البعثار
وجدتني أمام جدار الرعب الذي يخشاه ويرتعب منه كل كاتب. الدنيا تمطر من حولك أحداثاً صاعقة، وأنت غير قادر على حمل القلم. المهنة تفرض بك أن لك موقفاً ورأياً في هذا المنقلب التاريخي المزلزل، وهبوط الدم يمنعك من رفع جفنك. ماذا سوف تقول الناس وأنت تبحث في مقالات «الاحتياط» عن آخر زاوية لم تنشر بعد؟ ما العمل؟ اتصلت بالزميل رئيس التحرير للمشورة. هذه أول مرة منذ أربعة عقود، والحبر مجمد في العروق. الدنيا مبعثرة خلف بشار الأسد، وأنت تعود إلى ما لم ينشر من زوايا، وإذ لم يبق شيء سوى «طريق الحرير». تلك كانت حالنا في الساعات الأخيرة من الأسد، والأيام الأولى من إشراقة الإنسان في ساحة المرجة. والصور تتوالى: واحدة من المكبس البشري في «صيدنايا»، وأخرى من خروج الشام إلى رئتيها بعد نصف قرن من العناوين الطالعة من تحت الأرض: حماة. درعا. حمص. حلب. باب الحارة.
أُعلن بشار الأسد ضابطاً برتبة فريق وهو في سن الكلية الحربية. وأُعطي الرئاسة. وأُعطي سوريا. من بين كل هذه النعم، حُرم النعمة الكبرى: التواضع والتعقل.
«الأسد أو نحرق البلد». لا حل ثالثاً. و«شبيحتك إلى الأبد». واكتمل المشهد في مجلس الشعب، حيث كانت فرقة من النواب «الدبيكة» تهزج لوصوله وخروجه من الصرح الديمقراطي الفظيع.
كل شيء، أو لا شيء. كل سوريا أو نبعثرها في كل اتجاه. البعثار.
لم يصدق السوريون أولاً ما يحدث. خافوا التحدث أمام الكاميرا. لعل هناك خطأ ما. أو خدعة. أو فخاً آخر. لكن ها هي دمشق تعود، وهذا المسجد الأموي. وهذه روائح سوق الحميدية.
بُعثر النظام العربي مثل مربعات في كلمات متقاطعة. واحدة في موسكو، وواحدة في طهران، وواحدة في آستانا. في عامه الستين كان لا يزال يتصرف وكأن سوريا هي الدمية التي أورثها إلى الأبد. ظن أنه يلاعب العالم أجمع، واعتقد أن الحنكة تأتي في الإرث. وبعثر كل شيء.
موجع مشهد الهباء العربي الطويل.
الأمن العام: 25 إصابة جراء المتساقطات منذ بدء الحرب
الرئاسة الفلسطينية تحذّر من خطورة استمرار الحرب على قطاع غزة
الإمارات تتصدى لـ20 صاروخا باليستيا و37 مسيّرة إيرانية اليوم
الجيش: 22 صاروخا أطلقت باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب
العراق يقرر تمديد إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة
إيران تعلن استهداف مخزن نظام أوكراني مضاد للمسيّرات في الإمارات
حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تصل إلى كرواتيا للخضوع للصيانة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72268 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
إشهار نقابة أصحاب الحضانات لتنظيم قطاع الطفولة المبكرة
أمانة عمان تفعل نظام خصم مخالفات السير التشجيعي
البحرين: اعتراض 174 صاروخا و385 مسيرة منذ بدء اعتداءات إيران
وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان التوجيهي الأحد
الأردنية تطلق مشروعاً علمياً يُعنى بالمراهقين
مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان بجامعة كاليكوت الهنديّة
اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
أزمات متلاحقة .. تطورات الحالة الصحية للفنانة شيرين
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد
صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل
بيان صادر عن عشائر المواجدة والرقب والدويكات
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه
الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير
رحلة إلى كندا تنتهي في الهند .. طائرة تحلق 8 ساعات بلا وجهة
ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة
الخارجية النيابية تعزي بضحايا سقوط الطائرة المروحية في قطر
نيزك يخترق سقف منزل في تكساس ويثير الذهول .. صورة

