حرية بدون سفك
30-01-2024 10:30 PM
مع استقلال الهند بدأ الاستعمار بالزوال في كل مكان، لكن أشهر زعيمين ظلا البادئ غاندي والخاتم العظيم مانديلا. كلاهما انطلق من جنوب أفريقيا التي تقاضي الآن قتلة غزة. كانت الهند والصين أكبر بلدين في العالم. وكان كلاهما مستعبداً. خلال 200 عام من الحكم البريطاني، مات حوالى 165 مليون هندي في المجاعات والأوبئة والإهمال. اختار غاندي اللاعنف، واختار ماو تسي تونغ العكس. وكلفت معركته نحو 60 مليون قتيل.
الصين اليوم هي الاقتصاد الثاني في العالم، والهند هي الخامس، وكلتاهما حققت تقدماً إعجازياً في السنوات الأربعين الماضية. حافظت الهند على النظام الديمقراطي الذي تركه رفاق غاندي، وانتقلت الصين مع كسياو بنغ إلى اقتصاد حر يحميه الحزب الشيوعي. والتجربتان مستقرتان.
مع انتقال الدولتين إلى هذه المكانة، رجحت كفة آسيا بين القارات. وبعد سبات طويل وتخلّف وذل الاستعمار قد تصبح آسيا قارة المستقبل، للمرة الأولى في تاريخ البشرية. تتقدم الهند، الصين، الآن في معدلات النمو بنسبة 3.5 في المائة، ولم يعد التقدم الآسيوي حكراً عليهما، بل امتد إلى دول غير رئيسية مثل إندونيسيا والفلبين وبوتان.
قد يصبح القرن الحالي هو «القرن الآسيوي»، مثلما كان السابق «القرن الأميركي». مسيرة بلا توقف. غير أن «المقاومة السلمية» لم تحل كل المشكلات: الصين تهدد تايوان بالضم بالقوة، وكوريا الشمالية تهدد الجنوبية برشقة من الصواريخ النووية، والمثال الأعلى هو في روسيا حيث يهاجم فلاديمير بوتين أوكرانيا كل يوم. حكاية القوي والضعيف لم تتغير منذ أيام لا فونتين: «منطق الأقوى هو دائماً الأفضل». والضعفاء لهم لجان حقوق الإنسان، والجمعيات الخيرية، و«أطباء بلا حدود».
أوحت فلسفة غاندي بقانون بلوغ الحرية دون عنف. وقامت من وحيه حركة «عدم الانحياز». لكن سفك الدماء وشربها ظل الحل المفضل. مقابل غاندي واحد، هناك عشرون سوهارتو. وكما استعادت الهند ولاية غوا البرتغالية بالقوة، هكذا ستفعل الصين في تايوان، لن تستطيع استعادتها بالهدوء، كما فعلت في هونغ كونغ.
يعد المتطرفون العرب «الغاندوية» تهمةً من الجبن والضعف. ومنهم من يرى فيها مؤامرة من سلسلة المؤامرات التي تدعو إلى الاستقلال من دون آلاف القتلى، ومئات آلاف المعاقين والفقراء والجائعين. وتلتقي إيران وأفغانستان حول أن القضية الأولى هي نوع الحجاب. أما في نيجيريا فالقضية هي تحريم القراءة (بوكو حرام) وهو جهل مطبق بـ«وصيّة»، اطلبوا العلم ولو في الصين.
هرتسوغ يمحو السجل الجنائي لقاتل الشريف .. تفاصيل
إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير بجرش
فيديو "البقرة الراقصة" وتذاكر بـ425 دينارا .. ماذا كسبت العقبة من حفل عمرو دياب؟
الأردن يدين استهداف الحوثيين للرياض ومناطق سعودية
دورتموند ينفرد بصدارة البوندسليغا بعلامة كاملة
البرهان من احتفال مجلس الكنائس: السودان بلد واحد خلف جيش واحد
عامر أبو عبيد يعتذر لجماهير الحسين إربد ويتحمل مسؤولية التعادل
خدمات ترخيص "مسائي" بالرصيفة ابتداء من الأحد
تعهد حكومي بمساندة الجبهات بعد التطورات الأخيرة في تعز
شباب الأردن يخطف تعادلا قاتلا من الحسين إربد
الصحة تعلن إغلاق 32 مؤسسة مخالفة وتتوعد بملاحقة الأخطاء الطبية
أهالي معان يشاركون بيوم طبي مجاني واسع
سيدات عمّان يتوجن بلقب كأس السوبر لكرة اليد 2026
مشاركة أردنية لافتة بموسكو .. تمثل المملكة بجمعية شعوب العالم
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
