هل التنمية ممكنة في هذه المنطقة؟
06-08-2024 01:43 AM
إذا أصغينا للأخبار الآتية من إيران والعراق وسوريا ولبنان وغزّة والسودان والصومال واليمن، أتحدث عن محيطنا الإقليمي، فلن نجد إلا أخبار الحرب أو الاستعداد للحرب والصواريخ والعبوات الناسفة والاغتيالات والميليشيات وأنصار المهدي وأنصار الإسلام وأنصار القدس وأنصار الله؟
ستقول: مالك أغفلتَ إسرائيل من القائمة، أليست هي الأخرى مشعلة الحروب، منفّذة الاغتيالات، مرسلة الطائرات الفتاكة، وموقدة النار؟
نعم، هي كذلك، وأكثر، لكن هل أثّر ذلك على موقعها في الأبحاث العلمية والتعليم والتطور التقني والاقتصاد؟!
قارن دولة حجمها أضعاف إسرائيل، وسكانها كذلك، بل إمكاناتها الجغرافية والاقتصادية، أعني إيران، لا هي التي سقت اقتصادها وتعاهدته بالتنمية، ولا هي التي حاربت فأحسنت الحرب، بنجاعة وحسم.
دعك من يمن الحوثي وحشد العراقي، وقسّام غزّة، وحزب لبنان، وقوة رضوانه الباسلة!
الاختبار الدقيق، والامتحان الصعب، هو في مُضيّ الدول العربية التي آثرت الإمعان في طريق التنمية، والاستثمار في المستقبل، على رأسها «جُلّ» دول الخليج، دون الانزلاق لمزالق الفتن والقلاقل والفوضى، الزلِقَة، فمن وقع هناك في عجين الطين الموحل، لن يخرج منه إلا بغوث رحماني ومعجزة إلهية.
الدول الفاشلة، كما هو التعريف المعروف في العلوم السياسية، إن سقطت في حفرة الفشل، وأخفقت عن الوجود، وماتت أركانها (قانون، قضاء، جيش، شرطة، تعليم، اقتصاد، صحة، ودستور حاكم، سواء كان مكتوباً أو عرفياً) فـ«شبه» مستحيل عودتها.
لاحظ دولاً مثل الصومال، أفغانستان، دول فاشلة منذ عقود. نخشى أن تكون على طريقها دولٌ عربيةٌ أخرى، لا نريد ذكرها حتى لا نزعج أهلها.
هل تستطيع دول مثل السعودية ومصر العمل في هذه المنطقة الملتهبة، وكأنه لا توجد أزمات أمنية سياسية عسكرية عاصفة؟! هل تستطيع تسيير برامجها التنموية وزراعة المستقبل، دون التأثر بهذه العواصف؟
نعم تستطيع، بدرجة أو أخرى، ولديّ برهان بل براهين على ذلك، نذكر واحداً منها فقط، وهو مثال كوريا الجنوبية، فهي دولة رائدة في الاقتصاد والصناعة والأبحاث العلمية والتعليم، وغير ذلك من برامج السلم، بالوقت نفسه هي في حالة حرب أو شبه حرب، منذ أكثر من نصف قرن، مع جارتها الشمالية النووية الثورية.
في الأخير، مع ما ذكرناه، فإن ذلك لا يغني عن الاستثمار أيضاً في الدراسات والأبحاث الحقيقية في علوم السياسة والمجتمع والجماعات، دراسات عن ذاتك وعن جوارك، فلا يعني - أبداً - الانشغال بالتنمية، إهمال ذلك، صوناً للتنمية ذاتها!
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
التعادل السلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي
أم صيحون .. قرية البترا التي غيرتها السياحة
الدولار يرتفع أمام سلة من العملات الرئيسية
انخفاض الحرارة وضباب محتمل الليلة والسبت .. وارتفاع الأحد
صادرات إربد الصناعية تسجل نموا بنسبة 6.8%
جوافة سحم .. حكاية ثمرة صنعت هوية بلدة
في براغ .. الملك يبحث توسيع التعاون في الصناعات العسكرية
تنبيه للسائقين .. أمانة عمان تستكمل تعبيد الطرق في العاصمة
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
مفتي سوريا يكشف عن سبب رفضه لقاء الشرع لسنوات .. فيديو
الملك يعقد لقاء مع رئيس وزراء جمهورية التشيك في براغ
8 تخصصات وفحوصات مجانية في يوم طبي بإربد غدا
الملك: الأردن مستمر باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير
المفاعل النووي الأردني على أعتاب تحول كبير .. وهذه أبرز الخطط
