مريول المدرسة
17-08-2024 11:37 PM
قبل أيام تجولت في أسواق اربد ،خصوصاً في شارع السينما وشارع المؤدي إلى الحسبة والجامع القديم ،هناك أسواق الشعبية المنتشرة بكثرة ، فوجدت استعدادات كبيرة لفتوح المدارس ،لكن ما لفت نظري إلا العروض على مريول المدرسة ،مراييل معلقة على أبواب المحلات الملابس بشكل جميل والهواء يأرجحها كأنها تحتفي بقدوم فصول الدراسية ،اخضر وازرق وهل هناك أجمل ؟ يوحي لي أن المدرسة كلها ستكون هنا ، ستتجمع بنات المدارس كلها لتشتري من هذا المحلات، وهناك من ينادي المراييل المراييل يا بنات كأنه فستان عيد ، هي فرصة البيع للتجار وموسم الوحيد يتشري فيه الأهالي لبناتهم قبل الدوام ، وعدت إلى المنزل فوجدت أيضاً هناك صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي تروج أيضاً لمريول الأزرق والأخضر يا لها من تجارة مربحة ،أصبح المريول يباع عن طريق أون لاين .
لم استغرب من هذا كثيراً ، لكن عدت إلى الماضي الذي كنت أبحث فيه إلى بياع القماش المخصص للمراييل المدرسة ،ومن ثم البحث عن خياطة متمرسة في مهنتها كي تفصل المريول ،وعملية البحث تستمر لأيام ما بين إيجاد الخياطة التي تخيط في منزلها وقلّه من يعرفها " وأسمها الخياطة أم العبد " وكانت الام ترافق بناتها إليها لأخذ القياسات ، كانت للمريول حكاية لا تفهمها إلا الأمهات أن يكون وافي وطويل وجميل ومتناسق للجسم ومن حيث تكلفة الخياطة كانت ام العبد تُخيط بتسعيره واحده وهي ثلاثة دنانير ،كان الله في عون ام العبد آنذاك ، ستحتاج لوقت طويل في الخياطة ولابد من الانتظار حتى بعد فتح المدارس ،الخياطة ستلبس بنات الحي والقرية كلها من يدها بدون اي خطأ،كانت حبكة الخياطة واحده وهذا ما يساعد في الإنجاز ،و بدون تمييز عبارة عن كسرتين وقبة وزنار وربطة عنق تشترى من المكتبات .
نخرج من بيتنا انا وكل بنات جيلي كل صباح مشياً على الأقدام الى المدرسة،وكان المريول أيضاً يحافظ عليه لسنوات ولم يكن له بديل آخر ،وكانت الحياة بسيطة لا تحتاج إلى كل هذا العناء الجميع يتفهم ظروف الآخرين ، و يعار المريول الى الأخت أو الصديقة أو القرابة والجيران في حال تخرج من مراحل المدرسية ، كنا بنات لا نخجل من ذلك ،كان مريول الأزرق له ذكريات صفوف الإبتدائية ، أيام كنا لا نجد إلا المدارس الحكومية في طريقنا الى العلم ،بينما كانت مرحلة مريول الأخضر تخصنا في الإعدادية والثانوية ومن ثم مغادرة مرحلة الدراسية المدرسية .
تغيرت الدنيا وقد عاد مريول إلى الذاكرة في زمن تخرجنا فيه من مراحل الدراسة ومن ثم العمل، لكن تنتعش الذاكرة كلما شاهدنا الطالبات ونشتاق اليها لأيام كان اكبر همنا واجب المدرسي وحفظ جدول الضرب وتعلم الحروف ومرحلة الشقاوة والمراهقة ، كنا في وجه الانتقاد الحاد اذا قصر المريول أو زادت كسراته لكن جيل هذا اليوم تنوع في القصات والخياطة ،كل زمن له جيله ، ويبقى منظر المريول المعلق على أبواب المحلات التجارية عنوان جميل لبداية اجيال ترتدي الاخضر والازرق ، عنوان العودة إلى المدارس .
وفاة طفل وشاب واصابة 5 اشخاص في حادثي سير بالكرك
بدعم إيطالي .. إطلاق مشروع إصلاح الحكومة الرقمية المتمحورة حول المواطن
الأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش
وحدة الطائرات الأردنية تنفذ مهمة بعد تحطم طائرة أممية في الكونغو
السباحة بين متعة الترفيه والفوائد الصحية العلاجية
اختتام امتحانات التوجيهي للصف الحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب
العقبة تحتفل بإدراج محميتها البحرية على قائمة التراث العالمي
فرقة صينية تشارك في مهرجان جرش على مسرح الهيبودروم
الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف شركة في الكويت
اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة جديدة من مستجدي الأمن العام
6 شهداء و34 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية في قطاع غزة
نقابة المهندسين تكرّم طاقم التحكيم الأردني في مونديال 2026
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني على الأردن
مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند


