قال أنا عندي تتن
انفرجت اساريره عندما شاهد أبا يونان راكبا حماره القبرصي العالي قادما صاعدا سفح جبل جنوب القرية ،انطلق مسرعا نحوه مرحبا به عند وصوله طرف القرية فأوقفه وابتاع منه كمية كبيرة من أوراق الدخان الأحمر وضعها في كيس واخفاها في مكان لا يعرفه احد الا هو!
وفي اليوم التالي التقى زمليه د همان ودحمان!
جلسا تحت البطمة التي كانت نقطة الالتقاء اليوميلهم فقدم اليهما علبة دخان معدنية ولف كل واحد منهما سيجارة وسألاه ´ان كان لديه دخان فقال لم يبق لدي الكثير !
فقالاانه لم يبق لديهما أيضا اية دخان فقال اصبرا فقد يأتي بائع الدخان قريبا !
وتوالت الأيام لكن أبا سليم كان يحضر علبته المعدنية مليئة بالدخان ولم يصرح اين يخفي الدخان.
قال دهمان لدحمان: انا سأعرف مصدر دخان ابي سليم لأنه إذا نام وسألته عن أي شيء يبوح لك عن كل شيء وهونائم .
وفي اليوم التالي التقى الثلاثة تحت البطمة هبت نسمات عليلة فتظاهر دحمان ودهمان انهما يريدان النوم فتمدد الجميع على صفاة بيضاء ملساء لكن أبا سليم راح في نوم عميق فجلس دهمان قرب راسه قائلا : يا أبا سليم : اين تخبئ الدخان فقال: في كيس في مغارة الحاجة كاملة في التبن هناك . اسرع دهمان الى هناك واحضر كمية من ورق الدخان الجاف من كيس ابي سليم وعاد الى البطمة فوجد أبا سليم قد افاق من نومه فقال : " يا ابا سليم لقد حضر ابو قويعان تاجر الدخان واشتريتمنه كمية من الدخان الهيشي الأحمر وانت كما تعرف انا حديث عهد بالتدخين ولست ماهرافي فرم الدخان ولفه في سجاير وانا على استعداد ان احضر الدخان وانت تفرمه وتلف لنا ولك السجاير يوميا فهل انت موافق؟
فقاتل أبو سليم :" اذا احضرت الدخان فلا مانع لدي!
فقال دهمان : " اذن هذه اول عينة تفضل افرمها لنا ولك !
ذهل أبو سليم وفرم أوراق الدخان الأحمر الجافة ثم لف سيجارة واشعلها فلما أخذ يدخن نفث الدخان قائلا: " اه ... آه ....أنا عندي تتن؟ .... عليّ وعلى تتني! كل يوم جيب من هذا الدخان! هذا الدحان الممتاز أحسن من الدخان الذي عندي!
واستمر دهمان يمد أبا سليم بالدخان حتى نفذ ما في الكيس وفي يوم حضر دهمان خالي الوفاض الى البطمة وجد دحمانا وابا سليم في انتظاره كي يحضر الدخان لكن دهمان قال متأسفا ان الدحان الذي لديه قد نفذ فقال أبو سليم :: اذن اذهب انا واحضر من الدخان الذي عندي... لكن لا يتبعني احد منكما فأنا لااحب ان يعرف احد مكان الدخان!
اسرع أبو سليم مبتعدا لكن صدى ضحكات صديقيه كان يطرق سمعه ... فتعجب مما يضحكان ... وصل المغارة ودخل الى حيث كيس التبن وجد الكيس خاليا تماما فادرك على الفور ان الدخان الذي اعده لنفسه ولصديقيه كان من كيسه فعاد حانقا فلما اقترب شاهده صديقاه فأخذا يضحكان ويقولان:" آه ...هذا التتن ... انا عندي تتن؟ عَليّ وعلى تتني!"
كررا تلك العبارة حتى توقفا ، فقال : دهمان ياصديقي : لقدرفضت ان تخبرنا عن مكان الدخان وانت في كامل وعيك... لكنك في نومك تسير أحيانا فوق السلاسل الحجرية الوعرة وتبوح بما في خاطرك ومالديك من اسرار وانت نائم ,,, فعندما سألناك أخبرتنابمكانه لكن المرة القادمة انا سأمدكما بالد خان على حسابي وابوح لكما بمكانه وانا في كامل وعي!
لماذا تريد أمريكا ودولة الاحتلال إشعال حرب أهلية في لبنان
الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بالدوري غداً
مشروع التحويلات النقدية في الأردن يتجاوز هدفه
إطلاق مشروع لدعم التحول في نظم الأغذية الزراعية
متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار
الأردن يؤكد وقوفه مع الإمارات بمواجهة الاعتداءات الإيرانية
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
العيسوي يلتقي وفدا من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي ازقيق
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
إيران تتعهد باستهداف البنوك الإسرائيلية والأميركية بالمنطقة
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

