حين يرتجف اليقين
قال لي هذا الصباح زميلي الذي يتحدث أكثر مما يعمل، والذي أصبح شبه صديق بعد عدة مواقف جمعتنا، حيث بدأ ينظر إليّ ككيان قادر رغم أنني امرأة! — وهذا باعترافه هو— في ليلة لم يكن أحد منا يتوقع أن نُستدعى فيها إلى المكتب بسبب سقوط أحد طغاة هذه الدنيا: "إن اليد المرتجفة لا تكتب شيئًا." وبما أنني رغبت في إنهاء الحديث قبل أن يبدأ، طلبت منه التوقف هنا، لأن النقاش سيطول والعمل لا ينتظر. لكنه رد عليّ قائلًا: "نحن أساسًا نبيع الكلام، فما الصعب في ممارسته أثناء العمل به؟"
الذي لا يعرفه هو أنني لطالما هرعت إلى الخيال بجسم يرتجف، فأنجبت نصوصًا مليئة بالأخطاء الإملائية التي لو رأتها أستاذتي للغة العربية في الثانوية لكتبت "حمارة" على ملصق أحمر وطلبت مني أن أطوف بالمدرسة، كما كانت تفعل دائمًا.
كنت ولا أزال أنجو بالخيال الذي أحصل به على عناق حار في آخر اليوم فينسيني كل المرارة التي عشتها فيه، يد تربت على ظهري بلطف، ساكبة عليّ طمأنينة صامتة، ومكتبة واسعة أجد فيها ما قد يجيب عن أسئلتي، فتسكت، ولو قليلاً، الأصوات التي تدوي بداخلي. كما أتخيل أمًّا تحبني بلا شروط، لا تعاقبني ضربًا لمجرد أنني أسقطت كأسًا بالخطأ. أو بالأحرى، فقط لأن قدري كان أن أجيء إلى هذا العالم بنقصٍ واضحٍ في الرغبة.
لقد كان الأمر أشبه بترويض الفيلة من أجل عروض السيرك، الذي يقوم على مبدأ المكافأة والعقاب مع تلاعب محكم بكل التفاصيل، حتى تستكين وتصبح حيوانات تتبع التعليمات وتظهر براعتها على المسرح. إلا أنني اكتشفت بقدرة قادر أنني أضخم من أن أختزل في حركات استعراضية ترفه عن الجمهور ولا ترق لي بأي شكل من الأشكال. فتعلمت أن أقول "لا"، التي كانت تخرج من فمي الذي كاد لسانه أن يمضغ نفسه من شدة الارتجاف، عنيفة، صادمة، ومدوية.
لقد كنت أفتح فمي لأتكلم لا لآكل فقط، وأغمض عيني لأحلم لا لأنام. لقد كنت أفعل هذا وأنا أرتجف. وهنا كانت معضلتي الكبرى!
مشروع وصلنا بالسلامة يعزز أمان النساء بالنقل العام
هل ستشهد المملكة منخفضات جوية الأسبوع القادم
الفايز: مستمرون بالوقوف خلف القيادة لبناء الوطن
إحالة مقاصف مدرسية إلى القضاء .. التفاصيل
شباب الفحيص لكرة السلة يهزم غاز الشمال العراقي
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
الأمير الحسن يختتم زيارةً رسمية إلى باريس
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
مستجدات المباحثات الإيرانية الأمريكية
اجتماع عربي أوروبي يؤكد أولوية وقف النار بغزة
استعدادات لاستقبال طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم
قيمة فاتورة التقاعد خلال 11 شهرا من 2025
الأردن يدين الاستهداف الإرهابي لحسينية في إسلام آباد
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
