طوفان الأقصى وتباين المواقف
وعوداً على بدء فمن حق المواقف الشعبية الضغط باتجاه الدخول في مواجهة عسكرية ضد إسرائيل انتصارا لغزة، ومن حقها أن تعبر عن نفسها، وان لا تقتنع بالمواقف الرسمية وبخاصة مع غياب المعلومات والتحليل الدقيق لتلك المواقف، فهي تنادي انطلاقا من العواطف والنواحي الإنسانية تجاه ما يحدث لأبنائنا في غزة .
ومن هنا لابد من إيضاح بعض الحقائق المتعلقة بالمواقف الرسمية العربية، كي نفهم حقيقة الموقف الأردني الذي يتعرض للتشكيل من (الذباب الإلكتروني) الإسرائيلي والعربي، وبخاصة أنه الأقرب من القضية الفلسطينية بعامة والقدس بخاصة.
أولا - شهد طوفان الأقصى تباينا في المواقف المعلنة والمستترة للعديد من الدول العربية لدرجة ان بعضها يؤيد بالكامل بل ويدعم القضاء على حماس وحاضنتها غزة، دون أن تتم الإشارة لتلك الدول.
ثانيا – تغير البيئة الاستراتيجية، والجيوسياسية والتحالفات، منذ انهيار العراق، ثم الربيع العربي الذي أطاح بسوريا واليمن وليبيا مما سمح للأذرع الإيرانية السيطرة على تلك الدول، إضافة إلى سعي بعض دول الخليج العربي للسير باتجاه ما يمكن تسميته بـ (الخلجنة )، وداخل ذلك كل دولة ترى انها قادرة على بناء تحالفاتها بعيدا عن غيرها .
ثالثا:- اختلاف البيئة العربية عما كانت عليه في حربي 1967 و1973 نتيجة العديد من التحولات الجذرية، ولم يعد وجود لما يسمى بدعم دول الطوق .
رابعا:- غياب دولتين عربيتين من دول المغرب العربي، ولم يتبقى سوى الجزائر والمغرب وهما جارتان على طرفي نقيض .
خامسا:- خروج الشقيقة الكبرى مصر من بعض المعادلات بعد الربيع العربي ليس بسبب الضعف العسكري أو البشري بل بسبب ما تعانيه من تحديات سياسية واقتصادية، وهي هنا لا تختلف عن الأردن باستثناء المكون الداخلي الضاغط على البيئة الداخلية في الأردن ويعمل الذباب الإلكتروني على استغلاله وتوظيفه لمصلحة العدو الصهيوني .
يتضح مما سبق ومن شواهد التاريخ القريب أن الأردن الذي ما توانى عن دخول أي حرب عربية ولا نصرة القضية الفلسطينية عسكريا وماديا، وما تخلف عن أي مواجهة عسكرية يقف يكل صلابة الى جانب امته، لكن بوسائله وموارده وامكاناته المتاحة، ويدرك أنه لو اتخذ أي موقف بعيدا عن الاجماع العربي سيجد نفسه وحيدا، فلا تحملوه ما لا طاقة له به، ولا تستمعوا للمشككين ولا للتضليل الإعلامي، ابدأوا انتم وسيكون الأردن بكل إمكاناته وبقيادته وشعبه أمامكم .
إعلان تجنيد صادر عن الجيش .. التفاصيل والشروط
الرئاسة الفلسطينية: ادعاءات ستروك بشأن غزة باطلة
مهم لهذه الفئة بشأن تأجيل أقساط القروض لشهر شباط
الإدارية والبيئة النيابيتان تناقشان خطط تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنظافة
عشيرة الكفارنة تعزي بوفاة المغفور له أحمد العبيدات
601.286 مليون دينار صافي أرباح الفوسفات بعد الضريبة العام الماضي
تعديل موعد مباراة الوحدات والفيصلي بدوري السلة
أبرز ما جاء بلقاء الملك وبرهم صالح
ترجّل أحمد عبيدات… ورحل الصوت الحر الوطني
3 حكام أردنيين بالكراتيه يحصلون على تصنيف دولي جديد
العثور على غريق داخل مجرى سيل الزرقاء
قانونية الأعيان تقر معدلي قانوني كاتب العدل والأوقاف
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
4 أنماط شخصية لمستخدمي ChatGPT
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
أجمل عبايات وفساتين محتشمة لإطلالة عصرية بخصومات تتجاوز 60% من ترنديول



