المعارضة السورية تطبّل للقوي وتطبخ الحصى للضعيف
07-12-2024 03:20 AM
لم تمض أيّام قليلة قبل تحوّل رعاة الحرية السورية المعروفون برموز المعارضة وأقطاب ثورة الشعب السوري الذين حرثوا أرض الجولاني طولا وعرضا وهم يلصقون به من التهم ما زاد على عدد أتباعه ؛ فمن تجارة المعابر والسيطرة على خطوط تجارة الممنوعات من خلالها واحتكار تجارة السلع الاساسية التي آلمت حتى أهلكت من يرزحون تحت حكم زعيم " جبهة النصرة " الذي ظل محتفظا بلقب " إرهابي " هو و فصيله عند إجماع أصوات المعارضة السورية حتى مع تغيير اللوك وطريقة الاستعراض وخطابات الحرية والعدالة ونظريات الفلسفة التي طوّعها بفعل " الراقصين على أنغامه " لأرض الواقع _ كما يزعم ومن معه _ بطريق يسير ابتداء من روح التآخي بين أطياف المجتمع السوري ؛ متناسين هؤلاء جميعا _ الجولاني وأتباعه وفوقهم من يستمعون له ومعهم من التفوا حوله _ أن أساس قيام جبهته تمييزها بين حق وباطل وضعت هي أسس تطبيقه ولا حاجة لبيان ما فعلت بهذا الحق وذاك الباطل ، بل من يستمع الى مزامير أبو محمد عفوا السيد أحمد الشرع وفقا لأخر التحديثات يتمنى أن يكون أسيرا لديهم أو خاضعا لسلطتهم من هول الذهول الذي يصيبه حين يرى لوحة الملائكة التي يصوّرها هؤلاء
كل الذين كانوا يطبّلون ويزمرون " للسيّد الرئيس بشار الاسد ووالده الخالد " عفوا أحرار المعارضة انقلبوا بين ليلة وضحاها الى قبضات هتاف وأذرع تلويح لبطولات " السيد أحمد الشرع " منقلبين على كل مواقفهم التي كانت ذخيرتهم في حشو بثوث الجعجعة وتأليف قصص التضحيات والبطولات التي حاربها نظام الاسد وحاربوه بها إبّان خدمتهم سيّدهم السابق قبل تحوّلهم الى غيره.
في صعيد أخر : حين كان ينهي هؤلاء عملهم الشاق في شق أرض الجولاني ؛ يبادرون دون استراحة الى تصويب فوّهات بنادقهم صوب مؤسسات المعارضة التي كان يدخلها بعضهم في حين يخرج البعض الاخر وهي البنية التي ميّزت معيار تمييز المعارض الحر من المعارض المرتهن وفقا لمعايير من يُطرد منهم خارج واحدة من تللك الكيانات التنفيعية التي لم يعرف واحدا من السوريين كيف ومن شكلها ومن يدير من وراء الكواليس أمرهم وأمرها ، لقد عاجل كل هؤلاء القناصين الذين أخطأتهم بنادقهم قنص فرص القفز فوق ظهر مؤسسات المعارضة والتنعّم بنعمها التي اسهبوا كثيرا في سردها في معرض قذفهم بعضهم البعض على اعتبار أن من يعرف طعم العسل هو من ذاقه .
شكلت مؤسسات المعارضة كالائتلاف والحكومة المؤقتة وهيئة التفاوض واللجنة الدستورية وجيش الدفاع الوطني وغيرها كثير من تلك الأبنيىة المخصّصة للاصطياد والتفخيخ لمن أراد أن يلاعب نظام الأسد في كل مرة تضرب فيها حمى الحرية أولئك الذين حرموا من التنعّم بميزات التفندّق والتخندق خلف متاريس الحرية التي تخفي تحتها أطماع الكراسي التي كانت تدور بين هؤلاء بسرعة تفوق سرعة الصوت ؛ لكنها كانت تمنح كل واحد منهم شوطا أو أكثر في كل جولة ؛ ثم ما ان تنتهي جولة حتى تبدأ الثانية بذات الفريق لكن مع تغيير الرؤوس فمن كان يتولى مكانا في واحدة منها ياخذ في الثانية بدلا منه وقد وصل الامر الى أن توحد بعض الهيئات في جسم واحد حين كان يجمع واحدا من أصحاب هرمونات الحرية العالية جدا أكثر من منصب في أكثر من مؤسسة ، هذا الى جانب اسرار وكواليس الأعمال اليومية التي لم نكن ندير لها بالا لولا أن افتضحها جانب الصد المقابل الذي أحبط كل محاولات التأمل بنزر من التغيير ولو يسير حين كان يصيح ويعلو صياحه استغاثة بضمائر هؤلاء محترقا بنار حرق المظلومين من أبناء الشعب السوري الذي ضيّع هؤلاء أملهم قبل حقّهم وفي الحقيقة كان ينشد هذا الهادر بصوته مقعدا ولو في الصف الأخير بين هؤلاء.
لقد افتضحت الاحداث الاخيرة كل من انتقد حكومة " انتخابات الصرماية " " ومولات الفصائل" و " حرامية الزيتون " " ومشلحي الحواجز " وغيرها من الماركات المسجلة باسم من تصدّر معارضة نظام الاسد الذين تحوّلوا جميعا دون سابق إنذار الى صفّ واحد يقوده " الأمل " السيّد أحمد الشرع ولا أدري أكان يرتدي بدلة حينها أم سروالا لكن ما أعرفه أن مساكين الشعب السوري لا زالوا يصدّقون منظومات القيم وفرضيات الأخوّة وتعاليم التسامح وبراهين الإخلاص التي يبثّها هؤلاء جميعا سيّما من اختار " اللعب مع القوي أو اللعب بالورقة الرابحة " وما أسهل تعديل المباديء ؛ فهي بضع كلمات تُقال تخلّص صاحبها _ من وجهة نظره طبعا _ من أوزار اصطفافه في صف التنفّع كلما لاح للمنفعة لائح .
أنا شخصيا لا أثق بمن خدم غيري فهو له على الدوام وإن خانه فهو خائن على الدوام.
هل يملك هؤلاء بناء دولة تختلف عن تلك التي بناها الاسد
الصفدي: المنطقة تمر بتحديات مهولة
انطلاق الطيران المباشر بين الأردن والبرتغال قريباً
أزمة أسرية بين بيومي فؤاد وطليقته تصل إلى محكمة الأسرة
استمرار فعاليات برنامج التايكوندو في مراكز شباب العاصمة
الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا تحتضن بطولة الاستقلال لخماسي كرة القدم
تذكرت الليلة مقولة متداولة في مصر العربية
سوريا ترحب برفع عقوبات أوروبية عن 7 كيانات حكومية
متحف الدبابات الملكي يحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلال
القدس: مخططات تهويدية جديدة لفرض وقائع استيطانية في المدينة
فيدان يدين الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود ويصفه بـ"القرصنة"
ترمب: البنتاغون كان يستعد لضربة ضد إيران غداً
معان: اختتام موسم تفويج الحجاج من واحة الحجاج بنجاح استثنائي
55 ناقلة عبرت هرمز في أسبوع مقارنة بـ 19 الأسبوع الماضي
الدفاع المدني يخمد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
سبب وفاة الفنان عبدالرحمن أبو زهرة
مستشفى الجامعة الأردنية توضح ملابسات قضية الاختلاس .. تفاصيل
استدعاء النائب العماوي للتأكد من تصريحاته عن ممارسات فساد
رحيل وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل


