غزة حاضرة في العيد وكل المناسبات

غزة حاضرة في العيد وكل المناسبات

19-06-2024 01:48 PM


في جلسات العيد تصدرت غزة الترتيب الاول في التداول ولكن انحسرت في حدودها الجغرافية وكانها دولة مستقلة ضمن خطوط ساسكس بيكو وذلك لعوامل متعددة أفرزتها ما تعرضت له المنطقة العربية لقرن من الزمان ،
نتيجة لعوامل سياسية واقتصادية واجتماعية انحسرت الشعوب ضمن حدود جغرافية قد تكون مبررة .وقد تكون اصطناعية لتفتيت الشعوب رغم قوة مبررات وحدتها، كما حصل مع الامة العربية في العصر الحديث، حيث انشطرت إلى دويلات ومشخيات وكنتونات، حتى في الدولة القطرية.
وجرت محاولة جادة للوحدة ورسم الخارطة من جديد، ولكنها باءت بالفشل، وبقيت معظم الشعوب العربية تحن إلى الوحدة وتحلم بها، وتعبر عن ذلك بالادب والشعر والمسرح والفنون والغناء،
ولكن مع مرور الوقت وتشكل الكيانات والجيوش ونشوب الحروب والصراعات الداخلية بحجج (الطائفية، المذهبية والعرقية وغيرها ) ،
وهذه كانت ولا زالت صناعة واختراع النخب السياسية والاقتصادية رغم محاولة اسقاطها على الاستعمار وهي من صنع ايديهم ،
وفي الاونة الاخيرة انتقل الصراع بين أبناء الشعب الواحد جراء التقوقع القطري المقيت، وباشكال متعددة منها لدوافع اقتصادية او سياسية واجتماعية طبقية، على اعتبار ان التباين في الدخول شكل حاجزا وكيانات بين الجيران والشعوب، واصبحت الانانية الاقتصادية عنوانا للمرحلة،
ومع تداعيات الصراع الدائم مع العدو الصهيوني وتشريد الشعب الفلسطيني في بقاع الارض واصبح مطاردا في لقمة عيشه وحرمانه في مناطق عدة من التعبير عن ذاته بشكل فردي او جماعي، وفي بعض البلدان يعيشون في تجمعات تشبه الجيتو في العصور الوسطى، ومحرومين من ابسط الحقوق الانسانية مما حدا ببعضهم البحث عن جنسية اجنبية تحميه من اذلال الحدود وخاصة في الاقطار العربية،
ومنهم من تلاعب في اسم عائلته لتتشابه مع بعض العشائر في منطقة أخرى، ومع ذلك لم تقبل بهم بعض العشائر باللجوء اليهم واطلقت عليهم مصطلحات خاصة بهم مثل (اللفوفة) وغيرها، رغم تشابه بعض اسماء العشائر لكن بعضهم رفض ان يقبل بهم واحيانا بالاتجاهين ،
وهناك من له اصول فلسطينية قديمة وهاجر إلى مناطق أخرى خارج فلسطين التاريخية بحثا عن الكلأ والماء وعوامل أخرى قبيل قيام الكيان الصهيوني، ويحاول التخلص من هذا الإرث بارجاع اصوله إلى هجرات العرب العاربة والمستعربة من اليمن والجزيرة العربية، وغيرها قبل الالاف من السنين ،
وهناك قبائل عربية تفخر بان لها جذور وفروع في فلسطين وتتشابه في اسماء عشائرها وتصر علي التواصل بهم ، وهذا من الاهمية بمكان لتاكيد بان فلسطين ارض يسكنها شعب عربي اصيل منذ فجر التاريخ ويدحض ما تدعيه الصهيونية بانها ارض بلا شعب ويسوق لها بعض المتصهينين،
ومنهم من يتنكر لاصله خوفا او طمعا في مغنمة او منصب زائل، ومنهم من غير زيه ولهجته هروبا من التمييز والملاحقة،
وهناك من اسس شركات ومؤسسات اقتصادية ناجحة واصبح احد اذرع الانظمة الحاكمة في الدولة التي يعيش فيها مثل جمهوريات الموز في امريكا الوسطى، ونسي او تناسى قضيته الاساسية ،
ومع ذلك فكل هؤلاء لا يشكلون سوى نسبة ضئيلة جدا من الشعب الفلسطيني ،
وفي المقابل تجد الغالبية العظمى لا زالت تحمل مفتاح البيت في فلسطين كعنوان لحق العودة، وهناك الكثير من العرب الشرفاء ينسب نفسه إلى فلسطين وخاصة في بلاد الاغتراب ويفخر بذلك ،
ويشكل الشعب الذي بقي صامدا على ارضه في فلسطين التاريخية راس حربة للدفاع عن الامة العربية من السرطان الصهيوني، رغم محاولة العديد من الأنظمة في العالم الضغط عليه وخنقه ودفعة إلى الاستسلام للتخلص من تبعات القضية، والتي هي في الأساس قضية جميع من يؤمن بالعدالة والحرية في العالم
، وستبقى الشعوب العربية تعتبر القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وهذه تشكل قلقا لبعض الانظمة، وما تسمعونه او تشاهدوه من اصوات لافراد يغردون خارج السرب لا يمثلون الا انفسهم ،
واكاد اجزم ان المشروع الصهيوني قد انحسر داخل الاسوار والجدر العازلة مع الاحتقان السياسي في الكيان الصهيوني، رغم التشاؤم الذي يغلف المشهد السياسي في العالم وروح الانهزام والسوداوية في منطقتنا إلا أن هناك بوادر تغير في العالم نحو معرفة الحقيقة وأبرزها خروج المظاهرات في معظم دول العالم نصرة لغزة
والقادم باذن الله افضل والخير في الامة إلى يوم الدين وان غدا لناظره قريب،،
وكل عام وانتم بالف خير ؟؟؟


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

اختتام بطولة الاستقلال للتنس بمشاركة 182 لاعباً ولاعبة

الصفدي ونظيره الفنزويلي يجريان مباحثات موسّعة شملت توقيع 4 اتفاقيات

استمرار عمل المؤسسة الاستهلاكية المدنية في اليومين المقبلين

تفعيل الربط الإلكتروني مع سوق أبو ظبي للأوراق المالية في حزيران

اليابان تدعم خدمات استدامة المياه للاجئين السوريين بالزعتري

إطلاق فيلم ترويجي يسلط الضوء على أبرز المقومات الاستثمارية بالأردن

روبيو يتحدث عن احتمال صدور إعلان بشأن حرب إيران في وقت لاحق الأحد

مصدر إيراني: طهران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم

أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد

كهرباء إربد تحتفل بعيد الاستقلال الـ 80 بإطلاق عمل فني ووطني مميز .. فيديو

%4 نسبة انخفاض العجز في الميزان التجاري الفلسطيني خلال آذار

الملك يبحث مع ترامب وقادة دول وقف النار بين واشنطن وطهران

مستوطنون يحطمون مركبتين وصرح شهيد في نابلس والخليل

واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق تاريخي .. أبرز ما ورد

صندوق الملك عبدالله الثاني .. 25 عاما من التنمية برؤية ملكية

تصريح الأميرة رحمة عن “أني أولادي من إربد” يشعل التفاعل ويحقق انتشاراً واسعاً .. شاهد الفيديو

الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما

سعر الذهب محلياً الجمعة

أسعار الأضاحي ترتفع والروماني يتجاوز البلدي لأول مرة

تحذير للأردنيين من صور وفيديوهات تهدف إلى ابتزازهم

مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان

لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل

توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية

بيان من هيئة النزاهة حول تصريحات النائب العماوي

بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة

عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة

القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين

أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل

إعلان نتائج انتخابات اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا .. أسماء

ما حقيقة طلاق أصالة من فائق حسن