ما علاقة عرس الحمدانية بـ تايتنك

ما علاقة عرس الحمدانية بـ تايتنك
مقاربة بين صورتي العروسين العراقيين وبطلي فيلم تايتنك وهما يشهدان المأساة

03-10-2023 11:50 AM

عمّان- السّوسنة

تداول العراقيون المكلومون بفاجعة حريق عرس الحمدانية، لصورة عروسي الحفل المحترق إيفان وحنين، وقاربوها بصورة بطلي فيلم (تايتنك) جاك وروز، معلقين عليها: "الفرق بين الواقع والخيال جاك وروز – ينظران للغرقى , ايفان وحنين - ينظران للحرقى. في بلدي حتى مشاهد هوليوود الخيالية حوّلها القدر إلى واقع صبرا أيها العاشقين فالله سيمدكما بالقوة والزمن سيمدكما بالنسيان".

عرس الحمدانية في محافظة نينوى والذي أقيم في  (قاعة احتفالات الهيثم الملكية) والمجهزة على أعلى مستوى بصريا، باستثناء تجهيزات السلامة العامة والطواريء، ومبنى مقام بمواد إنشائية مخالفة سريعة الاشتعال، ولا تصلح لاستخدامها كقاعة مناسبات تضم أعدادا ضخمة من الناس.

ليلة الثلاثاء في 26سبتمبر/أيلول تحوّل عرس لأقلية مسيحية عراقية نازحة من قرية قراقوش إلى الحمدانية، تحوّل إلى محرقة بشرية أتت على 107 روحا بريئة جلّهم من النساء والأطفال. في مشهد مرعب وصادم طرح تساؤلات لا يمكن إغفالها بسهولة، فظهر أحد المتواجدين بالحفل خلال مقطع فيديو يرفع علامة النصر بكلتا يديه بعد تأجج النيران، وظهرت شهادة أحد موظفي القاعة الذي صرّح بأن مالك القاعة قام بفصل التيار الكهربائي من القاطع الرئيسي في مكتبه، وعندما حصلت مشادة بينهما لإعادة التيار حتى يتمكن الناس من الخروج ، رفض صاحب القاعة وكسر كاميرا المراقبة وانتزعها من مكانها وأخذها وأفرغ خزنة المكتب من المال وهرب من الشباك.

فيما أشارت الكنيسة الكلدانية في العراق إلى المجرمين الذين قاموا بفعلتهم، في إشارة منها إلى ميليشيا (بابليون).
وطالب البطريرك في مقال نقله الموقع الرسمي لبطريركية الكلدان في العراق بمحاسبة "المجرمين الحقيقيين" دون تسييس، "احتراما للشهداء، وطمأنة المسيحيين أولاً والعراقيين بأن هناك عدالة تأخذ حقهم".
قائلا: إن "سبب المحرقة الجماعية لم يكن الألعاب النارية وإنما هو من فعل فاعل مقصود، باع ضميره ووطنه لأجِندة معينة"، متسائلا عن التوقيت والغاية من هذا "الفعل الشنيع".

إقرأ أيضا:



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات

133 ألف اعتداء على خطوط المياه .. والاعتداءات وراء 70% من الفاقد في الأردن

الزعبي: الاعتداء على المياه يتطلب إصلاحا لمنظومة الرقابة

العمل: إصدار وتجديد 64 ألف تصريح عمل منذ حزيران 2026

انخفاض أسعار الذهب 30 قرشا في تسعيرة الخميس المسائية

توسعة مطار عمّان ترفع طاقته إلى مليوني مسافر سنوياً بحلول صيف 2027

وزير الخارجية اللبناني يطالب طهران بوقف تدخلاتها في شؤون لبنان

الرواشدة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

العيسوي يعزي عشيرة العياصرة

هل كُنّا بحاجة إلى تغيير التوجيهي إلى حقول… والتضييق على الطلبة؟

عميد التراث الاردني في لواء بني كنانة الدكتور أحمد شريف الزعبي

البروفيسور ملاعبة ينعى. الدكتور أحمد شريف الزعبي

إسرائيليون يعودون إلى آخر مستوطنة في الضفة الغربية تم إخلاؤها عام 2005

الغذاء والدواء: تدابير جديدة لاستيراد البطاطا المجمدة ورقائق البطاطا

تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب

في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية

أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء

القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها

مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام

«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن

وفاة ممثل مصري شهير .. صورة

مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن

والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة

تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي