غزة تحترق والعالم بين متفرج او متواطئ
27-07-2024 03:01 PM
تدير اسرائيل المذابح والفظائع اليومية في قطاع غزة منذ عدة شهور ,وقد تمادت في منع وصول المساعدات الانسانية وتجويع اهل غزة , واغلقت معبر رفح منذ اكثر من شهر ,ولم تدخل ألمساعدات الضرورية للمستشفيات والمنظمات الانسانية والصحية , وتحول القطاع الى خراب كامل , ومكاره صحية ومبعث للأمراض ,والناس لا يجدون مكاناً آمناً ,ويتجافلون كالقطعان تحت قصف الطيران والقصف المدفعي الذي يلاحقهم في منازلهم وفي الشوارع, وفي المدارس وفي جميع مناطق النزوح .والموضوع ليس حرب كما تعني الحروب بين قوى متقاتلة واضحة مراكزها ,بل هي ادارة مذابح ومجازر وفناء لشعب مدني اعزل , لم تصدر منه مقاومة او اطلاق نار ,حتى وصل عدد الشهداء والمصابين الى اكثر من ( 130 الف مواطن) أكثرهم من النساء والاطفال .
واسرائيل وجدت في عملية حماس مبرراً لنواياها وجرائمها ,وان حصيلة يوم واحد من المجازر اكثر من عدد الاسرى والمخطوفين الاسرائيليين ,وان سجون اسرائيل بها اكثر من 10 الاف معتقل وسجين , يتم تعذيبهم وتجويعهم واغتيالهم منذ سنوات وشهور ,تحت الصمت الدولي وانهيار العدالة والقيم .اسرائيل تطبق فتوى المجنون لسلطان ظالم , عندما اشتكى البعض من وجود اسد مفترس في الغابة , فقال المجنون للسلطان (احرقوا الغابة) .
اسرائيل لعدم استطاعتها قهر المقاومة والقضاء عليها , وجدت الفرصة في فتوى المجنون ( احرقوا غزة و أبيدوا سكانها) ترجمة لنوايا الصهيونية واسرائيل وشركائهم . اما قصف مخيمات النزوح والمدارس وتدميرها على ساكنيها بدريعة وجود مسلحين فيها , لا تجيزه الشرائع والاعراف , والجيش الاسرائيلي موجود في كل مناطق غزة , يمكنه القيام بعمليات خاصة للوصول الى هذا المسلح , لا ان يقتل سكان حي بكامله من المدنيين النازحين بهذه الحجة الواهية .
قادة اسرائيل سياسيين وعسكريين , والطيارون يتحملون هذه الجرائم العظيمة بقتل وابادة المدنيين العزل الابرياء على مدى اكثر من 8 شهور متواصلة ليلاً ونهاراً ولا بد من المحاسبة عاجلاً ام آجلاً والانتقام من هؤلاء الطغاة المجرمين .
نعود ونقول ان مجموعات المقاومة الوطنية , من حماس والجهاد وغيرها , لها الحق المشروع في مقاومة الاحتلال والمحتلين وتحرير الارض وانهاء الحصار والاغتصاب وهم يديرون القتال من قبل افراد ومجموعات صغيرة , وبمجهود شخصي متواضع من التسليح , ويظهرون في كل مكان , خلف وبين وامام العدو ,من الخرائب والازقة ومن كل مكان ,وهم لا مراكز وتحشدات لهم كالجيوش ,حتى يتم الادعاء بتحقيق النصر عليهم ,وقول اسرائيل القضاء على حماس والمقاومة يعني إبادة اهل غزة وتدمير مساكنهم ومدنهم و وطردهم من بلادهم ,وهذا ما تقوم به اسرائيل , وتماطل في وقف اطلاق النار وسحب الجيش من رفح وغزة ومحور فيلادلفيا , في الوقت الذي تتوالى فيه شحنات الاسلحة الفتاكة والمدمرة من الولايات المتحدة الى اسرائيل , ومنها قنابل ( 200 و 500 و2000 رطل ) المحرمة دولياً لشدة فتكها والتسبب في العاهات وبتر الاطراف . ونحن نقول بدلاً من القضاء على حماس :
1 . يجب مقاومة الاحتلال والقضاء على المحتلين .
2. يجب إيقاف الاستيطان وازالته والقضاء على المستوطنين .
3. إنهاء الحصار والاعتقال والسماح بعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم .
لماذا لا نقول يجب محاسبة هؤلاء المعتدين الغزاة , القتلة والمجرمين , ومحاسبتهم وشركائهم الذين يمدونهم بالسلاح والمال للإعتداء على الشعوب واحتلال اراضيهم .
والعالم اليوم بين متفرج لا يهمه ما يجري , او متواطئ او شريك في العدوان , وقد جاء مؤخراً الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية والتي تطلب فيها من المحتل الاسرائيلي ان ينهي الاحتلال ويوقف الاستيطان ويترك الشعب الفلسطيني ليقرر مصيره بنفسه . ولا بد من العودة لمقاطعة اسرائيل اقتصاديا وسياسيا للجمها عن نواياها الاستيطانية والتوسعية في المنطقة العربية بدلاً من التطبيع معها ومهادنتها .
والان يزور نتنياهو الولايات المتحدة , ويحظى بإستقبال وتصفيق حار في الكونغرس الذي تجاهل الجرائم والدمار الذي خلفه نتنياهو وجيشه في قطاع غزة , تكلم عن الدعم الامريكي وطلب زيادة المساعدة , أنكر جرائم الجيش الاسرائيلي ومجازره ضد المدنيين , أنكر منع دخول المساعدات الى غزة وإغلاق المعابر .
يتكلم عن النصر على حماس , وأنه سيستمر بالقتال حتى النصر . لم يتكلم عن انهاء الاحتلال ووقف الاستيطان والحصار , بل قال انه يدافع عن إسرائيل والولايات المتحدة بنفس الوقت , وانه يريد قيام حلف بالمنطقة بقيادة الولايات المتحدة واسرائيل والاصدقاء في المنطقة لحماية الشرق الاوسط من ايران , قال انه يقاتل الارهاب والوحشية في المنطقة , وينشد نشر الديمقراطية والتحضر فيها بمساعدة الولايات المتحدة والمثل يقول ( شريك عدوك هو العدو الاول ) . أهلاً وسهلاً بالحلف المنتظر !! ؟
وفاة 40 شخصا غرقا في فرنسا خلال موجة الحر
منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في مدينة بورتلاند
شهيدان برصاص الاحتلال جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها
إنجاز 90% من أعمال التعداد العام للسكان والمساكن 2026
كيمابكو والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية
زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم
لجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال عمدا في إطار الإبادة بغزة
الصفدي ونظيره المغربي يبحثان العلاقات والتنسيق الثنائي
تراجع كبير على أسعار الذهب في السوق المحلية الثلاثاء
تزايد عبور الناقلات لمضيق هرمز تدريجيا دون تغير ملموس بالأسعار
البنك الدولي: الأردن يمضي بتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي رغم التحديات
إيران: لا نعتزم السماح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد

