العائلة الرئاسية البايدنية

العائلة الرئاسية البايدنية

02-07-2024 01:43 AM

شكل وأداء جو بايدن في المناظرة مع خصمه ترمب عبارة عن «قنبلة هيدروجينية» بالنسبة لبايدن والحزب الديمقراطي، هذا وصف صحافي «ليبرالي» عريق، بل هو أيقونة الصحافة الليبرالية، وهو بوب وودوارد صاحب سبق فضيحة «ووترغيت» الشهيرة ضد الرئيس الجمهوري نيكسون، والذي صُنعت عنه - بوب - وعن قصته أفلام وروايات.


صحافي «واشنطن بوست» المخضرم، طالب بانسحاب بايدن من السباق الرئاسي، ووجوب كشف ما جرى للشعب الأميركي عامة، عوض الانتظار سنتين أو أكثر لفضح المخفي.

لكن على الجانب الآخر، جانب الرئيس بايدن، وكبار حزبه، فلدينا صورة، لن تُسعد بوب الصحافي، صورة أقرب للعالم الثالث الذي يسخر منه ومن سلوكياته السياسية بطريقة كوميدية، ساسة وإعلاميو أميركا، خصوصاً من الحزب الديمقراطي وقواعده.

كبار الحزب «يجبنون» عن مصارحة الرئيس بايدن بحقيقته وعدم أهليته للاستمرار، أيضاً هذا ليس كلامي، بل كلام الميديا الأميركية الليبرالية.

يجبنون، ويقولون إن الطرف الوحيد القادر على إقناع بايدن بالانسحاب، هو عائلته، خصوصاً زوجته «مدام جيل» أو السيدة الأولى!

الخبر يقول إنه كان من المتوقع أن يناقش الرئيس بايدن مستقبل حملة إعادة انتخابه مع عائلته في كامب ديفيد أمس (الأحد)، بعد المناظرة المتلفزة على المستوى الوطني يوم الخميس، التي تركت كثيراً من زملائه الديمقراطيين قلقين بشأن قدرته على التغلب على الرئيس السابق دونالد ترمب.

ومن المقرر أن ينضم هو والسيدة الأولى جيل بايدن إلى أبنائهما وأحفادهما هناك، أحد المصادر المطلعة على المناقشات قال للمحطة الأميركية: «صانعو القرار شخصان؛ الرئيس وزوجته»، مضيفاً: «أي شخص لا يفهم مدى عمق هذا القرار الشخصي والعائلي ليس على دراية بالأمر».

وقال مصدر آخر: «الشخص الوحيد الذي له تأثير مطلق عليه هو السيدة الأولى، وإذا قررت أنه يجب أن يكون هناك تغيير في المسار، فسيكون هناك تغيير في المسار».

حسناً، أين المؤسسات والثقافة الديمقراطية والشفافية والتداول، عن كل هذا، كما قال لي صديق حصيف؟!

أليست هذه صورة قريبة مما كان يُقال لنا عن دور السيدة وسيلة، زوجة «المجاهد الأكبر» الرئيس الحبيب بورقيبة، أو عن دور السيدة الأولى سوزان مع الرئيس المصري مبارك، وبقية العائلة، أو عن دور السيدة إيميلدا ماركوس زوجة رئيس الفلبين الأسطوري فيردناند ماركوس؟!

طبعاً لا نقول إن أميركا دولة من العالم الثالث، بل هي أم العالم الأول وأبوه، وهي عملاق العمالقة في العلوم والاقتصاد والعسكرية، لكن كما يقول إخواننا في مصر «القافية حكمت»!


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن تضغط على إسرائيل لإقرار هدنة في غزة

إسبانيا تفرض قيودًا على الرحلات الجوية والسفن القادمة من إيطاليا

الحكومة التركية تنفي أي تعارض بين اتفاقية الدفاع والتزامات الناتو

مسؤول أميركي: تقدم في محادثات عُمان وإيران حول مضيق هرمز

تنفيذ حزمة مشاريع تنموية بالكرك لدعم البيئة الاستثمارية

انطلاق منافسات بطولة الحسن الدولية العاشرة للتايكواندو

مجلس الشيوخ الأميركي يتبنى عقوبات جديدة على روسيا

الحوثيون يتبنون هجومًا على معسكر للقوات الحكومية في مأرب

عقوبات أميركية تستهدف منصات عملات رقمية مرتبطة بتمويل الحرس الثوري

البناء الوطني: المباني غير المعزولة تزيد استهلاك الكهرباء في موجات الحر

انطلاق رحلات برنامج أردننا جنة في الكرك

عون: تقدم إيجابي في مفاوضات روما حول الحدود والأسرى

سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية

أوبن إيه آي تتيح محادثات غير محدودة لمستخدمي ChatGPT المجانيين

6 وسائل منزلية فعّالة لطرد البعوض

بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل

122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق

النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين

فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته

نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟

احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين

قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها

هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة

لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ

تفسير رؤية الخنزير في المنام

تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ

إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة

كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟

شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي

15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً