ساعة ماكرون
وليس هذا المشهد إلا بعضاً مما يتعرض له الرئيس الفرنسي من ضغوطات حيال محاولاته لرفع سن التقاعد في فرنسا، حتى أصبح البعض يرى أن نظام رفع سن التقاعد هذا سيكون عنوان فترته الرئاسية بأكملها. فإلام يسعى الرئيس الفرنسي؟ وهل هو محق في محاولاته المستميتة إلى إقرار هذا النظام؟
سن التقاعد، هي العمر الذي يستحق فيه الفرد مرتبه كاملاً عن تركه للعمل، وهذا العمر يتفاوت من 60 إلى 68 عاماً حسب الدول. وفي فرنسا، يتقاعد الرجال قبل أمثالهم في الدول الأوروبية الأخرى بسنتين على الأقل. وبينما عانت العديد من الدول منذ سبعينات القرن الماضي من صناديق التقاعد، واضطرت البلدان إلى رفع سن التقاعد تدريجياً حتى تتلافى العجز في صناديق التقاعد، كانت فرنسا تسير في الاتجاه المعاكس، فانخفضت سن التقاعد في فرنسا عن المتوسط منذ ذلك الحين. وأنظمة التقاعد عموماً تواجه أزمة في العالم، فقد صممت في وقت اختلف فيه معدل الأعمار في العالم عن الوقت الحالي، وأصبح التعديل فيها يواجه معارضة شعبية كبيرة، قد تودي ببعض الساسة إلى نهاية مسيرتهم السياسية.
وما يحاول (ماكرون) فعله الآن برفع سن التقاعد، أقرّه المجلس الاستشاري للمعاشات في فرنسا؛ حيث أصدر المجلس تقريراً في سبتمبر (أيلول) 2022 بيّن فيه أداء نظام التقاعد في عام 2021، حيث تمتع صندوق المعاشات بفائض اقترب من مليار يورو، وتوقع التقرير أن يستمر هذا الفائض في عام 2022 ليربو على 3 مليارات يورو. لكن التقرير توقع أن يقع الصندوق في عجز مستمر بعد ذلك ما لم تتغير الحال، داعياً إلى تبنّي استراتيجية أكثر استدامة لنظام المعاشات الفرنسي حتى لا يكون عالة على الحكومة. والحال لن تتغير إلا بأمرين، أولهما أن يرتفع النمو السنوي للإنتاجية في فرنسا ليصل إلى 1.7 في المائة حتى عام 2030، هذا الرقم يبدو أشبه بالمعجزة اليوم بالنظر إلى أن المعدل السنوي للنمو بين عامي 2009 و2019 لم يتعدّ 1 في المائة.
أما الأمر الثاني فهو ما يحاول (ماكرون) إقراره، وهو رفع سن التقاعد من 62 إلى 64، بحيث يستحق الموظف في فرنسا راتبه كاملاً بعد 43 سنة من الخدمة، بدلاً من 41 عاماً، وذلك بزيادة سن التقاعد ثلاثة أشهر كل عام حتى عام 2030. ويهدف هذا النظام إلى زيادة نسبة العاملين ممن تعدوا الستين عاماً، وذلك لضخ المزيد من الأموال في صندوق المعاشات.
وعلى الرغم من أن أنظمة المعاشات عادة ما تُشكل على الدول، فإن فرنسا، بالأرقام، تنفق أكثر من غيرها من الدول الأوروبية على المعاشات؛ فنحو 14 في المائة من إنتاج فرنسا يذهب للمتقاعدين، مقابل 12 في المائة للدول الأخرى. والمتقاعدون الذين يبلغ عددهم نحو 17 مليوناً في فرنسا، سيزيد عددهم ليصبحوا 21 مليوناً بحلول 2050. وإذا لم يتغير النظام في فرنسا، فسيخسر نظام المعاشات ما بين 0.4 في المائة و0.8 في المائة سنوياً حتى عام 2030. وفي حال إقرار نظام (ماكرون) التقاعدي، فسوف يوفر نظام المعاشات نحو 18 مليار يورو بحلول عام 2030، بينما إن لم يتغير شيء، فقد يتعدى العجز حينها 13 مليار يورو.
إن (ماكرون) اليوم في موقف حرج للغاية، فشوارع باريس ملأى بنحو 10 آلاف طن من النفايات بعد الإضرابات، والأمن يعاني من جرّاء الاحتجاجات التي منعت السياح من السفر إلى بلاده، واقتصاده الذي يحمل ديوناً بنسبة 113 في المائة من الناتج القومي لا يمكّنه من دعم نظام المعاشات.
وإقراره هذا النظام شيطَنَهُ في نظر الفرنسيين، وقد صرّح بأنه لا يمانع أن يظهر بالمظهر السيئ إذا كان ذلك في مصلحة فرنسا، ولكن الزمن وحده كفيل بإظهار تبعات هذا القرار الذي قد يكون وقوداً لحكومة فرنسية قادمة ذات نَفَس شعوبي، وقد يعجل في الوقت نفسه بساعة تنحي حكومة ماكرون وحزبه عن رئاسة فرنسا.
مجلس السكان: جزء كبير من حالات السرطان يمكن الوقاية منها
إعلان مخرجات الحوار الاجتماعي بشأن اكتوارية الضمان الأربعاء
إصلاح مؤسسي واستثمارات طموحة تعزز مكانة الفوسفات الأردنية
بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء
3100 كاميرا ذكية .. أمانة عمّان تطرح عطاءً لمراقبة المرور والمخالفات
البنك الدولي: صرف 55% من قرض دعم الصناعة الأردنية
وفاة 30 شخصا بسبب الثلوج الكثيفة في اليابان
حسّان ينعى عبيدات .. الأردن فقد برحيله أحد رجالاته البارزين
ويتكوف يزور إسرائيل اليوم ويلتقي مع نتنياهو
الرئيس الإيراني يعطي الضوء الأخضر لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة
الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة
بدء استخدام الطائرات المسيّرة لمراقبة الحركة المرورية في إربد والزرقاء
بطء الحركة عبر معبر رفح بين غزة ومصر بعد معاودة الاحتلال فتحه
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
4 أنماط شخصية لمستخدمي ChatGPT
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
