وصفي التل في ذكراه .. استعادة لروح الوطن وبُناته الأوائل
أكاد ألمح من بعيد ذاك السواد الذي توشحت به البيوت في قريتي الشجرة، وأكاد أستعيد ومضات من حزن الرجال حينذاك، لتزدحم صوره على جدران المضايف، في استعادة رمزية لحضوره الدائم بينهم، وخلال أكثر من خمسين عاماً، غاب وصفي، وبقيت سيرته يتداولها الناس، بحنين وحسرة .. ونظرة تفاؤل في أحيان أخرى.
تشكلّت مسيرة الشهيد وصفي التل نتيجة عاملين أساسيين: تأثير أسرته المبكر على شخصيته، ووالده تحديداً، الشاعر مصطفى وهبي التل الذي إمتاز بالشجاعة والتمرّد على الشائع والمألوف، مما جعل وصفي يختبر منذ طفولته معاني الاقدام والتعبير عن قناعاته بوضوح وشجاعة التي كانت في مرحلة ولايته تعد ضرباً من الرجعية، ثم مشاركته في جيش الانقاذ في فلسطين، بل كان من أوائل من تطوعوا للقتال في فلسطين، ومن الجليل التي خاض فيها معركة بطولية وقف شاهداً على الخيبة وخسارة وطن في نكبة العرب العام 1948.
كان وصفي التل يؤمن أن تحرير فلسطين يحتاج إلى تدعيم ميزان قوى عسكري يواجه الكيان الصهيوني، وتحصين الأردن من مؤامرات الترانسفير والوطن البديل التي كانت تعني تصفية القضية الفلسطينية باكراً، وفرض الحلول التي تشطب حق العودة لعشرات الألاف من العرب الفلسطينيين الذي تجرعوا معاناة التنكيل والتهجير القسري، لم يقبل بهذا الحل، ولم يكن ليقبل بأية حلول لا تقرأ واقع المواجهة آنذاك قراءة صحيحة.
كان خلال تلك المرحلة مندفعاً نحو بناء ومأسسة الدولة الأردنية، عكست ممارسته نزاهة واستقامة وتسامحاً حتى مع ألد خصومه.
شهدت مراحل وجوده في المواقع العامة ميلاد أهم مؤسسات الدولة، يعود له الفضل إلى تأسيس الجامعة الأردنية العام1962، وإنشاء السدود بهدف توفير الأمن المائي، واستصلاح أراضي الأغوار، التي أسهمت في توفير الغذاء للأردنين والمساهمة في الاقتصاد الوطني، ولا ننسى انشاء التلفزيون الأردني، واشرافه على تأسيس شركتي الفوسفات والبوتاس.
نستذكر الشهيد وصفي التل بمناسبة ومن دون مناسبة، إذ يعتبر الأردنيون أن وصفي التل يمثل أنموذجاً لرجل الدولة، الذي لم ينظر إلى المال العام ك"جورعة"!
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



