الانهيار والإجهاد البيئي العالمي

mainThumb

07-09-2023 03:06 PM

ماذا يجري في العالم: اعاصير وفيضانات وحرائق جفاف وموجات حر متتالية

الأعاصير الأوروبية لم تنتهي بعد رغم وقوع ٤ اعاصير متزامنة "ناديا" في ألمانيا و"ملاك" في الدنمارك و"سيارا" في فرنسا أغرقت الحرث والنسل وتهدمت البيوت وتحولت الشوارع إلى أنهار تتراكم فيها السيارات مثل الأكوام أو الرجام (جمع رجم). واليوم تعود الفيضانات لتغرق تركيا واليونان.

هل فعلا وصلنا إلى مرحلة الإجهاد أو الانهيار البيئي بحيث أصبحت الأنظمة البيئية هشة والأنظمة المناخية في تيه طبيعي وفقدت بوصلتها واتجاه رياحها وحرارة شمسها .. هل أن الإنسان سبب فوضى بيئية هوجاء غزت الأرض..

على النقيض لم تسلم الغابات العالمية من الحرائق حيث انتشرت في الأمازون وفي الجزائر والمغرب بعد حرئق كندا.

موجات الحر المتعاقبة تظهر شرقا وغربا في الكرة الأرضية والآن نشهد موجة حر جديدة في أوروبا والقطب الشمالي.. المؤشرات البيئية والمراصد المناخية تؤكد على توقع موجة حر ثالثة هذا العام في الثلث الأخير من شهر تشرين الأول قد تصل فوق ال ٣٥ درجة مئوية.

الكل يعلق الخوف بسبب ظاهرة النينو والتذبذب الجنوبي والتي ترفع درجة حرارة المحيط وتقصف أمريكيا الجنوبية والشمالية بجنون. وتؤثر في مستويات الضغط الجوي العالمي.

لماذا وصل العالم الى خيبة أمل وعدم ثقة بالإجراءات الإحترازية والدساتير والمؤتمرات البيئية والبشرية تجر بنفسها للهاوية وربما الانقراض.

الامين العام للامم المتحدة غوتيريتش في تصريحات نارية متتالية عن الغليان العالمي والتحول البيئي والانجازات بدون مؤشر إيجابي في التطبيق والسبب التهرب المالي من الدول الصناعية المسببة وزيادة استخدام الوقود الاحفوري.

الهروب إلى التفسيرات الخاطئة والحلول العقيمة هو ضرب من الخيال العلمي ويسبب مزيدا من الدمار البيئي.

أمامنا مؤتمر دبي (كوب-٢٧) والذي يبدو أنه سيواجه قضايا حلولها لن تكون سهلة وهل فعلا سنبقى على أمل عام الإنفراج البيئي عام ٢٠٣٠ أم أننا سنكون أمام عام القتام والدمار البيئي.

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد