ليبيا: ما وراء خروج المشري الفجائي
14-08-2023 11:08 PM
ت المشهد السياسي الليبي، خلال السنوات العشر الأخيرة، أنّه لا يتغير، أو بالأحرى، محظور عليه التغير-بفعل فاعلين- مهما طفا على السطح من أحداث، وما يطرأ عليه من تحوّلات وتبدلات، تظل شكلية في الأساس. وخلال الأيام القليلة الماضية، تابعنا عبر وسائل الإعلام حدثاً منها طرأ فجأة، فبدا وكأنه بشير بتغير مهم، وتمثل في سقوط طوطم إخواني، احتل في السنوات الماضية واجهة فسيحة من واجهات الساحة، صال فيها وجال. ونعني بذلك خسارة رئيس مجلس الدولة السيادي السيد خالد المشري منصبه، بعد هزيمته في انتخابات المجلس الداخلية، وانتصار منافسه الدكتور محمد تكالة.
الرئيس السابق للمجلس السيد المشري أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، وتربع على كرسي الرئاسة في المجلس أكثر من خمس سنوات. وخروجه المفاجئ من الواجهة، وحلول بديله الدكتور تكالة مكانه، بدا للبعض تطوراً غير عادي، وتغيراً قد يجرُّ وراءه تغيّرات أخرى. وواقعياً وفعلياً، فإن خروجه ربما يكون خسارة لجماعة الإخوان، وله شخصياً. لكن على المستوى العام، فإن خروجه أثار ارتياحاً عاماً؛ كونه أحد المسببين للأزمة، وأهم العاملين على بقاء الوضعية الحالية. ولا شيء غير ذلك. والحقيقة، أن اهتمام أغلبية الليبيين انصرف عنه، ربما لقناعتهم بأن تغيير الأسماء لا يعني تغيير الأوضاع. فكما ظهر السيد المشري فجأة على خشبة المسرح السياسي في ليبيا، وكأنه هبط من السماء، فإن البديل، أيضاً، بدا وجهاً واسماً غير معروف لأغلبية الليبيين، وكأنه هو الآخر هبط فجأة من السماء. ومن وجهة نظر كثيرين، لن يختلف عمن سبقه. والسبب لأن تعقيدات الأزمة الليبية، وباتفاق الكثيرين، لن تنفرج إلا عبر قنوات أضحت معروفة للقاصي والداني. وفي تلك القنوات المعروفة جداً تكمن أقفال الأزمة ومفاتيحها معاً. وهي قنوات على مستويين: دولي ومحلي. والمحلي منها يعدّ هامشياً، لأنه يتموضع في دور وكيل بالنيابة. وتتوفر على الطريق كل العلامات التي تشير إلى تلك القنوات، وتدل عليها. أضف إلى ذلك، أن خروج السيد المشري من واجهة المسرح لا يعني في الحقيقة اختفاءه من الكواليس. وهي كثيرة، ومعتمة الإنارة، وتتحرك شخصياتها كأشباح. لكنها، فعلياً، هي من يعدّ النصوص التي يجري تنفيذها على خشبة المسرح أمام الجمهور، وهي من تقوم بتلقين الممثلين-الوكلاء.
قد يرى البعض أن وجهة النظر هذه مبالغ فيها، وترى الواقع بعين واحدة.
وهو قول مردود على أصحابه، إلا إذا كانت مواجهتهم بالواقع تعني لديهم التخلي عن التشبث بالأمل، والركون إلى التشاؤم. لا أحد يتجرأ على التخلي عن الأمل في الخلاص من مستنقع الوضعية الحالية الآسن، وما يسببه من تلوث وعفن طال أوجه الحياة.
أساس اللعبة الدائرة منذ سنوات قائم على مبدأ حرمان الشعب الليبي من حقه في عقد انتخابات رئاسية ونيابية تتكفل بانتشاله من الوضعية الحالية، وتخلصه من كل أولئك المهيمنين على الأوضاع، والحريصين على استمرارها، لأن الانتخابات تعني خروجهم مدحورين خاسرين من المسرح، غير مأسوف عليهم.
لعبة الانتخابات الأخيرة في المجلس السيادي، وما جرى في كواليسها من أحداث، ليست سوى فصل آخر يضاف إلى ما سبقه من فصول. وقد يكون الرابح الأكبر فيها ليس الدكتور محمد تكالة، بتوليه الرئاسة، بل رئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد عبد الحميد الدبيبة، والمشير خليفة حفتر. الغريب، أن السيد المشري بلع نصل سكين الخسارة من دون تعليق أو تصريح. وهو أمر غير متوقع منه لمن يعرفونه. وصمته حالياً لا يعني مطلقاً أنه رفع راية التسليم، بل من المحتمل أنه يعدّ العدة لحرب جديدة، ونيرانها سوف تطال كثيرين. ومن المحتمل جداً كذلك أنها تبدأ تدريجياً على شكل حملة تسريبات في وسائل الإعلام تُكشف خلالها أوراق مخفية، وحوادث غير معلومة، وصفقات بيع وشراء سياسية تمت وراء أبواب مغلقة.
ولن يطول انتظارنا، لأن المثل يؤكد أن غداً لناظره قريب.
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مواقع التواصل تضج بخبر وفاة الفنانة بدرية طلبة
مجالس الأمناء ليست حكرًا على أحد
أسعار النفط تحلق بعد التصعيد الأمريكي الإيراني
الفيصلي يوقف إجراءات تأسيس رابطة الأندية المحترفة حالياً
البدء بزراعة 1500 نخلة في منطقة القاع بالأزرق
إيران تبدأ العملية الحاسمة رداً على العدوان الأمريكي
إلقاء القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية
تهديدات قاسية .. ترامب: مستعدون لمحو إيران بالكامل
مقترح لاستيفاء 100 دينار بدل دراسة طلب الموافقة على طراز المركبة
موعد امتحان المفاضلة للطلبة الأردنيين متساوي المعدلات بالتوجيهي العربية
الاحتلال يعتقل رئيس الأمن العام في حماس
عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق سند
ولي العهد يبحث مع شخصيات من إربد فرص الاستثمار والسياحة والزراعة
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته