تكريم مشاريع المباني الخضراء المعتمدة في الأردن .. صور

mainThumb

27-02-2024 05:18 PM

عمان – السوسنة - احمد الدقامسة

قال وزير البيئة د.معاوية الردايدة أن مواجهة التغير المناخي وتفعيل سياسات الاقتصاد الأخضر يستعدي تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كاشفاً أن 27 بالمئة من الكهرباء تتولد في الأردن من طاقة متجددة آمنة على البيئة، إضافة لتسهيلات اقتناء المركبات الكهربائية، مشيراً الى أن الاستدامة البيئية ركيزة نوعية للحياة وللتنمية الاقتصادية الخضراء التي ركز عليها الملك وجعلها أولوية وطنية.

جاء ذلك خلال حفل تكريم اقيم الثلاثاء في نادي الملك حسين، مشاريع المباني الخضراء المعتمدة في الأردن، وبمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيس مبنى المجلس الأردني للأبنية الخضراء.
وأضاف الوزير الردايدة أن التوسع في رقعة الأبنية الخضراء يعزز مفاهيم الاستدامة بما يتواءم مع رؤية التحديث الاقتصادي والتوجيهات الملكية السامية والجهود الوطنية التي أسست خطوات واثقة نحو الاقتصاد الأخضر والتغير المناخي والمتمثلة في إقرار الخطة الوطنية للاقتصاد الأخضر والمساهمات المحددة وطنياً .
واوضح ان موجات اللجوء التي تعاقبت على المملكة، شكلت ضغطا على البنية التحتية، وفاقمت من تبعات ظاهرة التغير المناخي، مؤكداً أن الأردن في طليعة الدول التي تنبهت للعمل البيئي الجاد لمواجهة التغير المناخي، بتوقيعها على المعاهدات الدولية كافة، التي تتصدى لتبعات التغير المناخي والحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي وإدارة النفايات.
ومن جانبه قال رئيس مجلس الأبنية الخضراء المهندس عبدالله بدير أن المجلس بعد مرور 15 عاما على تأسيسه، حقق جزءا مهما من رؤية التحديث الاقتصادي بما يخص الأبنية الخضراء، مؤكدا وجود نحو 150 ألف متر مربع من الأبنية الخضراء في الأردن، الأمر الذي يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي ، مشيرا الى أن مبادرة مباني صفرية الطاقة تلتقي مع الاستثمار الأخضر، وتسهم بإيجاد فرص عمل، مبينا أن التوعية بأهمية التوجه للبناء الأخضر على مستوى المؤسسات والشركات والبنوك والأفراد أولوية لدى المجلس.
وبين بدير أن تجربة الأردن الخضراء، باتت تصدر إلى دول الخليج ومختلف دول العالم، ويهدف المجلس لإنشاء 250 ألف متر مربع من الأبنية الخضراء خلال السنوات المقبلة.
و هنأت الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للأبنية الخضراء كرستينا جامبوا، المشاريع الفائزة، مؤكدة نجاح الأردن في تجربة الأبنية الخضراء رغم شح الموارد.
وكانت المشاريع التالية قد حازت على الجوائز وتم اعتمادها كمباني خضراء في الأردن وهي: شركة الشرق الأوسط للتأمين، وشركة المجموعة الفنية العربية، ومدرسة البكالوريا مبنى رندا قعوار، ومستودع أدوية شاوي ورشيدات، ومبنى إيدجو ذي آتريوم، وشركة ارامكس الأردن، وشركة عزت مرجي، ومجمع الملك حسين للأعمال، وجامعة الحسين التقنية، ومشروع سكن باسل مرجي، ومبنى وزارة الداخلية، وشركة سرايا عن مشروع سرايا البلوط.
وناقش الحضور أهم التحديات التي تقف عائقا في وجه المباني الخضراء، وأبرزها ضعف الموازنة المالية لإرتفاع تكلفة المباني الخضراء، إضافة لعدم توفر المواد الخام الأولية التي تصنع الباطون الصديق للبيئة، ويتم استيراد مواده من الخارج الأمر الذي يرفع من تكلفته.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد