العالم العربي والادخار
04-02-2024 05:41 AM
وبالمشاهدات، فإن العالم العربي يعرف الادخار من خلال طرقه الخاصة، فمثلاً النساء يشترين الذهب للزينة ولمجابهة أزمات الزمن، وكم من عربية باعت مصاغها لمساعدة أسرتها، وبعض الرجال والنساء تجدهم يشترون الدولار الأميركي والجنيه الإسترليني أو اليورو لمجابهة عاديات الزمن، وتعبيراً عن عدم الثقة بالعملة المحلية.
وبعض المتعلمين في عالمنا العربي يذهبون لشراء بوليصات التأمين محددة المدة، وعبر الاقتطاع الشهري، ويعزف كثير من الأفراد في عالمنا العربي عن مثل هذا النوع من الادخار، أي عبر بوليصات التأمين نتيجة البُعد العقائدي.
وقد كان بعض الأفراد يعزفون عن التأمين على المركبات والتأمين الصحي؛ نتيجة البُعد العقائدي حتى أتت فتوى «القصد مقابل الأمن»، بمعنى أن القصد الشهري الذي يدفعه الفرد لشركة التأمين يقابله الأمن المتحقق له فيما لو وقع له حادث لا سمح الله.
وخبراء الاقتصاد اهتموا بالادخار بشكل واضح، فهم يحثون الأفراد على الادخار؛ لدرجة أنهم حددوا نظريات في الادخار منها أن على الفرد أن يبدأ بتحديد نسبة من دخله للادخار تتراوح ما بين 15 و25 في المائة، ثم يبدأ بالصرف على حاجاته، أي أنه يحدد نسبة الادخار أولاً.
السعودية، وعبر «مركز إدارة الدين» أطلقت برنامجاً ادخارياً لتشجيع مواطنيها على الادخار، وحددت مبلغاً متدنياً، حداً أدنى، يبلغ 1000 ريال (266.6 دولار)، وهو مبلغ متدنٍ، ولكنه مع الزمن مفيد جداً يجعل الفرد يجابه تحديات الزمن، مثل تعليم الأبناء أو علاجهم، أو المساعدة في شراء منزل للأسرة، وهو برنامج مضمون، أي أنه لا خطر على المشترك من الخسارة مع إمكانية كسر الصك في أي وقت عند الحاجة وفق شروط حددها البرنامج، مثل عدم الاستفادة من الأرباح إذا كسر الصك قبل الموعد المحدد، وقد درس البرنامج المجتمع المستهدف، وأعلن أن برنامجه متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
هذه البرامج الادخارية هي ما تحتاجه الأسرة في السعودية والعالم العربي؛ لمجابهة تحديات الزمن، مع التأكيد أن البرنامج الادخاري السعودي مقتصر على المواطنين السعوديين بجنسيهم.
السعودية أطلقت اسم «صح» على برنامجها الحكومي، وهو اختصار للاسم «صكوك حكومية» وتمنيت لو أن الاختصار استخدم تعليلاً آخر، وهو «الادخار صح»، أي أن الادخار هو الطريق الصحيحة للفرد والأسرة. ودمتم.
استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز
رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب جاهزية قصوى
24% فقط .. نسبة الرضاعة الطبيعية المطلقة للرضع في الأردن
التعاون الإسلامي تدين تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة والأراضي المحتلة
عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء
بعد كأس العالم 2026 .. مدرب المغرب يستبعد 6 لاعبين من أسود الأطلس
الجيش يدعو مواليد 2007 من الدفعة الثالثة لمراجعة منصة خدمة العلم
ضبط 5 اعتداءات على خطوط مياه في السامك وبئر مخالف في جرش
الاتحاد الجزائري لكرة القدم ينهي التعاقد مع المدرب بيتكوفيتش بالتراضي
نيمار يتجنّب الحديث عن اعتزاله ووالده يستبعد الأمر
ارتفاع جديد في أسعار الذهب بالسوق المحلية الثلاثاء
غزة تودّع 112 شهيدًا .. أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
بني مصطفى تؤكد تعزيز جودة الرعاية والخدمات المقدمة للأطفال الأيتام
تعديلات مرورية على تقاطع الملك عبدالله الثاني ونالتشيك الظهير
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ

