أجاك الدور يا دكتور

أجاك الدور يا دكتور

08-10-2024 03:47 PM

أربع كلمات أشعلت الشرق الأوسط!

في لحظة فارقة من عام 2011، وقفت سوريا على أعتاب تاريخ جديد، حينما كُتبت أربع كلمات على جدار مدرسة في مدينة درعا: "إجاك الدور يا دكتور". لم يكن أحد يتوقع أن تلك العبارة الصغيرة ستشعل ناراً هائلة ستلتهم الأخضر واليابس في الشرق الأوسط.

بدأت المظاهرات سلمية، مطالب شعبية بالحرية والعدالة، لكنها سرعان ما انزلقت إلى صراع مسلح، حول سوريا إلى ساحة مفتوحة للحروب الأهلية والتدخلات الخارجية.

توالت الأحداث بسرعة، ووسط الفوضى والدمار، برز تنظيم "داعش" كقوة مروعة، يستغل الفوضى ليبسط نفوذه على مناطق واسعة في سوريا والعراق. أصبح المشهد مروّعًا، حيث الحروب الأهلية والتفجيرات والقتل الجماعي.

تزامن هذا مع خوف شديد على انجرار دول الجوار إلى الكارثة، وخاصة الأردن التي وقفت تراقب الحدود مع سوريا بحذر. كانت المخاوف ليست من تدفق اللاجئين، بل من تسلل المخدرات والأسلحة والجماعات المتطرفة التي قد تهدد أمنها.

وفي الوقت الذي كانت فيه القوى الإقليمية والعالمية تحارب الإرهاب وتبذل جهوداً مضنية لإنهاء التطرف، كانت النيران تشتعل في جبهة جديدة. إسرائيل، التي ظلت تراقب بحذر ما يجري، بدأت تشن حملات عسكرية على غزة، ثم لبنان، وصولاً إلى سوريا والعراق. وكأن الشرق الأوسط لا يمكنه أن يعرف السلام، إذ يتبدل الخصوم وتتغير الساحات، لكن العنف يظل سيد الموقف.

ومع كل قصف جديد على غزة، ومع كل توغل إسرائيلي في لبنان أو سوريا، تتزايد المخاوف من حرب إقليمية شاملة. الأطراف في المنطقة أصبحت كثيرة، والخطر الأكبر يكمن في احتمالية اندلاع مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران، تلك المواجهة التي قد تنجر إليها قوى عالمية، مما يزيد من تعقيد المشهد.

وسط كل هذه التوترات، يتساءل الكثيرون: هل يمكن أن يعرف الشرق الأوسط فترة من الهدوء؟ هل يمكن أن تدخل المنطقة في هدنة لعشر سنوات، أو ربما عشرين سنة، حتى تتمكن الشعوب من إعادة بناء ما دمرته الحروب؟ أم أن هناك قوى خارجية وداخلية تريد للمنطقة أن تظل عالقة في هذا الدوامة، تستفيد من استمرار الصراعات؟

ورغم هذه التساؤلات، يظل الأمل قائماً في أن تجد شعوب الشرق الأوسط طريقها نحو مستقبل أفضل. قد يكون السلام بعيد المنال الآن، لكن رغبة الناس في العيش بكرامة وحرية لن تخبو.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟

تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده

توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند

بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن

بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات

تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور

من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن

فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل

معلمة تغتصب طالب كانت مهووسة به والقضاء يتحرك .. تفاصيل صادمة