غزة تغتال بقرار صهيو- أمريكي
07-11-2023 08:46 PM
الحرب على غزة عدوان آثم ووضيع، لم يحترم التقاليد والقوانين العسكرية التي تلتزمها وتحترمها الجيوش في خوض معاركها؛ فحين توجه الحرب الصهيونية غضبها وحقدها وبربريتها وتطحن المدنيين في قطاع غزة من أطفال ونساء وطواقم طبية وصحفيين، ومن نزحوا إلى المدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات كمناطق آمنة حسب المواثيق الدولية، إلا أنهم جميعهم كانوا هدفا لآلة الحرب الغاشمة بقنابلها وصواريخها ورشاشاتها ومدافعها، كأي فرد مسلح أو فصيل أو كتيبة من رجال المقاومة، وسيدرك الطيار والجندي العسكري في صفوف الجيش الإسرائيلي متأخرا أن توجيهه لم يكن حقيقيا إلى ساحة المعارك أو الأهداف العسكرية، وأنها ما كانت إلا طاعة عمياء لأوامر فاشية عنصرية اختارت الإبادة الجماعية لشعب أعزل لا يمكن تصنيفه إرهابيا على الإطلاق كما تزعم قياداته وجنرالاته العسكرية.
الحرب على غزة عندما تنتهي ستقول كلمتها أمام التاريخ والعالم، وسيدرك الغرب الذي انحاز إلى الكيان الصهيوني في مؤامرته وبالتحديد إدارة البيت الأبيض التي حرضت الاسرائليين على التمادي في عدوانهم، وأرسلت البارجات الحربية والعتاد والسلاح الفتاك بكل أصنافه، المذيب والحارق والمدمر، بحجة شرعية إسرائيل في الدفاع عن نفسها ولها حق في استخدام القوة العسكرية بكل الأساليب والطرق، لإبادة شعب بكامله في قطاع محاصر منذ 17 عاما، سيدركون أن دم الشهداء سيكتب على الورق والأرض والذاكرة، ما حدث من تجاوز غاشم منذ بدء التوغل البري على قطاع غزة المصاحب بالأطنان من القنابل والصواريخ التي تلقى من الطائرات الحربية على رؤوس أهل غزة سيبقى وصمة عار في حق الإنسانية.
وإذا كان الهدف الأساسي والاستراتيجي القضاء على حماس، فلماذا هذا الاستهداف والإمعان والعناد في ضرب المدنيين؟ وهل هذا يبرر خروج الكيان الصهيوني منتصرا أمام الخسائر التي يلحقها بالمدنيين، مع أنه لم يحقق أي تقدم على المستوى العسكري والمواجهة مع قوات المقاومة حتى الآن.
هذا الذي تفعله إسرائيل بعدوانها اللانساني واللاخلقي يصل حد القذارة، يؤكد أنها دولة قمعية تبرر كل الوسائل لغاياتها وأهدافها وجرائمها ومجازرها الفضيحة، دون اكتراث للرأي العام الدولي ودون التزام بالقانون الدولي الإنساني متجاوزة كل المعايير الأخلاقية والمواثيق.
الحرب على غزة حرب على الأطفال والأبرياء وعلى الكلمة والقلم، وعلي اغتصاب الشرعية، واغتصاب الحق، وتكريس للوحشية والهمجية واللاعقل حد الجنون.
الحرب على غزة ستطيح بفاقد الأهلية "بنيامين نتنياهو" وستعيد طرح حل الدولتين إلى الواجهة السياسية بعدما كان يحتضر في غرفة الإنعاش الدولية والأممية.
الحرب على غزة تعني أن الكيان الصهيوني لم يدرس معنى أن الحرب تلد أخرى، ولم يدرس أن المقاومة تلد مقاومة أعنف وأصلب عود، وأخفق في دراسة مدارس الحرب في العالم، ولم يدرك أن غزة بقعة تختلف عن أي بقعة في العالم، وأنها تختلف عن أفغانستان وفيتنام والعراق، وحتى أن مقاومة القسام ليست مقاومة حركة طالبان، أو أي حركة مقاومة عرفها التاريخ.
الحرب على غزة ستكون نتائجها أصعب على الكيان الصهيوني، وسيعلم متأخرا وسيعض على يديه ندم، بسبب أفعاله التي ارتكبها بوحشية وخلقت رأيا عاما جديدا، ونظرة مختلفة عن العقود السابقة في الغرب والعالم العربي، وسيتشكل جيل جديد له وعيا سياسيا مختلفا، وستحدث تغييرات مؤثرة فيما يخص الدولة التوراتية المزيفة.
الحرب على غزة خلقت معنى جديدا للمصطلحات السياسية والعسكرية منها الابدادة الجماعية والأرض المحروقة، وأصبحت متداولة في كل يوم يتجدد فيه العدوان على قطاع غزة، لغة يتداولها المحللون والصحفيون والسياسيون ونشرات الأخبار على مدار الساعة.
الحرب على غزة التي تمارس بغطرسة غير مسبوقة، أنكرت مصطلح الهدنة في الحروب، مع أن البطش والتنكيل بالمدنيين في القطاع يتطلب هدنة إنسانية؛ فإذا لم يكن لصالح المدنيين في غزة؛ فعلي الأقل للكيان ومصالحه في عمل تسوية لاستعادة الأسرى والرهائن المحتجزين لدى المقاومة، والذي لا يمكن التفاهم بخصوصهم إلا بوقف إطلاق النار، ولا يمكن التوصل لحل بهذا الخصوص مع استمرار العنف والقصف الذي يمارس بلا هوادة وبلا مشاعر وبلا إنسانية وبتصعيد عال على القطاع بأكمله.
الحرب على غزة تصطدم بتحديات هجينة وخطط عسكرية مبتكرة من المقاومة التي استطاعت الصمود ثلاثون يوما حتى الآن دون تحقيق الهدف العسكري من الحرب وستمضي الأيام وتجد إسرائيل نفسها بلا حسم للمعركة وأنها حصدت الويلات والخيبات وأن لطمة الطوفان الأقصى في 7 أكتوبر مأزق حقيقي لا يمكن تجاهله في التاريخ العسكري والسياسي الإسرائيلي.
التحول الرقمي في القطاع الصحي الأردني
"أم القنابل" في إيران .. دمار واسع وتحديات في اختراق الأعماق
المعارضة الصومالية تحذر من نزاع أهلي بسبب مواعيد الانتخابات
قطاف الزيتون في لبنان والضفة .. صمود مزارعين في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية
بلدية السلط تنفذ أعمال تخطيط ودهان للشوارع في وسط المدينة
تخريج المشاركين في دبلوم تقييم الأثر البيئي بجمعية البيئة
تربية البادية الشمالية الشرقية تطلق الموسم الـ11 لتحدي القراءة العربي
"كاللؤلؤ المكنون" … حين تُطمس الهوية المركزية باسم الإجراءات
العربي يحقق فوزه الأول في دوري المحترفين على حساب شباب الأردن
البحرية الإيرانية تعلن اندلاع حريق في ناقلة نفط شرق مضيق هرمز
دمشق ترفض توظيف المكون الدرزي في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية
بالأرقام .. مدافعون تفوقت أهدافهم العكسية على أهدافهم لصالح أنديتهم
توجيهات وزارية بالإسراع في صيانة الملاعب والمجمعات الرياضية بالمفرق
خلاف مع مساعدتها يدفع عبير سندر لتغيير بيانات تواصلها الرسمية
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟