نكتة سمجة هزت سرير العالم
يقول الخبر "واشنطن تبحث ما إذا كانت إسرائيل قد تجاوزت الخط الأحمر أم لا في مشاهد قطع رؤوس أطفال في مجزرة رفح"...!
عندما تنتهي واشنطن من بحثها العميق في المسألة ستتوصل إلى النتيجة "المكررة" أن رؤوس أطفال غزة ليست حمراء بما يكفي أو لا لون لها ولا طعم ولا رائحة ككل الرؤوس العربية التي تراها أميركا وأخواتها مجرد "رؤوس أموال" تتمدد بها بكل الاتجاهات حتى لو لم تكن مركبة على جسد... "ولو قيل رأس برأس أكل الرؤوس سواء؟" ليست سواء فرأسنا ليس كرأس الأمريكي أو الأوروبي أو الإسرائيلي من وجهة نظر العالم..
لا بأس فهذه مجرد نكتة سمجة ككل النكات التي نسمعها في المحافل الإقليمية والدولية وفي مجلس الأمن ومحكمة العدل.. فنحن غارقون بالنكات "للركب"..
وأخيراً أتساءل بوقت صار لدينا فيه فائض من الأجوبة: كيف يمكنك أن تفهم لغة جسد ناقص.. جسد بلا رأس أو بلا أطراف أو بلا حواس.. طالما أن الأشياء الناقصة أقل ثرثرة وأكثر حكمة..؟
وهل للجلد المحروق لغة تتسع لكل هذا التأويل..!؟
بالمحصلة الجميع يسأل ويحلل ويندد ويبكي ويتباكى ويلعق أصابعه ويعضها أحيانا ووحده الاحتلال يجيب بالدم والنار ويرمي الرصاص من فوهة أصابعنا ويركل قوانين العالم بين قدميه مثل كرة صوف يلهو بها قط أليف..
وبعد أن استنفد الكون كل محاولاته لإيقاف الحرب أو حتى التخفيف من وطأتها، لم يعد بإمكاننا إلا أن نترقب انتحار "إسرائيل" العلني وهي تجر معها جيلاً فلسطينياً كاملاً ككبش فداء لقيامة أخرى.. !!
أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة
ترامب يفرض رسوما بنسبة 10% على دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند
ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران
رئيس لجنة بلدية الطفيلة يتفقد المواقع المتضررة بسبب الأمطار
وزير السياحة يبحث في رحاب تطوير الواقع السياحي
إسرائيل تعترض على لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة
قسد بين المطرقة التركية -السورية ووهم الدولة
حين تتحول التفاصيل الاجتماعية إلى معارك وطنية: قراءة هادئة في جدل استقبال السفير
الاقتصاد العالمي في 2026: البحث عن العائد داخل حقل ألغام متعدد الطبقات
الهوية الوطنية في الأردن بين المتخيل والمعاش
الصحة: إطلاق بروتوكول موحّد لعلاج الجلطات القلبية الأسبوع المقبل
وزارة التربية: 412 مخالفة في تكميلية التوجيهي
ما خفي من أسباب حول تراجع الموقف الأمريكي عن قرار الحرب ضد إيران




