بريطانيا: سُوناك يَحُثُّ الخُطى
28-03-2023 03:00 AM
بلغ عدد النواب المحافظين الذين صوّتوا ضد الاتفاق 22 نائباً فقط، أغلبهم من الجناح اليميني المنضوي في كتلة «فريق البحث الأوروبي»، ومن أنصار رئيسي الحكومتين السابقين بوريس جونسون وليز تراس، مضافاً إليهم نواب حزب «الاتحاديين الديمقراطي» في شمال آيرلندا، مما رفع العدد إلى 29 نائباً.
ثلاثة زعماء سابقين للحزب صوتوا ضد الاتفاق، وهم: بوريس جونسون، وليز تراس، والسير إيان دنكان سميث. الاتفاق المذكور، أُطلقَ عليه سابقاً اسم «بروتوكول شمال آيرلندا». وكانت حكومة السيد بوريس جونسون من قاد الجانب البريطاني في المفاوضات مع بروكسل، ووقعه السيد جونسون بنفسه، وباركته الكتلة اليمينية المتشددة.
يعود ظهور الكتلة اليمينية المتشددة (مجموعة البحث الأوروبي) إلى عام 1993 على يد نائب محافظ هو السير مايكل سبيسر. واستناداً إلى موسومة «ويكيبيديا» على الإنترنت، فإن الهدف من تأسيسها كان لوقف اندماج بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بتوقيعها على اتفاقية ماستريخت 1992، التي تعدُّ حجر الأساس في تأسيس الاتحاد الأوروبي. الكتلة، خلال السنوات الماضية، خصوصاً بعد استفتاء عام 2016، وصل عدد أعضائها قرابة 90 نائباً، وكانوا من القوة والنفوذ بحيث تمكنوا من إفشال محاولات رئيسة الحكومة الأسبق السيدة تيريزا ماي، تمرير اتفاق «بريكست» في البرلمان. عقب إعلان نتائج التصويت على الاتفاق الجديد، جادل أعضاء الكتلة بأن 70 نائباً محافظاً لم يصوّتوا على الاتفاقية، من ضمنهم الممتنعون عن التصويت والغائبون. وانتقدوا السيد سوناك لمنحه 90 دقيقة فقط في البرلمان لمناقشة بند واحد لا غير من الاتفاق المعدل.
رئيس الحكومة سوناك عمل على شقّ صفوف الكتلة وإضعافها من خلال تعيين عدة نواب من أعضائها في حكومته. وأسند حقيبة شمال آيرلندا إلى اثنين من رؤسائها السابقين. نجاح رئيس الحكومة سوناك في تمرير الاتفاقية برلمانياً وبأغلبية كبيرة، دفعه إلى محاولة البناء سريعاً على ذلك النجاح. في يوم الجمعة الماضي، وبعد موافقة البرلمان، تمّ التوقيع على الاتفاق رسمياً في لندن من الطرفين. وبدأت جولة جديدة من المفاوضات بينهما لتعميق التعاون في مجالات عديدة؛ أهمها الأبحاث العلمية الجامعية، واللوائح المالية المنظمة. وكذلك مناقشة تنمية العلاقات بين الطرفين.
أغلب المعلقين السياسيين يرون أن التصويت البرلماني بالموافقة على اتفاق «إطار ويندسور» يعد بمثابة إسقاط ورقة «بريكست» من أيدي الجناح اليميني المتشدد. وأن أغلبية النواب المحافظين انحازوا، من دون تردد، إلى براغماتية رئيس الحكومة سوناك، في التعامل مع القضايا الشائكة عملياً وبصمت، بعيداً عن الدوغمائية العقائدية.
الاتفاق المعدّل أعاد تصحيح أمور كثيرة، كانت سبباً في قلق رجال الأعمال في شمال آيرلندا، خصوصاً المتعلق منها بتعطل حركة مرور السلع والبضائع البريطانية من وإلى الإقليم، نتيجة الإجراءات الجمركية التي كانت مفروضة، مما أدى إلى نقص في البضائع والسلع في الأسواق. كما ضمن الاتفاق عدم اتخاذ بروكسل قرارات تخصّ شمال آيرلندا من دون موافقة البرلمان المحلي للإقليم والحكومة البريطانية. إلا أن الاتفاق لا يضمن عودة حزب «الاتحاديين الديمقراطي» إلى المشاركة في الحكومة المحلية، وبالتالي، استئناف البرلمان الجديد لمهامه، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه. والسبب، لأن نواب الحزب، في برلمان ويستمنستر، أبدوا تحفّظات على الاتفاق، وصوّتوا ضده.
نجاح السيد سوناك الأخير برلمانياً، يضاف إلى نجاحاته السابقة داخلياً وخارجياً، أهمها وضع نهاية لعديد من إضرابات العاملين في قطاع السكك الحديد والتمريض وغيرهم. وتوقيع اتفاقية «أوكوس» الأمنية مع أميركا وأستراليا، وأخرى مع الرئيس الفرنسي ماكرون، وإعاد فتح الجسور مع بروكسل في وقت قصير. النجاحات المتتالية بدأت تثير اهتمام المراقبين. إلا أن تلك النجاحات لم تعمل، حتى الآن، على تقليص الفارق في النقاط، في استبيانات الرأي العام. وما زال العماليون يتقدمون المحافظين بـ20 نقطة.
الامتحان الصعب المقبل للسيد سوناك تحدد موعده في شهر مايو (أيار) المقبل، حيث ستجرى الانتخابات المحلية. المعلقون يرون أن الانتخابات هي أعلى نقاط الخطر أمام السيد سوناك لإثبات نفسه زعيماً سياسياً. المسؤولون في الحزب يتوقعون أن النتائج لن تكون جيدة للمحافظين. لكنها في الوقت ذاته لا تمثل خطراً على السيد سوناك. في انتخابات عام 2019 حظي المحافظون بنسبة 28 في المائة من الأصوات. وقتذاك، كانت أزمة «بريكست» في الذروة. والنجاح الحقيقي في نظرهم سيكون العام المقبل، موعد إجراء الانتخابات النيابية العامة. ويرون أن وجود الحزب في الحكم طيلة 13 عاماً، لن يجعل المهمة سهلة أمام السيد سوناك.
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مواقع التواصل تضج بخبر وفاة الفنانة بدرية طلبة
مجالس الأمناء ليست حكرًا على أحد
أسعار النفط تحلق بعد التصعيد الأمريكي الإيراني
الفيصلي يوقف إجراءات تأسيس رابطة الأندية المحترفة حالياً
البدء بزراعة 1500 نخلة في منطقة القاع بالأزرق
إيران تبدأ العملية الحاسمة رداً على العدوان الأمريكي
إلقاء القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية
تهديدات قاسية .. ترامب: مستعدون لمحو إيران بالكامل
مقترح لاستيفاء 100 دينار بدل دراسة طلب الموافقة على طراز المركبة
موعد امتحان المفاضلة للطلبة الأردنيين متساوي المعدلات بالتوجيهي العربية
الاحتلال يعتقل رئيس الأمن العام في حماس
عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق سند
ولي العهد يبحث مع شخصيات من إربد فرص الاستثمار والسياحة والزراعة
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته