قضية المتفجرات في ماركا الجنوبية
في الوقت الذي نصلي به بكل حرقة و من صميم قلبنا الى الله ان يعود السلام و الآمان الى المنطقة لتعود السياحة الى بلادنا الاردنية الهاشمية حماها الله، و بالوقت الذي نترقب لقدوم فصل الصيف لتزهو بلادنا بالسائحين العرب و الاجانب ليحضروا المهرجانات التي تزدان بها بلادنا في كل صيف...فالفنادق منذ زمن لم تعمل كما يجب و مكاتب السياحة تشكو ضيقة الحال، و البطالة مرتفعة بسبب عدم قدرة مؤسساتنا التوظيف بالصورة المرجوة، و هنالك العديد من المؤسسات قد اغلقت ابوابها بالفعل مع كل اسف...بلادنا تمر بنكسة قوية لا يستهان بها و حركة الشراء بالاسواق تقول ان العام الماضي افضل من العام الحالي، و رب الاسرة يكاد يجد لقمة لتكفيه و اسرته، و البلد يمر بضيقة اقتصادية كبيرة منذ عملية طوفان الاقصى...و الناس تكاد تجد لقمة العيش...و هنالك من حول اولاده من مدارس خاصة الى حكومية لانه لم يعد يستطيع تأمين مصروفهم و على قول المثل...العين بصيرة و اليد قصيرة....و فعليا نحن بحاجة للحفاظ على الامن و الآمان لكي تعود السياحة الى بلادنا و باحسن احوالها...و ليعود المناخ الاستثماري بالمملكة الى سابق عهده...
كل هذا لا يعني شيئ لقلة لا تبصر للانسانية دربا و طريق، فتفهم الدين بصورته السطحية على يد اشباه رجال دين لا يهمها المواطن الاردني و لا يهمها تردي احواله المعيشية، و لا يهمها إن أكل المواطن خبزا ام لا...و إن أكل اولاده خبزا ام ناموا جياعا بتلك الليلة...لا يهمها إن عاش المواطن الاردني بآمان ام لا....لا يهمها سمعة الاردن سياحيا ام لا...و لا يهمها انسانية البشر و لا يهمها سلامة الطفل و المرأة و الشيخ و رب الاسرة الذي يكافح لآجل لقمة له و لاسرته...لا تهمها كل معاني الانسانية هذه...لا يهمها حقن دماء البشر ام لا...كل ما يهم هو قشور خارجية و مظاهر و احكام تكاد تكون سخيفة مقارنة بانسانية البشر و بلقمة عيشهم و بسلامهم و آمنهم...قولوا لي يا اخوة...ان كان كل الذي سردته غير مهم للذين يخططون عمل عمليات ارهابية في بلادنا...ما هو المهم؟ ان كانت كل تلك الامور ليست جوهر المذاهب الدينية القويمة فما تكون جواهر المذاهب؟ إن لم تكن لغة انسانية البشر هي ما يتمحور حوله الدين و المذهب و حياة البشر فما هي النفائس التي يعظ بها المذهب الرباني...؟ ما هو الشيئ الأغلى من حياة البشر؟
لا احد يقول لي ان الحجاب في الديانات السماوية كلها اهم من روح البشر...لا احد يقول لي ان الفن حجة مقنعة لقتل النفس البشرية...لا احد يقول لي ان هنالك ما هو اسمى و اثمن من النفس البشرية بالدين فحياة البشر هي الاثمن على الاطلاق...يكفي...دعونا نطعم اولادنا خبزا...دعوا رب الاسرة يعمل بسلام ليطعم اولاده لقمة عيش...دعوا المرأة تعمل لتساعد زوجها بمصروف البيت...دعوا المدرس يذهب الى العمل بسلام لكي يكمل مسيرة البلد التعليمية...دعوا الانسان يحيا بسلام و بكرامة...دعوا المواطنين الابرياء يعيشوا بسلام...اتركوا لنا الامن و الآمان في بلادنا فليس لنا غيرهما لتعود لنا السياحة في الغد لتعمل فنادقنا و شركات السياحة من جديد و لتنخفض نسب البطالة بالاردن من جديد...لا اعلم لماذا و لكن الا يكفي ال37 الف الذين فقدناهم في غزة...فهنالك من ضبط اليوم و هو يخطط لعمليات ارهابية لقتل المزيد من الارواح...
ما الفرق بين اسرائيل التي سفكت دم اهل غزة و هؤلاء الارهابيبن الذين كانوا يخفون المتفجرات في ماركا ليستخدموها ربما ضد ارواح المدنيين ببلادنا الاردنية؟ قتل الطفل لا يتغير...القتل هو هو بالحالتين فلم يتغير شيئ...قتل الام و الشيخ هو نفسه لا يتغير مفهومه....فالذي يتغير هو من نفذ عمليات الموت...المذهب السماوي لا يبشر بالموت بل بالحياة...طفح الكيل يا وطني و ما عادت اقلامنا تسكت...فباسم الدين و المذهب حدثت المجازر و قد نسينا من قال انه يطبق الدين على الارض اهم عناصر الدين...الا و هي حقن دماء البشر و الحفاظ على الإنسانية، حماك الله يا اردن من كل مكروه...
الأردن: إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلّين جريمة بحق المسلمين
إسرائيل تستهدف موقعا نوويا إيرانيا
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
شهيد و9 إصابات في قطاع غزة خلال الساعات الماضية
الأمن: نشدّد على تحذيرات عدم الاقتراب من الأجسام المتساقطة
إيران تهدد واشنطن وإسرائيل إذا هاجمتا الجزر الإيرانية
روسيا: أوكرانيا حاولت مهاجمة محطة ضخ غاز
الرمثا يلتقي مع الجزيرة بدوري المحترفين لكرة القدم الجمعة
الحرس الثوري الإيراني يستهدف سفينة ترفع علم جزر مارشال في الخليج
المخادمة حكما لقمة الوحدات والحسين بدوري المحترفين
وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان
إسرائيل تعلن بدء موجة غارات جديدة على إيران
الطاقة الدولية: الحرب تتسبب بأكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط عالميا
إيران تستهدف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين وجهاز الأمن الداخلي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
اليرموك تطلق برنامجًا إرشاديًا يحول العقوبات التأديبية إلى مسارات تأهيلية
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة


