حرب بلا بواخر إجلاء
13-11-2023 11:13 PM
حربان كبيرتان خاضهما ويخوضهما الفلسطينيون: واحدة استغرقت 88 يوماً، وأسفرت عن خسائر فادحة بين الجانبين، إلا أنها أدت إلى خروج قوات الثورة الفلسطينية من الجنوب وبيروت، ومن لبنان فيما بعد.
كان الاسم الإسرائيلي لحرب 82 «سلامة الجليل». لم يكن هدفها المعلن اجتثاث «منظمة التحرير» من جذورها، نظراً لاستحالته؛ وإنما كحلقة أخيرة في الجهد الهادف إلى إنهاء القدرات العسكرية الفلسطينية على الجبهات الثلاث المحاذية لإسرائيل: الجبهة الأردنية، وقد أُنجزت المهمة في عام 70، والجبهة السورية أُنجزت بالتحجيم والاحتواء والانكفاء والانشقاق، والجبهة اللبنانية بالتشتيت على كثير من الجغرافيات العربية، ما جعل وجود المحاربين عليها مجرد إيواء لا أكثر.
ولأن تلك الحرب لم تكن من أجل إنهاء «منظمة التحرير» بل لمجرد إخراجها من لبنان، فقد تزامنت مع إعداد بواخر عملاقة لإجلاء المحاربين الفلسطينيين وقائدهم ياسر عرفات الذي اختار المنفى التونسي، تعبيراً عن سخطه على نظام الأسد الذي كان عرفات يتهمه بالسطو على القرار الفلسطيني المستقل.
انتهى الوجود الفلسطيني المحارب على الجبهات الثلاث، وباختصار: كان إغلاق الباب العسكري أمام عرفات مقترناً بفتح باب التسوية، وهذا ما كان، دون تدقيق في الزمن الذي استغرقته هذه العملية.
الحرب الكبرى، بعد حرب لبنان 82، هي الحرب الراهنة على غزة. وما بين الحربين الكبيرتين وقعت حروب عديدة بمساحة وكثافة أقل.
الاختلاف بين الحربين غير الزمان والمكان، هو بواخر الإجلاء التي وفرها الأميركيون بجهد مبعوثهم فيليب حبيب، وقد تولى حلف شمال الأطلسي حمايتها من حيث انطلقت إلى حيث استقرت. أما ياسر عرفات الذي يعتبر النصر مجرد قدرته على رفع شارته بعد انتهاء كل حرب، فقد وصف ركوب البحر والابتعاد عن الحاضنة الاستراتيجية الأهم، بأنه مجرد انتقال من ساحة إلى أخرى؛ إلا أنه لم يفصح صراحة بأنه انتقال من جغرافيا القتال إلى جغرافيا التسوية.
جرى تركيز مدروس على أن ساحة الأرض المحتلة هي «الرديف» الوحيد لقوة «منظمة التحرير»، إذ تركز الجهد نحو الانتفاضة الأولى التي أتت بالسلطة إلى بعض الوطن.
حرب غزة لم تستدعِ بواخر إجلاء للمقاتلين الذين أدّوا عملاً أسطورياً يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، والذين يخوضون أقوى حرب دفاعية عرفها التاريخ، بين أحد أقوى الجيوش في الشرق الأوسط والعالم، وبين أصغر بقعة جغرافية وأشدها كثافة سكانية، وأفقر تشكيل قتالي من حيث التسليح الحديث الذي يمتلكه الخصم، ويستخدمه كله في هذه الحرب.
التي احتشدت في البحر ذاته الذي حمل مقاتلي عرفات من لبنان، هي حاملات طائرات قدمت لحماية إسرائيل من أي خطر تتعرض له، وردع الإقليم كي يظل بمنأى عن حرب إسرائيل على غزة، خشية أن يؤدي أي تدخل إلى نشوب حرب إقليمية لا تريدها أميركا الآن... ولا غداً.
أهداف الحرب الإسرائيلية المدعومة حد المشاركة من قبل الإدارة الأميركية، وضعت غزة تحت خطر التدمير الشامل والقتل الجماعي الذي لا يعرف أحد كم سيبلغ إلى أن تضع الحرب أوزارها، ووضعت المقاتلين أمام خيارٍ لا بواخر إجلاء فيه؛ بل صمود ومقاومة.
وما يميز هذه الحرب عن غيرها، أن طرفيها لا يملكان ترف خيار التراجع، فلا المقاومون في وارد رفع «راية بيضاء»، ولا المهاجمون يفكرون في التخلص من أجنداتهم التي أساسها صورة نصر تقنع الجمهور الإسرائيلي، وتنزع من روحه شعور الهزيمة.
حرب 82 التي انتهت بإجلاء المحاربين الفلسطينيين عن الجنوب وبيروت، أتت بهم بعد عقود على أجنحة أوسلو المتكسرة، موظفين ورجال أمن.
أما حرب 2023 فلا أحد يعرف ما الذي ستأتي به من مسارات بعد أن تضع أوزارها، ولكن دون بواخر إجلاء ودون رايات بيضاء.
إيران: انتصرنا وأجبرنا واشنطن على قبول مقترحنا .. تفاصيل المقترح
ترامب: أوافق على تعليق قصف إيران أسبوعين
إجراء تأديبي بسبب هتافات معادية للإسلام بمباراة إسبانيا ومصر
تحمل العراق المسؤولية .. الكويت ترد على تخريب قنصليتها بالبصرة
العثور على جثة رجل أربعيني في سلحوب
الوقت ينفد .. والشرق الأوسط يترقب .. مامصير المهلة
البيت الأبيض يدرس طلب باكستان تمديد مهلة إيران أسبوعين
إيران تؤكد استعدادها لكل السيناريوهات بعد تهديدات ترامب
بيل غيتس يمثل أمام لجنة في الكونغرس في قضية إبستين
المنطقة تقترب من الإنفجار الكبير مع انتهاء مهلة ترامب الليلة .. تطورات متسارعة
قوافل إحتجاجية تربك الحركة في أيرلندا .. فيديو
الأراضي المنخفضة: حكم ذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأمثل لقضية الصحراء
في يوم اليتيم العربي: نموذج أردني ريادي في دعم وتمكين الأيتام
بدء مهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية .. وطهران تهدد بإغراق المنطقة بالظلام .. فيديو
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
12 إصابة بضيق تنفس في العقبة والأمن العام يوضح
هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
الكويت .. انقطاع جزئي للكهرباء في محافظة الجهراء
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء حالياً
الأردن يدين الإساءات للمملكة خلال تجمّع في دمشق
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
مواطن ينقل أجزاء مسيرة متفجرة بسيارته لتسليمها .. والأمن يحذر