مواعظ سلبية
كان شهوان قد ملأ كيسا بلاستيكيا اسود بثمار التين ، لكنه كان يأكل منه حتى وصل البيت فلم يبق في الكيس الا ست ثمرات
ناولها لزوجته فوزعتها على الأطفال ... كانتالثمرات شهية فسال الأطفال عن مصدر التين فقال لهم هذا من كرم ابي احمد واياكم ان تذهبوا الى هناك وتقطفوا ثمار التين ، فقطف ثمار التين دون اذن من صاحبها سرقة ومن يأكل التين فانه يأكل حراما
كان موسم نزول التين والعنب.والتين وافر في الأسواق ... لكن شهوان كان يذهب للكرم ويتناول التين دون رقيب ولا حسيب.
وفي ضحى يوم تعالى صراخ ابي احمد وهو يطارد طفلين ... فألقى القبض عليهما واحتجزهما في بيته... اسرع شهوان مغادرا الكرم وما ان وصل البيت حتى شاهد أبا احمد قادما على حصان مسرعا فناداه يا شهوان... يا شهوان ...فقال شهوان :: خير انشاء الله ! فقال أبو احمد :" من اين الخير وانت ساكن في هذه الديار ... تعال شوف ولديك قد كسرا اغصان شجر التين ... هيا تعال وانظر ...
وصل شهوان الى الأشجار مكسرة الاغصان ... ثلاثة شجرات قام الطفلان بتكسير اغصانها للوصول الى ثمار التين ,
قال أبو احمد: التين في هذه الأيام كثير وقليل الثمن فلم لا تشتر التين لعائلتك وتحفظ كرامتك ! فقال شهوان بعنجهية : يا قوم ... يا قوم ... اسمع... حافظ على كرامتك .... لا تغلظ لي القول ... خذ التعويض الذي تريده على بوز حذائي ...
أدرك أبو احمد ان الرجل عتلا زنيما لا يجدي معه الكلام فاتصل بشرطة النجدة فحضروا واقتادوا الجميع الى مركز الامن ....
وهناك توصل الجميع الى اتفاق ان يعوض شهوان خسارة ابي احمد في الأشجار المكسرة مبلغا ماليا كبيرا !
لقد ادرك شهوان : لقد كانت موعظته ابناءه فاشلة فقد اثار شهيتهم للتين ولم يوفره لهم فاضطروا الى سرقته من كروم الناس!
ويورد المرحوم الشيخ على الطنطاوي في مذكراته خبرا طريفا من أخبار ذوي الغفلة من الوعاظ إذ يقول :" إن احد مشايخنا جاءه من يقول له إن منيرة المهدية تغني وترقص في ( العباسية) فأعلن الشيخ غضبه في درسه في ( الجامع الأموي) وقال كيف ترقص هذه المرأة امام الرجال وهي كاشفة جسدها ، مبدية مفاتنها؟ أين الدين؟ وأين النخوة ؟
قالوا : نعوذ بالله ، وكيف يكون هذا ، وأين يا سيدنا، ومتى ؟
فقال: في العباسية في الليل بعد صلاة العشاء!
كانت نصف المقاعد كل ليلة – في صالة الرقص – خالية لكن في تلك الليلة أ
شغلت المقاعد كلها! فلينتبه الواعظون فكثيرا ما تكون المبالغة في وصف المنكر دعاية له!”
ترامب: المجال الجوي التجاري فوق فنزويلا سيُفتح مجدداً
ارتفاع ملموس على الحرارة .. تفاصيل الطقس حتى الأحد
فعاليات تحتفل بعيد ميلاد الملك الرابع والستين
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
نسف مبانٍ وإطلاق نار مكثف للاحتلال بغزة
الاحتلال يواصل رش مواد مجهولة على الأراضي السورية
جلسة نقاشية بعنوان المشاركة الاقتصادية للشباب في الاردن
كيف يخطئ العالم في قراءة الزلزال الإيراني
غزة: مشاهد عابرة ودلالات كاشفة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
الشائعات: تحليل في علم النفس الاجتماعي
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
مياه اليرموك تستبدل خط صرف صحي تسبّب بفيضان مياه عادمة
الأمير علي: الأردن يفخر باستضافة تصوير ذا فويس
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان
فرصة للشباب المبتكر: YIELD يفتح باب التقديم لدعم أفكار التكنولوجيا
ورثة عبد الحليم حافظ يلاحقون العندليب الأبيض قضائياً
