هل انتهى احتكار «دولة الاحتلال» لدور الضحية؟
09-01-2024 12:12 AM
استطاع الفلسطينيون بصمودهم الجبار وغير المسبوق، ومقاومتهم الباسلة، رغم الثمن الباهظ المسطر بدماء الشهداء الأبرار، من تعرية «الكيان الصهيوني»، وكشفِ قبحه أمام شعوب العالم. هذا الصمود الذي يثبت لنا كل يوم، أن «إسرائيل»، ليست سوى ورم صغير في جسم كبير، يمده «الغرب الاستعماري»؛ للمحافظة على حياته، بشتى أنواعِ الدعم، وإن انقطع هذا الدعم فإن الجسد العربي كله، سيسلم من هذا «الورم»، وسيأتي يوم ينقطع. ويدرك الجسد كم كان هذا «الورم» ضعيفًا.. وسرعان ما سينتهي بمشيئة الله بصمود وصلابة الفلسطينيين.
جرائم الثلاثي الإرهابي «نتنياهو وغالانت وغانتس»، في تقطيعِ أوصالِ أكثر من ثمانية آلاف طفل، وذبح آلاف النساء والشيوخ، وتجويع الرّضع وقتل النساء الحوامل ودهسهن بالجرافات والدبابات، أمام العالم الذي يتابع هذه الحرب القذرة في البث المباشر، ورغم مرارتها (هذه الجرائم)، إلا أنها عرت وحشية هذا «الكيان اللقيط» أمام شعوب الدول المتحالفة معه، بالإضافة إلى دول العالم، الذين عبروا عن غضبهم وسخطهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مظاهرات شارك فيها الملايين خلال الأشهر الماضية.
يمكننا القول إن عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، انتشلت القضية الفلسطينية من النسيان المتعمد، والإقصاء البشع، والتجاوز، على حساب التطبيعِ وشرعنة «الكيان» عربيًا وإسلاميًا. فدبت الحياة من جديد في جسد القضية الذي لا يموت، وعادت بقوة تتصدر سلم الأولويات على الساحة الدولية، بل وفي عقول الشعوب في شتى أرجاء المعمورة، ليتصاعد الغضب إزاء غطرسة «الصهيونيّة» بوصفها عصابة لا دولة، التي طالما سوقت نفسها على أنها «الضحية»، ليكون العالم وجهًا لوجه مع «الذين احتكروا دور الضحية، وخولهم حادث كانوا فيه ضحايا لأن يُصبحوا قتلة» للفلسطينيين، كما كان قال محمود درويش.
هذا «الثلاثي الدموي»، (خدم) بعقليته الانتقامية العمياء، المستندة إلى التوحش والأوهام التوراتية المتطرفة، القضية الفلسطينية! (دون قصد طبعًا)، وبثمن باهظ حصيلته أكثر من اثنين وعشرين ألف شهيد. لكن كل هذا التوحش، دفع العالم لإعادة التفكير، بالاستناد إلى التاريخ والحق والعدل والمنطق، في القضية الفلسطينية، ما جعلها أمّ القضايا العالمية، فتقدمت على الحرب الأوكرانية، والصراعات الاقتصادية، وفي ذات الوقت.. كشف هذا العدوان التخاذل القريب والبعيد، وهشم مواقف ما يسمى «العالم الحُر» من الديمقراطية وحقوقِ الإنسان، التي أصبح واضحًا الآن، أكثر من أي وقت مضى، أنها خدعة وكذبة، بنيت على المصالح والعرق واللون والدين، وأنها وجدت لتطبق على الضعفاء!.
إنّ دماء الشهداء الأبرار في فلسطين، يجب أن تكون نبراسًا داخليًا، يُهتدى به لإعادة بناء «منظمة التحرير الفلسطينية»، لتستوعب كل الفصائل الفلسطينية، على أساس واضح، وبرنامجِ «تحرر وطني وبناءٍ مشترك»، بقيادات واستراتيجيات جديدة، تنبذ الانقسام، وتستطيع التعامل مع العالم ومع «عدوّها»، الذي لا يرحم ولا يفهم غير لغة القوة، بما يتناسب وتضحيات هذا الشعب؛ فالقضية الفلسطينية اليوم، على طاولة الجميع، ولن يدعمها العالم، إن لم يكن أصحابُها أقوياء متحدين يعرفون طريق التحرير والوحدة ويمشون إليها، وهذا لن يكون إلا بالاندماج والانصهار تحت مظلة الوطن، وفاء لدماء الشهداء وآلام الأهل في غزة والضفة الغربية والقدس.
مصدر أمني يكشف لـ السوسنة تفاصيل الاعتداء على طفل في إربد
ينقل المياه لا المرضى .. قصة كرسي مستشفى الرمثا
إحباط تهريب مخدرات ببالونات موجهة جنوب الأردن
مكافحة المخدرات: القاء القبض على 222 شخص متورط
تراجع التضخم في آب بنسبة 0.25% مقارنة بشهر تموز
جامعة الحسين بن طلال تبحث التعاون مع جامعات تركية
فاطمة الكاشف تطلب العمل وتستغيث بالإنتاج
مجلس أمناء جامعة والتكنولوجيا يقر تشكيلات أكاديمية وإدارية جديدة
هدف جديد لميسي .. لكن ناشفيل يحتفظ بالكلمة الأخيرة
500 قتيل في شهر .. أعنف مواجهات شهدها الساحل الغربي باليمن
رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير البريطاني
إغلاق الطريق باتجاه الجنوب بالكامل بعد انقلاب الصهريج
مقتل شخصين بهجوم مسيرات أوكرانية على تتارستان
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله