ميزان الاخلاق البشرية
خلق الله الإنسان وميزه عن بقية الكائنات، وأكرمه بالكثير من المزايا التي انفردت بها آدميته .
وفضل الله الانسان على كثير من المخلوقات خلال العقل والتفكر والعقل هو المحفز والمحرك والموجه لنا ، وما بما يختزنه من شعور إنساني يجعله قادراً على ممارسة الحياة ومواجهة المصاعب، والتفاعل مع الظروف وجميع الكائنات وكل ما هو موجود بحكمة وبديهة وذكاء.
الإنسان السليم عقليا ونفسياً هو الإنسان الذي لا بد ان توجهه طبيعته للتصرف بلباقة ورقي بما يناسب أي موقف قد يتعرض له، وتمنه القدرة على التمييز واتخاذ القرار سواء كان إيجابياً أم سلبياً.
وقد اكدت جميع الشرائع السماوية والديانات على التعامل مع كل المواقف من خلال منظومة الاخلاق البشرية ، وهذا ما يُفترض أن يتحلى به كل إنسان بحسن الخلق هو أساس نجاح الكثير من الحضارات والأمم والأسر.
لذلك فان حسن الخلق يكون بالتحلي بالصفات التي جُبلت عليها النفس والروح منذ بدء الخليقة.
لكن تكنولوجيات الاتصال والعولمة الموجهة اخذت تعبث بالمنظومة الاخلاقية والقيمية في المجتمعات ، وتشويه تلك الصفات التي للأسف تشوهت وتدمرت بفعل العديد من العوامل البشرية والتكنولوجيا التي استُخدِمت بطريقة غير صحيحة.
حسن الخلق ينبثق عنه حسن القول والتصرف والنوايا الطيبة. فلا أجمل من التسامح والتقدير والإحترام المتبادل والرقي في انتقاء الملافظ، وجبر الخواطر، والكرم والعطف والتعاطف مع الآخرين، والوداعة والتواضع والتراحم مع الأقرباء والغرباء، والعدل، وعدم الإسراف ، والوسطية في كل شيء، والمودة، والعطاء، والصبر، وصلة الرحم، والإحسان للغير والتواصل مع الأصدقاء، وعدم الإساءة بالقول أو بالفعل، وتمني الخير للآخرين. هذه هي الأخلاق التي تجعل منك كفرد إنساناً سوياً متفائلاً وراضياً ومرتاحاً، وتصنع أمة ناجحة اجتماعيا وعلمياً وثقافياً.
كل فرد منا يجب أن يكون يجب ان يحافظ على الاخلاق الاجتماعية وتعزيزها لان الفرد هو اللبنة الاساسية للبناء الاجتماعي ، والمجتمع هو مجموعة أفراد وأسر.
ولعل كثير من الدراسات الاجتماعية اجدت نتائجها بان الذي ساهم في دمار الكثير من المجتمعات هو تهاون الكثير من الأفراد في مسألة الالتزام بالخلق الإنساني السليم، حتى بدأ المجتمع كالجسم المريض الذي فتك به التفكك القائم على الأخلاق السلبية غير السوية، والتي اخترقت القلوب. حتى شوهت المعايير الأخلاقية الطيبة، فأصبح الكرم نوعاً من الهبل، والتواضع والاحترام ضعفاً بالشخصية، وأصبح يُنظر للتعاطف واللطف والرحمة على انها خوف وعدم قدرة، والكلام اللطيف وعبارات الاحترام والتقدير أصبحت من منظور الكثير كذباً ومجاملةً، والتسامح والتجاوز عن أخطاء الآخرين والعفو أصبح مرضاً نفسياً.
انقلبت جميع الموازين حتى اهتزت جميع طبقات المجتمع هزة مجتمعية مدمرة، فتمادى الابن والبنت على أبيه وأمه، وتمادى الصغير على الكبير، والزوجة على الزوج، وكأنما أعيدت الترتيبات للأدوار لتكون عكساً عما يجب، فحدث الخراب في كل شيء، وكثرت الجرائم والمصائب والأمراض النفسية والدمار الذي عم المجتمعات، ليصل إلى دمار البشرية جمعاء، حتى أصبحنا أشبه بشريعة الغاب المفترسة، كل يحاول أن يتغذى على الآخر ويفترسه، وأصبح البقاء للأكثر وحشية، وللأكثر جشعاً، وللأسوأ.
وفاة ابنة عضو كنيست إثر نوبة قلبية خلال الرشقات الصاروخية الأخيرة
جريندو مدربا للمنتخب الوطني تحت سن 23
العرسان يتصدر هدافي دوري المحترفين لكرة القدم
الجلامدة رئيساً لجمعية أطباء هشاشة العظام
ارتفاع القيمة السوقية للاعب عودة الفاخوري إلى 250 ألف يورو
لبنان يحضّر لتشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب
طائرات مسيّرة تستهدف رادار مطار الكويت الدولي
العيسوي يعزي الحديد وماضي والمجالي والخمايسة والريحاني
ختام بطولة تنس الطاولة في نادي الجالية الأردنية بسلطنة عُمان
الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد
نعمة النفط التي تحولت إلى نقمة: الخليج بين حروب المنطقة وتحديات ما بعد الصراع
احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
