عندما يشخص الملك الواقع تماماً
شخص جلالة الملك عبدالله الثاني القوة الحقيقية التي يتمتع بها الأردن، والتي استند إليها جلالته للعبور بسفينة الوطن عبر مسيرةٍ استمرت خمسة وعشرين عامًا؛ كان فيها من الحروب الدمويّة والاضطراباتِ المؤسفةِ في الإقليم ما فيها، وسرَّ بقاء الأردن منيعًا قويًا عزيزًا صامدًا.
جلالته قابل الود بالود والكرم بالكرم والإحسان بالإحسان، فجلاته عبّر عن فخره بصوتٍ عالٍ بأردنيته وانتمائه لتراب هذا البلد العزيز، وقال: إنّ القوة الحقيقية نابعة من خلق الشعب الأردني وانتمائه الواضح لتراب هذا الوطن العزيز، فبهذه الهمم استطاع الأردن عبور كل التحديات التي ضربت ومزقت كثيرًا من دول الإقليم.
تحدث جلالته في خطابه للأسرةِ الأردنية خلال الفعاليةِ الوطنية بمناسبةِ اليوبيل الفضي لتسلم جلالتِه سلطاته الدستوريّة، التي تتزامن إقامتها مع عيد الجلوس الملكي الـ 25، من القلب إلى القلب، بكل حب ووفاء وإخلاص، لا تخلو كلمات جلالتِهِ من عباراتِ الثناء والإشادة بالأردنيين الذين بادلوه الحب بالوفاء والوقوف خلف قيادته الحكيمة لتحقيق النجاحات تلو النجاحات، والخروج من عواصف الإقليم التي ألمت بشعوب المنطقة وأثخنت جراحهم.
المتابع لخطاب جلالة الملك، يشعر بالفخر والنصرِ على الظروف القاهرة التي عشناها وعاشها العالم في ربع القرن الماضي، وهذا يتطلب أن لا نتوقف بل نستمر في العطاءِ والصمودِ في وطننا والدفاعِ عنه بالمهج والأرواح، والذود عن حياضه بما أوتينا من قوة وعزم؛ فالمنطقة اليوم للأسف «حبلى» بالأحداث العصيبة، وما خلفه وسيخلفه العدوان الإسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يرتكبه من مجازر يندى لها جبين الإنسانية، والأكثر سوءًا مجزرة «مخيم النصيرات» التي خلفت مئات الشهداء والجرحى من أجل إنقاذ أربعة أشخاص بمشاركة أميركية أقرت بها واشنطن وأجازتها وساهمت فيها وبالمجازر التي ارتكبت خلالها.
إنّ الحرب على غزة تتعمق في بشاعتها ودمويتها، ويستطيع المتابعُ أن يرى أن الأمور ذاهبة إلى أسوأ مما نشاهده اليوم من مجازر، فهذا الكيان الغاصب بات يتمتع بغطاء غربي من عواصم القرار القوية، التي تغطي وتبرر وتشارك في مجازره ضد الأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم من المدنيين الأبرياء. وإن «إسرائيل» ماضية قُدمًا في تنفيذ حلمها التوسعي، وتنفيذ برنامجها الاستعماري، فهي أمامَ فرصة قد لا تتعوض ولا تأتي مرة أخرى، حققت فيها الدعمَ العالمي، في ظل الضعفِ العربي نتيجة الاضطرابات والحروب التي تعيشُها المنطقة العربية، وتحييد دول كانت فاعلةً مثلَ العراق وسوريا.
كل هذه الأحداث التي تتعمق في المنطقة، والتي قد يتمخض عنها الكثير من الدمار والمآسي، خاصة من مخاطر توسع الحرب شمالًا على جبهة لبنان، إذ يهدد التيار المتطرف الصهيوني على لسان الثلاثي المتطرف «نتنياهو غالانت غانتس»، وفي مناسبات متعدّدة بإعادة لبنان إلى «العصر الحجري» أو تحويله مثلَ مدينة خان يونس، وعلى جهة الضّفة الغربية ليس بعيدًا الخطر أيضًا، فهي كل يوم تقدم الشهيد تلو الآخر، وخطر التهجير قائم في ظل الخطة التوسعية الصهيونية التي لن تتوانى عن تنفيذ المجازر بُغية تحقيق أحلامها.
هذه المعطيات كلها، تدفعنا اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى أن نكون يقظين في الأردن، وملتفين حول القيادة الهاشمية لحفظ الوطن من الأخطار التي قد تنفجر في أي لحظة، ومدى الانعكاسات الخطرة على وطننا العزيز؛ فالمرحلة المقبلة تتطلب الوعي واليقظة والالتفاف حول القيادة، وعدم الالتفات لأي تيار أو «مراهق سياسي» ينعق هنا أو هناك... حفظ الله الأردن والقيادة الهاشميّة.
لطفيّة الدليمي: دليل غابة السرد
فرجيل ولورنس العرب: التاريخ والصهينة
نتنياهو بين المسيح وجنكيز خان: حين تبرّر القوة نفسها
11 مليون طالب سوداني خارج مدارسهم
خطورة الحرب على إيران وأمريكا ودولنا الخليجية!
النفط يرتفع بعد تهديدات من واشنطن وطهران باستهداف منشآت الطاقة
فينيسيوس يقود الريال لحسم الديربي والاستمرار في مطاردة برشلونة
الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية صباح الاثنين في المرتفعات الجبلية
إيران تطلق الموجة الصاروخية الـ75 نحو إسرائيل
رئيس الوزراء اللبناني: الحرس الثوري يدير عمليات حزب الله في لبنان
تصعيد إسرائيلي في غزة والضفة مستغلًا انشغال العالم بحرب إيران
الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 8 مسيرات في المنطقة الشرقية
إسرائيل تستخدم ذخيرة قديمة غير دقيقة لضرب إيران
زيلينسكي يأمل بإبقاء أوكرانيا أولوية لدى واشنطن رغم حرب إيران
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم
وظائف شاغرة في وزارة الطاقة .. الشروط والتفاصيل
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل