مشواره مثلهم حتى يندمج ويحقق آماله وطموحاته في مجتمع ليس من السهل التأقلم معه .
تعيين زيدان صار تحصيل حاصل وأمراً واقعاً، لن يشكل مفاجأة لعشاق الكرة في فرنسا، رغم اعتراض بعض الفنيين والإعلاميين حتى ولو لم يفصحوا عن ذلك علنا، واعتراض بعض الساسة من اليمين المتطرف بسبب أصوله الجزائرية التي يعتز بها زيدان كل مرة، مثلما يعتز بها بنزيمة وسببت له مشاكل أدت إلى ابعاده عن تشكيلة المنتخب الفرنسي لسنوات، وهي نفس الاعتبارات التي قد تسبب متاعب لزيدان، تقتضي منه تحقيق نتائج جيدة في أسرع وقت لإسكات الأصوات التي ترفض المبدأ رغم يقينها بأنه قادر على رفع التحدي، مثلما رفعه عندما كان لاعبا، ثم مدربا للريال، ورفعه بسمعته التي تمكن من الحفاظ عليها رغم كل الهزات التي تعرض لها خاصة عندما طرده الحكم في نهائي كأس العالم 2006 أمام إيطاليا إثر اعتدائه على المدافع ماتيرازي .
زيدان سيكون أمام تحديات أكبر، تتجاوز الجانب الفني، لأنه جزائري الأصل، يدرك أنه اذا نجح يمجدونه وينسبون نجاحه الى فرنسيته وانتمائه إلى مدرسة فرنسية ناجحة، لكن في حالة الفشل، سيذكرون الناس بأنه فرنسي من أصول جزائرية، وتكليفه بالإشراف على المنتخب الفرنسي هو خطأ لا يغتفر، ويجب ألا يتكرر .
جيش الاحتلال يحاول العثور على جثة أحد جنوده بلبنان
فتح باب شراء تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهل للمونديال
البيت الأبيض يسعى لاتخاذ إجراءات جريئة بشأن أسعار الطاقة
أكثر من 80 طائرة إسرائيلية تشن غارات على إيران
مواصلة فعاليات أماسي رمضان في السلط
السفارة الأميركية في الأردن تُصدر تحذيراً جديداً
موجة مكثفة من المسيّرات الإيرانية تستهدف القوات الأميركية بالخليج
تطوير مشروع الربط الكهربائي العراقي مع الأردن تمهيدا للمرحلة الثانية
السعودية تعترض مسيرات وصواريخ ووزير الدفاع يحذر إيران
ترجيحات بتجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل
هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل .. وحدث أمني في لبنان
طقس بارد وزخات مطرية خفيفة بهذه المناطق اليوم
الأمن العام: سقوط بقايا جسم متفجر في منطقة خالية بمحافظة إربد
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
سامسونج تكشف عن Galaxy S26 بسلسلة ذكاء اصطناعي متقدمة
راي نيو تطلق RayNeo Air 4 Pro بنسخة باتمان محدودة
الأردن في أسبوع: من تصويب المسار الإجتماعي الى استنفار السيادة الجوية
بعد غياب كاريزما اية الله المرشد خامنئي .. إيران إلى أين؟!

